لن أنساه …. بقلم :  رنارضوان

#سفيربرس

ما خلّ يوماً بعهْدٍ قد قطَعْناهُ
فهلْ أُلامُ إذا ماكُنتُ أهواهُ ؟؟

إنْ كُنتُ عانيتُ شَوقاً في مَحبّتهِ
فما ألذَّ الضّنى عندي وَأحلاهُ

لولايَ ماكانَ يَهوى أيَّ فاتنةٍ
وَما عرفتُ الهوَى وَالشوقَ لولاهُ

أكونُ بينَ السَما والأرضِ عالِقةً
إليَّ لو نَظَرَتْ في الحُبِّ عيناهُ

فقد وَصَلنا ببَحر الحُبِّ غايتَنا
وَطالَما غيْرنا في مَوجِهِ تاهوا

يَفوحُ عِطْرُ الهوى لو ألتقيهِ فَكمْ
تفَتّحَ الوردُ في دَربٍ مشيناهُ

إنْ غابَ عنّي شُجُونُ الأرضِ تَسكُنني
أوّاهُ ياحُرقةَ الأشواقِ…. أوّاهُ

وَلستُ أشكو إذا ماالشَوقُ أتعبَني
فإنّما الشوقُ أضناني وَأضناهُ

إنّ المسافَةَ لاتخفيهِ عن نظَري
لأنَّ في القلبِ والعينينِ.. سكْناهُ

لاتسألوا مَنْ؟؟ إذا صُحبٌ تُرافقهُ
فالبدرُ يُعرَفُ من نورٍ بسيماهُ

كأنّهُ بلقائي من تشَوِّقهِ
قيسُ الغَرامِ إذا مااشتاقَ ليلاهُ

أطيرُ للخلدِ من عشْقي بأجنحَةٍ
لو لامَسَتْ في الهَوى كَفّيَّ كفّاهُ

إنْ سارَ سارَ سُروري خَلفهُ وَمَضى
وليسَ يَرجَعُ ليْ إلاّ… بمرآهُ

أغارُ من ظلِّهِ مادامَ يتبعُهُ
وَمَنْ يحُدِّثُهُ غَيري وَيَلقاهُ

فكم خَشيتُ عُيونَ الناسِ تأكُلُهُ
حتّى كأنَّ عُيونَ الناسِ… أفواهُ

إن الخَميلةَ دونَ الوَردِ مُقفرَةٌ
والعُمرُ يفقدُ دونَ الحُبِّ مَعناهُ

عانى من الحُبِّ مالو كانَ في جبلٍ
لكانَ أسْفلُهُ يغدو بأعلاهُ

فلاتلوموا فؤادي في مَحبّتهِ
فلستُ أخذلُ مَنْ عانى…. وَأنساهُ

#سفيربرس بقلم:  رنارضوان

كل عام وأنتم بألف خير🌹🌹
أضحى مبارك.

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *