الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً بلا كمامات برئاسة بوريسوف يرافقه لافروف.. رسالة للعالم أن اللقاح الروسي تصدى لكورونا

سفيربرس

الوفد الروسي زار دمشق بدون أرتداء الكمامات إشارة للعالم بنجاح اللقاح الروسي في القضاء على كورونا

ولافروف يعود لدمشق بعد انقطاع دام ثمان سنوات 

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفداً روسياً رفيع المستوى برئاسة يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء وحضور عدد من الدبلوماسيين الروس على رأسهم وزير الخارجيه سيرغي لافروف.

وعبر الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الذي وصل إليه التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وتم التأكيد على الإرادة المشتركة لدى موسكو ودمشق لمواصلة تطوير هذا التعاون والارتقاء به بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.

على الصعيد الاقتصادي جرى خلال اللقاء بحث مجريات تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ومساعيهما للتوصل إلى اتفاقيات جديدة بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين والتخفيف من آثار سياسة العقوبات القسرية التي تنتهجها بعض الدول ضد الشعب السوري وكان هناك اتفاق على أهمية البدء بتنفيذ الآليات الكفيلة بتجاوز الحصار الاقتصادي والضغوطات على الشعب السوري.

في الجانب السياسي أكد الوفد الروسي استمرار دعم روسيا الاتحادية لسورية ومساعدتها في مساعيها السياسية على المسارات المختلفة رغم محاولات بعض الدول الغربية عرقلة الوصول إلى أي تفاهمات أو اتفاقات تصب في مصلحة الشعب السوري مشددين على التمسك والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها وسيادتها واستعادة دورها الاقليمي والدولي بينما أكد الرئيس الأسد أن سورية كانت ومازالت تنتهج المرونة على المسار السياسي بالتوازي مع العمل على مكافحة الارهاب بما يحقق الأمن والاستقرار وصولاً إلى تحقيق ما يرنو إليه الشعب السوري.

وأعرب الرئيس الأسد عن تقدير السوريين جميعاً لما تقوم به قيادة روسيا وشعبها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ومساعدة سورية على استعادة أمنها وسلامة أراضيها وتجاوز آثار الإرهاب الاقتصادي على المواطن السوري مؤكداً عزم الحكومة السورية على مواصلة العمل مع الحلفاء الروس بغية تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين البلدين بما في ذلك إنجاح الاستثمارات الروسية في سورية.

كذلك أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الوفد الروسي أجرى لقاء مثمراً مع السيد الرئيس بشار الأسد شمل مختلف جوانب التعاون الثنائي والوضع السياسي في سورية والمنطقة.

وخلال مؤتمر صحفي جمعه مع نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال المعلم: “الدستور القادم هو شأن ما يتوصل إليه أعضاء لجنة مناقشة الدستور وسواء أكان دستوراً جديداً أم تعديلاً سيطرح للاستفتاء الشعبي ليحظى بأوسع تمثيل ممكن”، لافتاً إلى أنه سيستمر النقاش بشأن الدستور حتى يتم التوصل إلى تفاهم فيما بين أعضاء لجنة مناقشة الدستور ولا علاقة له بالانتخابات الرئاسية التي ستجري في موعدها العام القادم.

بوريسوف شدد على أنه تربط بين روسيا وسورية علاقات شراكة في مختلف المجالات ويتم بذل قصارى الجهد لتعزيزها.

وأضاف: إن “سورية تتعرض للحصار الاقتصادي والعقوبات بما فيها ما يسمى قانون قيصر بسبب المواقف غير البناءة للإدارة الأمريكية وحلفائها في أوروبا ونعمل على خرق هذا الحصار”.

وتابع بوريسوف إن مشروع الاتفاقية الجديدة بين سورية وروسيا يضم أكثر من 40 مشروعاً جديداً في مجال إعادة إعمار قطاع الطاقة وعدد من محطات الطاقة الكهرومائية واستخراج النفط من البحر.

بدوره أشار لافروف إلى أنه “بالدعم الحاسم من روسيا انتصرت سورية على الإرهاب الدولي وعلى القوى الخارجية الداعمة له والتي سعت لتدميرها” مبيناً أن “بعض الدول والقوى الخارجية تحاول تمرير مخططاتها الخاصة وخنق الشعب السوري باستخدام العقوبات الاقتصادية”.

وفيما يتعلق بمحادثات أستانا ذكر لافروف أن”كل الوثائق الصادرة عن مسار أستانا والاتفاقات الثنائية تنص على التزام روسيا وتركيا بوحدة وسلامة الأراضي السورية”.

#رئيس تحرير سفيربرس

سفيربرس ـ الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *