كتبت أ.فاتن بركات ـ اختلفت الآراء ـ الكورونا كوفيد 19 مابين هاجس عودة الأطفال إلى المدارس وواقع مدراسنا

#سفيربرس

الصيف الحافل بالأخبار المتوالية عن انتشار فايروس كورونا المستجد 19 ,والهلع الذي سببه هذا الفايروس دفع البعض
للتقيد بإرشادات السلامة العامة, حسب توصيات منظمة الصحة العالمية, لكن حال معظم الناس لم يسر على نفس المنوال,
فالواقع المعيشي فرض ايضا رأيه وبقوة, فالناس إما أمام مراكز الغاز أو السورية للتجارة أو الأفران, والخوف دائما
يكون على الكبار في السن أو الأطفال المصابين بأحد اشكار نقص المناعة, وعليه فان الهاجس الأكبر للمجتمع هو: افتتاح
المدارس ورياض الأطفال وعودة الطالب االمر الذي يرافقه اشكالات التعقيم والكمامات وتأمينها في ظل غلاء هاتين
المادتين بشكل كبير, ومع افتتاح المدارس ,كان لنا الإستطلاع التالي:

البداية مع ربات المنازل.
السيدة حنان أحمد/ربة منزل/ , وعند سؤالها عن رايها بافتتاح المدراس وعن مخاوفها , قالت: طبعاً أنا مع تأجيل المدارس
, لحين وضع خطة من وزارتي الصحة والتربية. لتجنيب أولادنا مخاطر الوباء, مثال لدي طفل يعاني من الربو,

أما السيدة هنادي محمد/ربة منزل/ فكان ر ّدها: أنا مع تأجيل المدراس ابتني طالبة صف ثامن حلقة ثانية, لديها وضع صحي
مريضة ِكلى وربو و ُحمّى الأبيض المتوسط, , امكانية التقاطها للعدوى ومن ثم عدوى كل من في البيت جدا كبيرة..
أضف أن المدارس تفتقر لتأمين المعقمات وخزانات المياه ليست كما يجب, وعدد التلاميذ في الصف الواحد قد يصل ما
بين 30الى 35تلميذة وتلميذ, هذا وأنا اعيش في الريف.
وللكادر الصحي رأي آخر
وبالمرور على الكادر الصحي, تحدث الينا الدكتور وائل محمد /طبيب اسرة/ رئيس المركز الصحي: أنا ضد تأجيل
المدراس , الهروب من المشكلة ليس حال, أما وقد صدر القرار الآن بتأجيلها حتى ال 13من أيلول, فقد جاء مقبوال
وخصوصا في فترة تزايد درجات الحرارة, علينا مواجهة الفايروس واكتساب المناعة, واعتقد أن وهم الفايروس اكبر من
الفايروس نفسه, مع تطبيق ارشادات السالمة, التوعية الصحيحة دون المبالغة تساعد في تخفيف حدة الأنتشار, أما السيدة
منيرة ديب /مسؤولة التثقيف الصحي فقد نوهت: ان التأجيل الذي صدر االمس 23/8/2020 كان جيدا, لكن لست مع
التأجيل اكثر , ومن جهته أكد الدكتور باسل البدوي , أنا ضد تأجيل المدراس وسأرسل اولادي إلى المدرسة, رغم أن
الأطفال هم الناقل الأساسي للفايروس, والخوف دائما على كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة, وعند سؤاله عن الحل ,
قال: يمكن تقسيم الطالب الى قسمين, قسم يذهب للمدرسة لمدة أسبوع, والقسم الثاني باألسبوع الثاني, مع اتباع ارشادات السلامة.
نحط الرحال في قطاع التربية
بالتوجه إلى المعلمة دلال حمود اقترحت: التأجيل لمدة اسبوعين على الأقل حتى تخف حدة درجات الحرارة, والبدء
بصفين في المدرسة على سبيل المثال: أولاً التاسع والبكالوريا لمدة اسبوعين, بعدها يأتي دور السابع والعاشرالأسبوعين
أيضا, ومن ثم الثامن والحادي عشر في هذه الحالة, نؤمن فرصة التباعد الاجتماعي والتقليل من الأصابات, طبعا مع نشر
التوعية المستمر, باصطحاب الصابون والكحول ومنشفة شخصية لكل طالب.
أ ّما الأستاذ نواف خليفة/موجه اختصاصي لمادتي الفيزياء والكيمياء/، فقد ص ّرح قائلا: البد من افتتاح المدارس فالتأجيل
لا يفيد ،فحسب معطيات منظمة الصحة العالمية فإن الجائحة مستمرة لسنتين وعليه, علينا قبول التعايش مع هذا الفايروس
،وبالسؤال عن الحلول قال: النظافة المكثفة وتخصيص كل قرية او تجمع مدارس بمشرف من الصحة المدرسية التي
سيبرز دورها بشكل كبير , التخفيف من االزدحام بتقسيم الشعب الصفية خاصة في المدن، وعن تكريس الوقت للتوعية
المستمرة والتعاون ما بين المدارس والمجتمع المحلي .
الختام
نهاية جولتنا كانت مع الأستاذ احمد الأحمد مدير الرقابة والتفتيش في مديرية التربية في حماة فقد صرح قائلاً:

طبعا أنا مع التأجيل حتى نهاية شهر أيلول/ سبتمبر. فالمدرسة حاضن أساسي لتفشي الفايروس وخصوصا في شهر
التبدل الفصلي, ناهيك أن بعض المدارس تفتقر لمقومات مكافحة انتشار الجائحة، حيث لا ماء يتواجد بالخزانات بشكل
عام, بسبب التقنين..والحمامات غير مهيأة بالشكل المطلوب خصوصا بعد عشر سنوات من الحرب وغياب الصالحات.

#سفيربرس ـ بقلم:  أ. فاتن بركات 

سفيربرس ـ طلاب
سفيربرس ـ طلاب

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *