وزارة النقل… ماذا قدمت؟ _ بقلم: المثنى علوش

#سفيربرس

أدت هذه الأزمة التي تمر بها البلاد إلى تفاقم مشكلة النقل المتفاقمة( أصلا) حتى قبل الحرب بسنوات عديدة، فلم نستطع فهم تلك السياسة التي نهجتها الحكومات المتتالية، هل كانت إشتراكية أم أنها قطاع خاص أو محسوبيات و بيع و تأجير و رهن كل الممتلكات العامة لصالح أفراد ليس لهم هدف سوى التربح و العيش على ما تبقى من عظام الفقراء المهشمة.

هذه ليست مشكلة اللاذقية و حسب…
فدمشق و حمص و حلب و طرطوس و باقي المحافظات السورية تعاني من هذه الأزمة اللانهائية على ما يبدو . فالأمل ضعيف جدا و خصوصاً بعد قيصر و أزلامه و بعد فرض كل أنواع القيود الداخلية منها و الخارجية، فلا سياسة حكومية رشيدة تخفف من وطأة الكارثة، ولا نظرة رحمة من قبل الدول التي أمعنت في تفقير الشعب السوري على مختلف توجهاته.

من اخترع نظرية السيرفيس؟
ذلك الفاسد المهترئ صاحب هذه الفكرة هو أول سبب مباشر لهذه الكارثة. فالمشكلة بدأت من عنده تماماً و لم يكن بالإمكان تداركها خصوصاً بعد إدخال مئات آلاف هذه الباصات المعدة أساساً لخدمة شركات أو أفراد ولا تنفع لاستخدامها كنقل عام تلبي حاجات دولة يتزايد عدد أفرادها كل يوم.
نحن نطرح المشكلة و التساؤل و نبحث في الحل، و اللبيب من التجارب يفهم.
لنتخيل لو أن كل باصات النقل الداخلي التي دخلت الى البلد بحداثتها و حجمها الذي يستوعب أعداداً لا بأس بها، لو كان عددها مثلا عشرة أضعاف المتوفر!! و لو كانت تعمل و تخدم بقيادة و خطة محكمة من قبل الدولة، فلا تهريب مازوت و لا بيع مخصصات إذا وجدت آلية مدروسة لمنع ذلك فالدولة هي صاحبة المخصصات و هي من تصرفها مباشرة و باب الفساد في أضيق نطاق له، ناهيك عن تخديم كل مراكز المدن و الريف بتكلفة أقل و بسرعة أكبر.
هذا مثال بسيط لحل علّه يرى النور آجلا أم عاجلاً.

#سفيربرس _ بقلم:  المثنى علوش 

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *