” الفنانة رنا الأبيض “… الخيار الفني كل متكامل عملاً ودوراً

#سفيربرس -آنا عزيز الخضر

رنا الأبيض نجمة نراها في الأعمال الأكثر نوعية دورا وأداءا،فأدورها ﻻفتة في محورها ،شخصيتها، سيرورتها ومحيطها،إلى حد جعل من اسم الفنانة،يتنبأ بسوية العمل الفني الجيده،فهي صنعت المكانة المتميزةلها والشخصية الفنية،ذات النجومية البراقه.. كان آخر مشاركات الفنانة( رنا الأبيض) دور المحامية (جولي) في مسلسل (باب الحارة)تأليف الكاتب (مروان قاووق)وإخراج محمد زهير رجب،فهي تجسد دورا ذات شخصية قوية، امتلك الصفات المركبة الأبعاد، والتي تلخص سمات الشخصية السورية بشكل عام، وشخيصة المرأة السورية بشكل خاص ورحلة عطاءها من الماضي البعيد إلى وقتنا الحالي ،فكانت شخصيتها عالم،ملؤه الذكاء والاخﻻق وقوة الشخصية،القادرة على الفعل والتأثيرعلى أرض الواقع،مثلما أكدت لنا الفنانة المتالقة دوما(رنا الأبيض) عبر أدوراها وأعمالها..فسالناها’
*كيف يمكن للفنانة (رنا الأبيض)أن تكون خياراتها بعد كل هذا النجاح وأي الشروط ترضيها؟
**مايهمني في أي دور أجسده الشخصية المركبة، التي تحمل عالما غنيا بين تفاصيلها، كما و تحمل التأثير القوي اللافت في البنية الدرامية تحديدا،تلك التي تحمل المقولة المتميزة والمقاربة للواقع ..وهنا ﻻبد من القول بأن الدراما السورية معروفة أنهانوعية، وهي كفيلةبان تحقق هذه الشروط الفنية والدرامية؟ فهي نوعية بأعمالها وشخصايتها وتقيناتها ..ومن أهم سماتها أنها تعطي الفرص للجميع، وتعتمد على الأكثر على البطوﻻت الجماعيه، فأكون راضية حتما ضمن هذه الشروط.
*المتتبع للفنانه رنا الأبيض يرى أنها ميالة دوما للتفاؤل والدعوة الدائمة للتمسك به؟
**هذا صحيح أرى التفاؤل ضروريا ،وأحض عليه دوما،فأنا معه وعلى الإنسان أن يكون اقوى من الظروف، يأخذ الدروس منها، لينطلق تكثر قوة نحو الحياة والعطاء .
ـ مارايك بالصداقات ضمن الوسط الفني وقد يسوده التناقس؟… الوسط الفني مثله مثل الأوساط الأخرى في الحياة، يجب أن تحكمه المحبة والمودة ، التي تمنح الإنسان الزاد، الذي يغذي الروح ، فتصبح الحياة اكثر جماﻻ ،مهما كثرت الصعوبات ..ولي الصداقات الكثيرة ،التي أعتز بها ضمن الوسط الفني.

#سفيربرس -آنا عزيز الخضر

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *