آذار.. يا وقفة العزّ في الحياة_بقلم: سماهر الخطيب

#سفيربرس

آذار… يا سرَّ قوتنا.. وبوابة الإنتصار..

يا مُهجةَ القلب وبداية العمر.. وحركة الإزدهار..

آذار.. عصيُّ أنت على الإنكسار..

ببهاء محياك تندثر الأنا وتعلو النحن دونما اندثار..

وكلّ شيء شاء على مشيئتك..

 

فكان ماضٍ بما مضى.. وكان الحاضر والمستقبل لنا..

آذار يا ميلاد سعاده نحن أبناؤه نحيي ميلاده.. بميلاد أمة أنبعثت من بين الصخور انبجست..

آذار.. يا فصل القول وقول الفصل وزهو الشهور..

يا وقفة العز في الحياة.. وحياة العز في ميلاد..

يا مولد الفكر.. ومحرّك النبض.. ومثقّف الحياة..

يا نهضة عانقت الآلهة.. على الأنا ترفعت..

وبإشعاع الحضارة انصهرت..

وزوبعة تدور بكلّ ما فينا من خير وحق وجمال تثور..

وبنظام وحق وواجب وقوة تتجلد الصدور..

وبعنفوان المجد تتألق العقول..

وبميلاد الزعيم سطرت أمتنا بداية العصور..

وبمحياه بدأت جلجامش تدور..

ولذكراه خفقت القلوب..

وللقياه تأهّبت عشتار وتموز وسرجون تهيأ للحضور..

ولوصفه اكتنزت اللغة كلّ الحروف..

واختصرت السريانية والكلدانية والكنعانية والآرامية

والفينيقية والآشورية والبابلية.. وحتى العربية بـ تحيا سورية..

ونهضت.. تلك الأمة السورية بحركة هجومية وحياة أبدية..

فـ كانت السيف والترس وأيقونة العرب وكانت لها التحية..

في آذار.. عرس النهضة القومية..

قدوة.. عزم.. وفاء.. وفداء..

بـ ترسيخ الـ نحن وزوال الـ أنا النرجسية..

في آذار نتقدم بالإعتذار لباعث النهضة وزعيم الأمة والشهيد الأول.. على ما اقترفته بحقنا أيدينا..

في آذار نجدّد العهد والوعد.. ونقسم بيقين الإنتماء

أن تعلو مصلحة سورية فوق كلّ مصالحنا الفردية..

في آذار تصدح الحناجر بالحياة وميلادها قد تجلى..

فلا ميلاد لنا إنْ لم يكن الشرع الأعلى في العقل..

واقتران القول بالفعل.. وإعلاء الحق.. وحق النصر..

في آذار .. ميلاد الحياة لمن أراد أن يحيا..

وفيه الفرح والحزن ويقين الوجود..

ولتجُد نفوسنا بما ألهمنا باعثها.. وليكن لسعاده الخلود..

فـ نحن هنا.. وهنا سعاده.. بكونه كنا وكانت الحياة لنا إعصار..

لـ تحي سورية.. و لـ يحي سعاده…

#سفيربرس _ بقلم  : سماهر الخطيب _البناء 

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *