الكندوش يخيب الآمال بعد باب الحارة.. بقلم : مها ديوب

#خاص سفيربرس

الكندوش..
حاولت التقصي عن معنى الكلمة..
هو مكانٌ يُجمع به القمح!!!
أعجبني معنى العنوان ،وتوخيت أن يحتوي مابين السطورِ رسالةٌ عظيمة،،فالقمح حسب مفهومنا إشارةٌ للخير والبركه ،أما الكندوش فهو جامعُ القمح ، أي جامع الخير والبركه لوقت الحاجه…
الأسماء التي طرحتها الدعايه للعمل جعلتني ككاتبه بترقبٍ أكبر ،لعملٍ أعتقدت أنه عظيم. فالأستاذ سمير حسين لا أشكَ بجمالِ وحرفية إدارته لأي عملٍ درامي يوقعه ببنانه..
الاساتذه الفنانين الكبار كلنا نعشق متابعة أعمالهم ونترقبها…
صُدمت !!!
حقيقةً صُدمت، فالكندوش لم يحتوي على مانحتاجه كمتابعين ومتشوقين لعمل درامي يوثق بصمةً ، وتقدمٍ للدراما السوريه…
ابداً لم يحتوي قمحً وخيراتٍ مبشره..
أداءُ باهت..
أحداثٌ باردة..
أهزوجاتٌ أبعدُ ماتكون ،أن توثق دمشق وتاريخها..
(ياريته برغوت.)!!!!!ألم يجد الكاتب اهزوجات ألطف وأهذب تمثل تاريخ دمشق وتوثقه؟؟
مشاهد إغراءٍ لاتخدمُ هدف !!
كبيرُ القومِ ،بمجرد نظرةٍ ورسالةٍ نسف تاريخه!!!
السيدة الدمشقيه كعادة تناول أعمال البيئه الشاميه ظهرت هامشيه لادورَ إيجابي لها .
كلها أحداثٌ لاتبشر بإنباتِ قمحٍ سوري انتظرناهُ ، بعد سنواتٍ عجاف أصابت البلد والواضح إنها أصابت الكتاب والفنانين. وجعلت شركات الإنتاج بحيّرةٍ من أمرها..
مع ذلك نتمنى أن يُصحح القادم مامضى…
الشكر للأستاذ المخرج الجميل سمير حسين والفنان القدير اندريه سكاف والجميله السندريلا سلاف فواخرجي
الشكر كل الشكر للفنان معين شريف ،ولكاتب كلمات الشاره بحر لاوديسا….الرائعه جداً
ودمتم لإحياء عملٍ قادمٍ ،بعنوانٍ آخر ربما واقعي أكثر ،ربما يلامس الوجدان عنواناً ومضموناً بشكلٍ منطقي ويلامس الوجدان ،.ويشكل صحوة لدرامانا التي اشتقنا إليها…

#سفيربرس _ بقلم:  مها ديوب 

سفيربرس _ مها ديوب
سفيربرس _ الكندوش

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *