إعلان
إعلان

كتبت سعاد زاهر : مطاعم المزة.. نكهات باهظة في مدينة تتعافى ببطء

#سفيربرس

إعلان

منذ سنوات ليست ببعيدة، كانت المطاعم السورية تعج بالزوار، لم يكن ارتيادها حكراً على الميسورين، بل كان مشهد الموظف البسيط وعائلته على طاولة مليئة بالمقبلات والمشاوي أمراً عادياً، لكن الحرب اجتاحت كل شيء، حتى مائدة الطعام.. تغيّرت الوجبات، غابت النكهات، وارتفعت الأسعار حتى بات ارتياد المطاعم رفاهية مؤلمة.

ومع بوادر تعافٍ اقتصادي نسبي، يطفو على السطح سؤال جوهري: هل تعود المطاعم إلى نبضها الأول؟ وهل يمكن للمطبخ السوري أن يتنفس من جديد بعد كل ما فُقد؟

الضيافة في زمن الوفرة
قبل اندلاع الأحداث في سوريا، كانت المطاعم تشهد إقبالاً كثيفاً يتجاوز 90 بالمئة من المواطنين، المواد الأولية كانت متوفرة، والأطباق متنوعة، والضيافة عنوان للمشهد السوري، الموظفون أنفسهم كانوا يرتادون المطاعم بلا تردد، حتى باتت جزءاً من حياة الناس اليومية.

لكن سنوات الحرب قلبت المعادلة رأساً على عقب، فبحسب حسين أسود، المشرف في أحد المطاعم على أوتوستراد المزة: شهدت المطاعم السورية تراجعاً هائلاً في أعداد الزوار، واختفاء تدريجياً للعديد من الأطباق بسبب صعوبات الاستيراد وتوقف زراعة بعض المحاصيل في المناطق المتضررة.
رابط المادة

#سفيربرس _ الثورة _ تحقيق : سعاد زاهر 

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *