تجاعيد على ملامح الطّين!!. بقلم : محمد عمر فلاته
#سفيربرس _ بغداد

يا هاربًا عن مرايا الطِّين
منكفئًا
عن ذاته
والمدى يرميه وسواسُ!
دعِ الأنانيةَ الصفراءَ ..
ساقطةً
على انكسارِ الأنا
تهوي
وتَحتاسُ!
قيل العماءُ لفيفُ الطِّينِ ..
منه نما
على انعتاقَين
قدِّيسٌ وشمَّاسُ!
اللونُ يزجرُ بعضًا ..
من متاهتِنا
فتستجيبُ السَّما
والظلُّ ميَّاسُ!
والصوتُ ..
يرسمُ ما توحي ملامحُنا
كلُّ له في أديم الوقعِ أجراسُ!
طبائعٌ ..
وجهاتٌ صاغ سحنتَها
ريشُ الحياةِ ..
فكان الحبُّ والناسُ!
يسَّاقطون على طَيشٍ
وقافيةٍ
زرقاءَ
طرَّزها للنَّاي إحساسُ!
ماذا لديك عديمَ الماء
غيرُ صدىً
أعمى
أصمِّ
تناغى منه إفلاسُ!?
ما أنتَ?
أنت بقايا نزوةٍ وهوىً
فلتتَّئدْ!
في الخُطى جوعٌ
وأنفاسُ!
لا تنحني لرياحِ الزَّهو
مكتفيًا
فالطّينُ للطّينِ إن تبرٌ ..
وألماسُ!
لا وجهَ بين شروقٍ ..
غرَّهُ أفُقٌ
ولا غروبٍ عليه البؤسُ
مقياسُ!
فكن على مرمرِ الميلادِ
بعضَ فتىً
ترقى به في انتشاءِ السَّهمِ
أقواسُ!?
وكن على جهةٍ ..
تسمو حوافرُها
عن وخْزةِ الطَّبعِ
(إنّ العرقَ دسَّاسُ!)
#سفيربرس _ بغداد _ بقلم : محمد عمر فلاته
2022م


