” لينا هويان الحسن” و صوت الواقعية السحرية ضيفا على ملتقى السرد العربي السابع في عمان

#سفير برس- بيروت خاص

إعلان

تشارك الروائية السورية لينا هويان الحسن في فعاليات ملتقى السرد العربي السابع الذي تستضيفه العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة الممتدة بين 23 و26 تموز/يوليو، تحت شعار “تحولات السرد في الألفية الثالثة”، في دورة تحمل اسم الروائي الأردني البارز هاشم غرايبة، وبمشاركة واسعة من روائيين ونقاد وأكاديميين من مختلف الدول العربية.

ويعد الملتقى واحداً من أبرز المنابر العربية المعنية بمتابعة التحولات التي يشهدها فن الرواية والسرد، حيث يناقش هذا العام الأسئلة الجديدة التي فرضتها الألفية الثالثة على الكتابة الروائية، والتغيرات التي طالت بنية النص وأساليبه ورؤاه.

وتحل لينا هويان الحسن ضيفة على هذه الدورة بوصفها إحدى أبرز الأصوات الروائية السورية المعاصرة، وصاحبة مشروع سردي استطاع أن يرسخ حضوراً عربياً لافتاً من خلال مزجه بين الواقعي والأسطوري، واستنطاقه للأمكنة المهمشة والذاكرة الشعبية، في تجربة وُصفت بأنها من أبرز تجليات الواقعية السحرية السورية.

وخلال الملتقى، تقدم الحسن ورقة بحثية تستعرض فيها ملامح تجربتها الإبداعية، متوقفة عند اشتغالها على فضاءات لم تنل حضوراً واسعاً في الرواية العربية، وفي مقدمتها البادية السورية بوصفها فضاءً ثقافياً وإنسانياً غنياً بالحكايات والأساطير، حيث أعادت عبر أعمالها إحياء تفاصيل الحياة الصحراوية وذاكرتها المنسية.

كما تتناول الورقة حضور نساء المدن التاريخية مثل حلب ودمشق وأنطاكية، وتكشف كيف تحولت هذه الشخصيات إلى مرايا تعكس التحولات الاجتماعية والثقافية، إضافة إلى توظيفها عناصر الماورائيات والأسطورة والفلك وعالم الجن والخرافات الشعبية ضمن بناء روائي يزاوج بين الواقع والمتخيل، ويمنح النص أبعاداً رمزية وجمالية خاصة.

ويخصص الملتقى جانباً من جلساته للاحتفاء بالمنجز الإبداعي للروائي الأردني هاشم غرايبة، عبر قراءات نقدية تتناول مشروعه الروائي، ولا سيما علاقته بالمكان والذاكرة وتحولات المجتمع العربي.

ويشهد ملتقى السرد العربي السابع حضور نخبة من الروائيين والنقاد والباحثين العرب، في لقاء يهدف إلى فتح حوار معمق حول مستقبل الرواية العربية، وآفاقها الفنية والفكرية، والتحديات التي تواجه السرد العربي في ظل التحولات الثقافية والتقنية المتسارعة.

وتأتي مشاركة لينا هويان الحسن لتؤكد الحضور المتواصل للرواية السورية في المحافل الثقافية العربية، ولتعكس مكانة مشروعها السردي الذي استطاع أن يمنح البيئات المنسية والذاكرة الشعبية والأسطورة مساحة جديدة في الرواية العربية المعاصرة، عبر رؤية إبداعية تجمع بين الخصوصية المحلية والانفتاح على الأسئلة الإنسانية الكبرى.

#سفيربرس _بيروت خاص

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى