الكاتب والقاص العراقي عباس كيار المفرج لسفيربرس :القصة القصيرة تعتمد على عامل التكثيف والاختزال كونها واقع مسجل من أحداث الواقع
#سفير برس_حوار _هويدا محمد مصطفى

عباس عبد كيار المفرج قاص ورسام من العراق من مدينة كركوك تأثر بالشعر الشعبي وحوله إلى لغة فصحة بليغة وبدأت مسيرته في كتابة القصة القصيرة والقصيرة جداً تميز بطريقة سرد قصصي امتزجت بين الواقعية والخيال بلغة متينة وجرأة في الطرح بالإضافة إلى الرسم بتقنية القلم الجاف لتكون لوحاته مرتبطة بقصص الواقع وبعضها بطريقة ساخرة وأيضاً يكتب الشعر وبعض الخواطر وله الكثير من المشاركات والجوائز داخل العراق وخارجه وشارك بعدة معارض دولية وإقليمية ولديه مجموعة قصصية بعنوان”خطوط النارنج”و”الحل”
سفير برس التقت الكاتب والقاص عباس كيار المفرج وكان هذا الحوار
*-من كتابة الشعر إلى القصة والرسم ماذا تحدثنا عن البدايات؟
**_نقلة نوعيه وايصال رسالة هادفة أن كان الشعر له كلمة معبرة فاللوحة تعبر عن الف معنى ففيها فن صامت يعبر عن أحاسيس واقعية هكذا بدأت حروفي بين أوراق ذاكرتي وبين تفاصيل الحياة والواقع تأثرت بالتفاصيل والصور التي تمر بذاكرتي لأكتبها عناوين تعلن وجودي مابين القصة والشعر والرسم هكذا كتبتني لحظات الإبداع.
*_كيف تنقل قصصك من الواقع إلى الخيال وكيف تختارها في زحمة الحكايات؟
**_ تحت مسمى الوظيفة القصصية التي تعبر عن موقف مار لدى الجميع مع ارتباطها بالاحداث الواقع بكل أشكاله يشدني للبوح والكتابة من لحظات الحزن والحرب والظلم والفراق وحتى ابتسامة على مفترق الطرق أنسجها بمخيلتي قصة وعبرة تشد المتلقي.
*_هل تعتمد كتابة القصة القصيرة وماهي أهم العناصر التي ترتكز عليها قصصك ؟
**_ القصة القصيرة تعتمد على عامل التكثيف والاختزال في بناء مدخل تمهيدي لاحداث القصة كونها واقع مسجل عن حدث قد أجرى ميدانيا.
*_ماأجمل قصة كتبتها ومازالت بذاكرتك ؟
**_قصة (لن انتقم ) قصة الفتاة عبير التي وقعت أسيرة وثم أصبحت دكتورة تعالج راهنيها، وفق العدالة التصالحية.
*-هل تجد أن هناك علاقة بين القصة القصيرة جداً والإيقاع السريع للزمن المعاصر؟
**_ نعم هناك علاقة وطيدة جداً عن أحداث نمر بها كل يوم عن لحظات لربما لم ننتبه عليها لكن هي بحد ذاتها قصة قصيرة جدا. ويمكن أن تكتب وتدون والقصة القصيرة جداً لغة كثيفة وفكرة عميقة وتحليق مدهش في فكر القارىء
*-لديك مجموعة قصصية بعنوان //خطوط النارنج//ماذا تحدثنا عنها وماأهمية العنوان بالنسبة للكاتب؟
**_ القصة تتحدث عن ثمرة النارنج ذوات الوجه المجعد، التي تسقط مع اشتداد العواصف حيث تخلى الشوارع من الناس فتظهر اكتراثا واستحياء من حالة التنمر، وكونها لاذعة المذاق. واعتبر العنوان هو عتبة الدخول للكتاب وله أهمية في لفت القارىء وانتشاره .
*_كونك بدأت كتابة الشعر الشعبي واستطعت أن تحوله إلى قصص ماالفرق بين الشعر والقصة واين تجد نفسك اكثر؟
**_ الفرق أن الشعر يعتمد على الوزن والقافية أما القصة تعتمد عن الأحداث القوية ، فأجد نفسي مع القصة اكثرا انطباعاً ولدي القدرة على كتابة الأحداث والتخييل والرؤية أكثر بطريقة السرد ومكامن الدهشة والإبداع في قصصي .
*-ماذا عن النقد في تعامله مع قصصك وماذا قدم لك النقد ؟
**_ يعتبر النقد هو مسار تصحيح بعض الاخطاء والمغالطات التي تقع سهواً والنقد ضروري للارتقاء بمستوى الإبداع بكل أشكاله ومازلت أرى أن النقد لايأخذ دوره الحقيقي في تسليط الضوء على مكامن الخلل وإنما مجرد مجاملات لاتخدم الكاتب نحتاج النقد البناء والضروري جداً بالنسبة للكاتب.
*_كم أنت متأثر بالواقع العراقي وأحداثه وبالواقع العربي بشكل عام ومايحدث به من حروب؟
**_مازلت متأثر بواقعنا المرير في الشرق الأوسط الذي خلف الموتى والقتل والتهجير بسبب سياسات خاطئة ورعناء من قبل الحكومات العربية المستبدة وهذه الحروب أثرت على الحركة الثقافية وعلى الواقع المعيشي وكل مفاصل الحياة التي لا نستطيع تدوينها في مجلدات لكثرة أحداثها .
*-لدي موهبة الرسم بالحبر الجاف ماذا تحدثنا عنها وهل لها علاقة بقصصك؟
**_ تعتبر تقنيةالخبر الجاف صعبة ودقيقة فهي لا تقبل الخطأ لربما تعب ساعات أو أيام قد يذهب سدى ، فالرسم بالحبر الجاف لا يمكن أن تتحكم فيه الممحاة مثل قلم الرصاص،، يحتاج أكثر دقة وانضباط لكي يعطي رسمة فنية متميزة ومن خلال هذه الرسومات استطعت أن أقدم رسائل هامة والبعض منها مرتبط بقصصي فتكون على شكل قصة ولوحة.
*-ماذا قدم لك مواقع التواصل الاجتماعي وهل تعتبره منصة للشهرة؟
**_ مواقع التواصل الاجتماعي قدم لي الكثير فقد استطعت إيصال افكاري كلها عبر المواقع وأصبح لدي قراء أكثر ومتابعين واعطاني فرصة كبيرة لكي أعبر عن رأيي من خلال ايصال فكرتي عبر رسومات وقصص وأصناف أدبية اخرى،
*- ماهي مشاريعك المستقبلية؟
**_ لدي مشاريع عديدة منها كتابة رواية ، ولدي مشروع تجهيز معرض فردي لعرض جميع لوحاتي التزاما بخدمة الأدب والفن..
#سفير برس_حوار _هويدا محمد مصطفى



