العائلة الملكية البريطانية تمنح المغترب السوري البارز عزيز حديد وسام الفارس تقديراً لعطاءاته الإنسانية في أنتيغوا وبربودا
#سفيربرس _عبدالله قطيني:موسوعة رواد الاغتراب السوري حول العالم

في قلعة وندسور، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2025 –
وفي لفتة تقدير كريمة لمسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء الإنساني، منحت العائلة الملكية البريطانية المغترب السوري البارز في أنتيغوا وبربودا، السيد عزيز حديد، لقب الفروسية.
ففي حفل مهيب أُقيم في قلعة وندسور في الثامن من أكتوبر 2025، قلَّد الأمير ويليام السيد حديد وسام القديس ميخائيل والقديس جورج المرموق، وذلك تقديراً لخدماته ومساهماته الجليلة في جزيرة أنتيغوا وبربودا. وفي الوقت ذاته، مُنحت زوجته لقب “المهندمة محاسن، الليدي حديد”.
ويأتي هذا التكريم ليُسلط الضوء على الدور المحوري الذي لعبه السير عزيز حديد في خدمة المجتمع والوطن على مدى سنوات طويلة. وقد شملت مساهماته الخيرية واسعة النطاق دعمًا كبيرًا للرياضة والتعليم والتنمية المجتمعية، مما أثر بعمق على مسيرة التنمية في الجزيرة.
عطاء لا حدود له في التنمية المجتمعية والتعليم:
يُعرف السير عزيز حديد على نطاق واسع بمبادراته الخيرية، والتي كان لها صدى كبير في أنتيغوا وبربودا. فقد قدّم دعماً مالياً لتمويل مشاركة البلاد في تحدي التجديف عبر المحيط الأطلسي، حيث تبرع بمبلغ 400,000 دولار شرق كاريبي، ما ساهم في الترويج لأنتيغوا كوجهة سياحية وزيادة الوعي بالقضايا الخيرية.
وفي قطاع التعليم، شغل السير عزيز منصب أول رئيس لمجلس إدارة جامعة جزر الهند الغربية – حرم جزر الخمس (UWI FIC) منذ عام 2019، وشهد الحرم الجامعي في عهده طفرة نوعية؛ إذ ارتفع عدد الطلاب من 178 إلى أكثر من 1,100 طالب في خمس سنوات فقط. وساهم في تأمين 80 مليون دولار أمريكي لدعم توسعة الحرم الجامعي، بهدف استيعاب 5,000 طالب، وتضمين برامج متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والاقتصاد الأزرق. كما تبرع شخصياً بأكثر من 1.2 مليون دولار شرق كاريبي لدعم الجامعة، ويقدم سنوياً منحاً دراسية لفتح أبواب التعليم العالي للطلاب الأقل حظاً.
دور حيوي خلال الجائحة ودعم البنية التحتية:
خلال جائحة كوفيد-19، كان للسير عزيز حديد بصمة إنسانية بارزة؛ حيث ساهم بمبلغ 500,000 دولار شرق كاريبي في برنامج الحكومة الغذائي، وعمل بالتعاون مع صندوق جامبي باي لتقديم 1.5 مليون دولار شرق كاريبي لتوزيع أكثر من 3,000 طرد غذائي أسبوعياً على العائلات المتضررة، كما تبرع بـ 4 ملايين دولار شرق كاريبي لدعم المواطنين الضعفاء وكبار السن عبر قسائم للخدمات الأساسية.
جذور سورية وعطاء مستمر:
يُعد هذا التكريم فخراً للسوريين داخل الوطن وفي المغتربات. فالسير عزيز حديد ينتمي لواحدة من أكبر العائلات الاغترابية السورية التي وصلت إلى أنتيغوا وبربودا عام 1957. ولم ينسَ السير عزيز بلده الأم سوريا، حيث استمر في تقديم الدعم لبلدته الأم، وساهم سابقاً مع إخوته في تقديم دعم تقني للفضائية السورية بقيمة مليوني دولار أمريكي.
ويُعد هذا الوسام الرفيع، الذي لم يمنح لسوري منذ أكثر من 27 عاماً، تقديراً مستحقاً لإخلاص السير عزيز حديد للعمل الإنساني ورؤيته الخيّرة.
#سفيربرس _عبدالله قطيني:موسوعة رواد الاغتراب السوري حول العالم
#عزيز_حديد #وسام_الفارس #العائلة_المالكة_البريطانية #مغترب_سوري #أنتيغوا_وبربودا #تكريم_سوري #قلعة_وندسور #عمل_إنساني #رواد_الاغتراب #سوريا_فخرنا #الأمير_ويليام




