بين الذكاء الطبيعي والذكاء الصناعي بقلم _ د. عطية العلي
#سفيربرس _ الكويت
رأيتُ أحدهم يرتدي بلوزة كُتب على ظهرها: “الذكاء الطبيعي”.
ابتسمت، وبدأت أفكر… في زمنٍ صارت فيه الآلات والحواسيب تفكر بسرعة، وتحسب بدقة، وتحفظ كل شيء،و تذكّرت أن ما يميز الإنسان ليس سرعة تفكيره، بل دفء مشاعره وصدق إحساسه.
الأجهزة الذكية تعرف، لكنها لا تشعر.
تحسب، لكنها لا تُحب، تتكلم، لكنها لا تفهم لغة القلوب ومشاعرها.
وأن الذكاء الطبيعي هو نعمة وهبها الله للإنسان، ليتفكّر، ويشعر، ويُحسن التعامل والتفاعل بصدق مع من حوله.
وكذلك ليجمع بين حكمة العقل وحنان القلب
أما الذكاء الصناعي، فهو من صنع الإنسان، وسلاح بيده، لا بديل عنه، وخاصة في عصر السرعة والتطورات الهائلة.
لكن ما أخشاه أن يصبح الإنسان مثل آلته، سريعا في تفكيره … بطيئا في مشاعره وأحاسيسه.
نحن في هذا الزمن بحاجة حقيقية أن نحافظ على ذكائنا الطبيعي؛ ذكاء القلب، والرحمة، والبصيرة.
فالعالم لا ينقصه عقول تفكّر، بل قلوب تشعر.
#سفير برس – الكويت_ بقلم : د. عطية العلي


