إعلان
إعلان

المعرضُ الثاني عشر للفنانِ التشكيليِّ العراقي الدكتور  (أحمد دخيل النقيب) سحرُ الشَّرقِ، بينَ الحداثةِ والكلاسيكيَّة

#سفيربرس _بقلم : ميرفت أحمد علي _بيروت

إعلان

أعترفُ بأن مجال عملي لا يقربُ الفنَّ التشكلي أو التصويري الفوتوغرافي بأيّ آصرةٍ، بل أحياناً تلعبُ المصادفات الحسنة دوراً في تحييدِ الانتماء؛ فتجد قلمكَ يسحبك سحباً مباركاً إلى نبعةٍ متاخمةٍ لمناهلِ ارتوائكَ الإبداعي الأصلي، باستثناءاتٍ تطفحُ بالدهشة وباكتناز الخبرة. هذا ما جذَبني إلى المعرض السنوي الثاني عشر للفنان التشكيلي الأكاديمي الدكتور (أحمد دخيل النقيب). الذي توفَّر على ثلاثينَ لوحةً وتنوف، شكَّلت سمْتاً فنياً صافحت فيه الأصالةُ المعاصرةَ، وترافقتَا على دربٍ واحدةٍ لتجسِّدا مقولاتٍ ودالَّاتٍ اجتماعيةً عقائدية انتمائية بالدرجة الأولى، تفرعتْ عنها رؤىً وطنيةٌ وإنسانيةٌ خلُصت إلى تظهيرِ وجدانياتٍ شاغلةٍ للإنسان العربي المعاصر على خلفيةٍ تعبيريةٍ ماضويَّةٍ وجغرافيةٍ أطَّرت الهويةَ البصريةَ للبيئةِ الشرقية في مفهومٍ شموليٍّ مكثفٍ. طفتْ على سطحهِ هشاشةُ الارتهانِ إلى الماضي المُنغلق على ذاتهِ وشخوصهِ وأدبياتهِ القاصرةِ عن التعايشِ مع الحاضر، والعبورِ بنواقلها البشرية وبمنظومتها الفكرية والثقافية إلى مستقبلٍ ما… وتوازعتْ شجونُ المواطن العربي مساحاتِ اللوحاتِ طارحةً عناوينَ فرعية وشواغلَ فكرٍ ملحَّة، كالمرأة، قدسيَّة البيت الديني، ملحمة الشَّجن الفلسطيني الفائض عن حدِّه/غزَّة نموذجاً ــــ العراق مُقاربةً/، فأتى الإلحاحُ على تكرار بعض هذه الموضوعات الفرعية ليطغَى على الثّيمةِ الأساسيةِ للمعرض (العراق وغزة). من دونِ أن يمسَّ ـــــ طفوحُ كيْلِ الفَرع على الأصل ـــــ بالمُنتجِ البصريِّ الخلابِ الذي وجدناهُ في انتظارنا في قاعة (مؤسسة الخيمة للبناء والسلام).

قواسمُ مشتركة:

يمكنُ القول بأن رموزاً بذاتها قد نهضتْ بالعبءِ الفني والقِيَمي لمجملِ الرسائلِ التي جسَّدتها لوحاتُ المعرض الثاني عشر للفنان الدكتور (أحمد دخيل النقيب)… ونبني رأيَنا على تكرارِ استخدامِ مَشهدياتٍ وتجسيداتٍ ورموزٍ بعينها في أكثر من خمسِ لوحاتٍ من مُجملِ ما قدَّمه الدكتور (النقيب)، ومِن قَبيلِ ذلكَ الاعتمادُ الكبيرُ على إيرادِ: النهر، الزورق، المسجد، الطيور (الطبيعية والمقلوبة) كاللقلق والحمام والبجع وربما الطواويس المصغرة، السُّحب، الأحصنة، النخيل، النبات البريّ، البُسُط، الجنازير والسلاسل، الزيّ التقليدي للمرأة المسلمة، الفوانيس، الجسور، الشمس، النساء، وصولاً إلى تقنياتٍ يتعالقُ فيها الرسمُ بالريشةِ مع الخطِّ العربيّ، لتشكيلِ فسيفساءٍ مُبتدَعةٍ من مزجِ الفنَّين بلوحةٍ واحدة، تذهبُ بالفكرِ وبالعينِ إلى فُسحات التأمُّل الماورائي أحياناً، والواقعي الموضوعي حيناً آخر.

الحداثةُ ما بين الرؤيةِ والتجسيد:

من الجليِّ أن زائراً ـــ كائناً من كان ــــ للمعرض لم يُغفل ميلَ ريشةِ الفنان (الدخيل) إلى التعبير الرمزي الشفاف بما لا يتَّسقُ مع التلقّي الواقعي البَحْت للموضوعةِ المُترجمة.  وبرأيي فقدْ انفردتْ عشرُ لوحاتٍ (ما يشكِّل تقريباً ثلثَ الأعمالِ المنجزة)، بأسلوبٍ تعبيريٍّ فوقِ تقليديّ/حداثوي.. ما أضفى على الرسائلِ المشفَّرة التي تقدِّمها نُكهةً توابليَّةً خاصةً ومستحبّة.

ففي إحدى اللوحات، يجسِّدُ الفنان (الدخيل) فكرةَ التضاديَّة والازدواجية (الإيجابيَّة ربما)  بين الأمامي والخلفي، المرئي والمحجوب، وذلك عبرَ المعطف الذي يُولي ظهراً للرَّائي، وتقفُ مرآةُ المواجهةِ بالمرصاد، لتكشفَ حقيقتهُ (الأماميَّة، حيثُ الأزرارُ والعُرى المغلقة)، وبدون أيّ رُتوشاتٍ تُثقلُ الحامل الدلالي وتشتِّت انتباهَ الرَّائي عن الفكرة الأصل.

وفي لوحةٍ أخرى، تتجسَّد فكرةٌ فلسفيةٌ هامة، إنَّها /القِران الكيمُوسي/، حيث يتقابل وجهَا رجل وامرأة يعكسان التكاملية في الحياة، وتنطلق الريشةُ القديرة إلى أعلى الرأسينِ لتجسِّدَ أحلامَ آدم وحوَّاء الأزلية والطبيعية في الحب والقُبول بالشَّريك العاطفي، وتتكلَّل المشهديَّة برشقاتٍ قويةٍ من المطر، وبمظلَّة تُظلُّهما وتحتوي مشاعرهما الطيّبة. والقافزة ــــ بلا شكٍ ــــ فوق حاجزِ الإشباعِ الغرائزيّ والجسدي.

أمَّا الموسيقى التراثية، فتتخذ من جَدَّيْ الإيقاعِ والطرب (العُود والقانون، وربما القيثارة) حاملاً لتأكيدِ شرعيةِ الفّن في كونهِ حاجةً حيويةً للبشر، وتأتي إكسسواراتٌ جانبيةٌ لتدعِّم الفكرة، مثل (السولفيج) المخروطي الذي تتصاعدُ على متْنهِ نغماتٌ وفونيماتٌ متنوعةٌ، ويكتملُ المشهدُ بجوقةٍ موسيقيةٍ أخرى مثل: طائر البجع، الشجرة، الثمرة، القوس، الخيوط المتموِّجة التي تشكِّل أرضيةً تكثيفيةً لكلِّ ما وردَ: إنها الموسيقى، وتناغُماتُها مع حاجاتِ البشرِ والشجرِ وحتى الحجر!

في لوحةٍ مجاورة، تطفُو على سطحِ الوعيِ رمزيةُ حياةِ المرأةِ الشرقية داخلَ بيتِها، منطلقةً من رؤيةٍ لا واعيةٍ شفافةٍ وأنيقة، لتَشِي بالأعمالِ التقليديةِ المنوطةِ بالمرأة في العُرفِ الدارج، ومنها القيامُ بأعمالِ البَستنةِ، ورعايةُ الحيواناتِ الأليفةِ والأبناء، وإطعامُ الزوجِ والاضطلاعُ بالخدمةِ العامة، كل ذلك في إطاراتٍ تناسقيَّةٍ منسجمةٍ مع إكسسواراتٍ مُبتدعة مثل: عيونٌ على هيئةِ نباتاتٍ جميلةٍ، أهدابُها ورقُ نباتٍ عريض، وانعكاسُ رضا الزوج بنظرةِ عينينِ تفيضان بالمُسالمة وبالوداعة، ومشهدُ البنتِ النائمة في مملكةِ الأمومةِ الاحتوائيَّةِ الفائضة، أمَّا المفاتيحُ الثلاثة المتدلّية بجانبِ أصابعِ البنت… فتتوفَّرُ على مدلولاتٍ كثيرة، إنَّها مفاتيحُ الأمانِ لكلّ تعايشٍ أُسَري: الأب والأم والأبناء، وربما يُحيلُ الفنان (النقيب) رمزيةَ المفاتيح إلى دلالةٍ أخرى، فالمرأةُ التي تقودُ بأمومتِها الفائضةِ بيتاً عامراً بالرَّغد، تقعُ بيدها مفاتيحُ الثقةِ والسعادة والاكتفاء. ورغم أنَّ الموضوعَ في ظاهرهِ خادعٌ (واجبات المرأة التقليدية المعهودة)، إلا أنَّ الجديدَ هو الأسلوبُ التعبيري، ونموذجُ إخراجِ الفكرة: الدفء والأمان العائلي؛ انطلاقاً من ربَّة البيت، الزوجة.

حتَّى المساجد، في لوحةٍ مجاورة، جسَّدها الفنان من منطلقِ التعايشِ الديني السليم، ففي إحدى اللوحات امتدَّ أمامنا تجمُّعٌ للمساجدِ وللمآذن (كأسلوبٍ لتعميم الفكرة)، والجديدُ هو تأطيرُ هذا البُنيانِ الجماعيِّ الضخم بمداخلَ أو ببواباتٍ كنائسيَّة، أو هذا ما تراءى لي على الأقل، وهذا التعديلُ التصميميُّ لفنّ العمارةِ الإسلاميةِ هو التحديثُ المنشودُ، الرَّامي رمزياً إلى خلقِ أواصرِ تعايشٍ سلمي بين مكوّنات المجتمع المدني المعاصر، و(العراق) أحدُ الأمثلة. ومن اللافتِ القولُ إن اللوحةَ المحاذية لهذهِ اللوحة قد بدتْ وكأنها تجسيدٌ آخر لهذه اللوحة مع تعديلٍ مقصودٍ بذاته ولافتٍ للإعجاب، فكأنَّها مسوَّدةٌ للوحةِ الأولى… لغايةٍ في نفسِ الفنان!

وتحملُ لوحةُ (الكلمة) دفاعاً مستحقّاً عن الفكرِ والثقافة. ففي البدءِ كانت الكلمة، وهي الحقيقةُ الأزليةُ الأبدية. فإنْ فنِيَ قائلُ الكلمة؛ تبقى الكلمةُ الأثرَ الوحيدَ غيرَ الدَّارس.

جاءت اللوحةُ على قدرٍ منَ الاختزال وإصابةِ عُمق الهدف، في أداءٍ متأرجحٍ بين المباشرةِ والترميز. وهذهِ الازدواجيةُ لم تغضّ من طَرْفِ اللوحةِ، بل أكسبتْها بريقاً وتعاطفاً قويّين. بحيث أتَت الكلمةُ أولاً (أسفل اللوحة؛ لتشكِّل أرضيةَ الحضارات)، وتفرَّعت منها محدِّداتٌ ومرمُوزاتٌ تشير إلى بداءَتها واستمراريَّتها مثل: بساط يتدلّى من (الكلمة) لتتبخترَ عليه أفكارُ البشر، يدٌ بيضاءُ ترفعُ رايةَ السلام (فلطالما كانَ دُعاةُ الفكرِ التنويريّ، دُعاةَ سلام)، وبين حروفِها فراشةٌ تتأرجحُ على أفنانِ الفكرِ والثقافة، وثمَّةَ يدٌ أخرى ممتدةٌ إلى طائرِ لقلقٍ مقلوبٍ في سماءٍ مُنفسحة، ما يربطُ ربطاً لا لبسَ فيه، بين الفكرِ البنَّاءِ والحاضنِ الطبيعيِّ لهُ: المناخُ الحرّ غيرُ المقيَّد بالرُّؤى المتقوقعةِ والمتكلِّسة.

أمَّا المرأةُ، التي انحازَ إليها الفنان (النقيب) انحيازَ المدافعِ عن خصوصيَّتها الجميلةِ، والمؤمنِ باشتراكيَّتها، فقدْ أفردَ لها الكثيرَ من الحضورِ الوازنِ في المشهديَّةِ التشكيليةِ خاصَّته. ففي لوحةِ (وحيدة)، جسَّد (الدخيل)  وحدانيَّة المرأة الواقعة في شرَكِ الفراغِ العاطفي والهجر، إذ تُفضي الخياراتُ إلى اختزالِ الحياةِ برمَّتها في سجنٍ نفسيٍّ خانقٍ لا فكاكَ منه. فيما عبَّر (الدخيل) عن فكرةِ تحررِ المرأة في لوحةٍ أخرى بطريقةِ المواربةِ الشفافة؛ إذ يحيطُ بطلةَ المشهدِ بشرنقةٍ سوداءَ (غِلالة الإكراه والارتهان للأعراف البالية)، فإحدى يديْها مغلولةٌ إلى تصوُّرها عن المرأةِ المقموعةِ اجتماعياً وعاطفياً، وفي فسحةِ التخيُّل، تنطلقُ اليدانِ معاً بحثاً عن مفرٍّ وخُروجاتٍ موفقةٍ من نفقِ الاحتجازِ والوصايةِ إلى أفقِ التحرُّر (حيثُ اليدان في الحلم تتجاوزان المشهد الواقعي، إلى المشهد المتخيَّل والخلاص المنوط به)

وأدَّعي بأنَّ ذروةَ القفزِ الإبداعيّ والتخيُّلي لريشةِ (الدخيل) ـــــ فوقَ المرئي والمألوف في الأسلوب التعبيري ــــــ  قد بلغَ الروعة في لوحةِ الشجرةِ المقطوعة،  فنحنُ إزاءَ شجرةٍ بُترتْ أغصانُها وثمارُها، ولم يبقَ إلا الجذعُ وتفرُّعانِ له، أحدُ الفرعيْن تحوَّل إلى أرجوحةٍ لبنتٍ سعيدة، والآخر ثُبّتتْ عليه (سلَّة) وثمَّة صبي يمارسُ لعبة كرة السلة. وتتوازعُ المشهدَ حيثياتٌ تترجمُ بقوة مفهومَ السعادة والانفراج العائلي: سِيران لعائلةٍ قريبة، صبي وبنت يتمشيان بوداعةٍ وبلا رقيب، حلقة دبكة جماعية مُختلطة، وفي هامشٍ أيسر: سلسلةٌ كبيرةٌ بثلاثِ حلقاتٍ مرميَّةٍ جانباً بلا مبالاة…

وهكذا؛ تُفضي الشجرة القديمة بمرموزيَّتها إلى قَطعِ دابرِ العاداتِ والتقاليد البالية، والتخلّص من قيودها التي تحكمُ مصائرَ ثلاثةِ أقانيم (المرأة، الرجل، الأبناء)؛ لتتنفَّسَ الأجيالُ الصاعدةُ أوكسجينَ الانتماءِ المُعافى والاحتواءِ الطبيعيّ. ما يقتضي: قصُّ جذورِ شجرةِ العقائدِ المتخلّفة.

وفي لوحةِ (الرَّحى التي تطحنُ المرأة)، توظيفٌ سديدٌ للفن في إدانةِ فكرةِ الاستلابِ والارتهانِ لمشيئةِ السلطةِ الذكورية التي ترزحُ تحتَ وطأتها المرأةُ وما تزال، وتأتي البُسط قديمةُ الطرازِ لتعزِّزَ برمزيَّتها حماقةَ التسلُّط العُرفي وتقزيمهِ للنساء. ويبقى الأملُ في الخلاصِ منَ الرَّحى مشروعاً في رمزيَّةِ اليدينِ الخارجتينِ من دائرةِ الرَّحى رغبةً في الانعتاق.

كلمةٌ ختامية:

يعزُّ عليَّ كثيراً الخروجُ من الفضاءِ التأمُّلي الفكريّ والفنّي الرفيع للفنانِ العراقي الدكتور (أحمد دخيل النقيب)، ولم أُفضفضْ بعدُ بِرُبعِ هواجسي التي أثارتْها لوحاتُ معرضهِ الثاني عشر، وقد اعتادَ أستاذُنا الكبير الجميل على أن يُقيمَ معرضاً سنوياً للوحاته اللمَّاحة على نفقتهِ الخاصة، من دونِ أيّ مساندةٍ أو دعمٍ ماديٍّ ومعنوي، إلا منَ الصحافةِ الخجولةِ التي تختزلُ أرَقَ أربعينَ عاماً وأكثر من العطاءِ الدائبِ في أسطرٍ سطحيةٍ عجولة.

وأقولُ: رغمَ انحيازِ ثُلثِ لوحاتِ المعرض إلى الحداثويَّة والترميزيَّة، إلا أنَّ الثلثيْن الآخريْن من اللوحات، لم يقلَّا شأناً في الإبهاجِ والإمتاعِ عن رفيقِهما. وبقيَ هناك خيطٌ رفيعٌ بين نهجيّ التصوير الواقعي وفوقَ الواقعي، ولم يتقعَّر الرَّمزُ ويصعُب بحيث لا يستطيعُ المتأمِّلُ اقتفاءَ أثرهِ، والولوجَ إلى عمقِ الأطروحةِ البصريةِ وتفَاسيرِها. أمَّا الطيورُ المقلوبةُ التي تعددتْ ظهُوراتُها في تشكيليَّاتهِ الثلاثينَ ونيّف، فلَها من تعدُّديةِ التأويلِ ما يشاءُ كلُّ متبصِّرٍ أن يترجمَه ويراهنَ عليه، وتكرارُها موفَّقٌ في اللوحاتِ جميعِها، على اختلافِ رسائلِها المشفَّرةِ وغيرِ المشفَّرة. ومع احترامِنا لاختياراتِ الفنان (الدخيل) للونين الأسودِ والأبيض فقط، فإنني أعتقدُ ـــ غيرَ جازمةٍ ــــ بأنَّه بهذا الخيارِ قد وضعَ نفسهُ أمام تحدٍّ قوي، فاستغنى عن الإفادةِ منَ التنوعِ اللونيّ لترجمةِ أفكاره، وقرَّر أنه بإمكانهِ إيصالُ الفكرةِ بالاقتصارِ على الأسودِ والأبيض، وكأنَّما يذكّرنا بفضائلِ الزمنِ الجميلِ الذي تحدَّر منهُ، ومعَه أهمُّ الفنانينَ التشكيليينَ في العالم العربي.

ومع الشكرِ والعرفانِ بالجميل، للجهةِ المستضيفةِ للمعرض، نكررُ اللَّازمةَ إيَّاها:

أينَ دورُ المؤسساتِ الثقافيةِ الجادة، الخاصةِ والعامة، في دعمِ أيقوناتِ الفنِّ التشكيليِّ الأصيلِ، وتقديمِ المساندةِ الماليةِ غيرِ المشروطةِ، وتوظيفِ الإعلامِ الوقورِ غيرِ السطحيّ، احتفاءً بالفنانينَ وبالأدباءِ العربِ الذين ما زالوا ــــــ كما قالَ سعد الله ونوس ـــــــ (يحيَون بالأمل)؟.

#سفيربرس _بقلم : ميرفت  أحمد علي _بيروت

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *