غينيس على الطريقة السورية: الفن يوحّد والهوية تنتصر… أكبر طابع بريدي في العالم ينطلق من دمشق برسالة سلام
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد

تحت شعار لأننا أهل.. منظمة لأجل وطن تطلق مشروعها الوطني من كلية الفنون الجميلة
عقدت منظمة لأجل وطن (VN Organization) بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق مؤتمراً صحفياً في المركز الوطني للفنون البصرية، للإعلان عن إطلاق مشروع وطني متكامل يُعد من أوسع المبادرات التنموية–الثقافية في سورية خلال المرحلة المقبلة تحت شعار لأننا أهل جميعنا سننهض بسوريا الجديدة.
لأننا أهل… مشروع يوحّد السوريين تحت شعار السلام والوحدة
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ مفاهيم التعايش السلمي والوحدة الوطنية بين جميع مكونات المجتمع السوري، والعمل على بناء مستقبل مشترك يسوده السلام الدائم، بما يسهم في دعم مسار النهوض بسورية الجديدة.
#شراكة_حقيقية: الحكومة والجامعة والمجتمع المدني معاً في خطوة وطنية
وسلّط المؤتمر الضوء على الأبعاد الوطنية للمشروع، وأهدافه الاستراتيجية، ودوره في تعزيز العمل التشاركي بين المؤسسات الرسمية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
الدكتور #ماجد_الأحمد يكشف عن رؤية جديدة لسورية القادمة
وأكد رئيس مجلس إدارة منظمة لأجل وطن، الدكتور ماجد الأحمد، أن المشروع وطني بحت، ويُنفّذ بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة وسبع وزارات سورية، وتُعنى به مختلف مفاصل الحكومة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن «جميعنا سننهض بسورية الجديدة»، وهو الشعار الذي يشكّل جوهر المبادرة ورسالتها العامة.
من البيانات إلى القرار: #قاعدة_وطنية لتخطيط المستقبل
وبيّن الدكتور الأحمد أن المشروع لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يرتكز على بناء قاعدة بيانات وطنية (Data Building)، تسهم في دعم التخطيط التنموي، وتوفير معلومات دقيقة تُستخدم في صياغة السياسات العامة، وربط المبادرات المجتمعية بالقرار المؤسسي.
#الفن_رسالة: كل طالب شريك في بناء الوعي والانتماء
وبيّن الدكتور ماجد أن اختيار كلية الفنون الجميلة كنقطة انطلاق للمبادرة لم يكن خياراً عابراً، بل رسالة واضحة بأن الفن يحمل مضموناً إنسانياً راقياً وقادراً على إيصال الأفكار السامية، مؤكداً أن كل طالب في هذه الكلية هو شريك فاعل في صناعة الوعي وبناء المستقبل، وأن الإبداع الفني يشكّل أداة مؤثرة في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز ثقافة السلام والانتماء.
#منظمة_لأجل_وطن: العمل المدني يصنع الفارق
من جهتها، قدّمت المديرة التنفيذية للمنظمة، غالية ريس، عرضاً عن رؤية ورسالة منظمة لأجل وطن، باعتبارها منظمة مجتمع مدني رائدة، مستقلة، غير حكومية وغير سياسية، مرخّصة أصولاً في دمشق وكافة أراضي الجمهورية العربية السورية. وأوضحت أن المنظمة تكرّس جهودها للإغاثة الطارئة، ودعم مبادرات القطاع الثالث، وتنفيذ مشاريع تنموية طويلة الأمد تعتمد نهجاً شاملاً يعزّز تعافي المجتمعات وقدرتها على الازدهار.
فرص متكافئة و #مجتمع_متماسك… رؤية المنظمة تتحقق على الأرض
وأكدت أن رؤية المنظمة تتمثل في مجتمع سوري صحي، متماسك، متعلم ومستدام، يحظى فيه كل فرد بفرص متكافئة ومشاركة فعالة في عملية التنمية، فيما تتركز أهدافها على دعم الأسر الفقيرة، تمكين الفئات الهشة، تحقيق التمكين الاقتصادي، تعزيز الصحة النفسية والتماسك الاجتماعي، وتحسين جودة الحياة في مختلف المناطق.
#رقم_قياسي_عالمي: أكبر طابع بريدي في العالم ينطلق من دمشق
وفي إعلان لافت، كشف القائمون على المؤتمر عن مشروع ثقافي–توثيقي غير مسبوق يتمثل في تصميم وتنفيذ أكبر طابع بريدي في العالم، بالتعاون بين كلية الفنون الجميلة، منظمة لأجل وطن، والمؤسسة العامة للبريد، في خطوة تهدف إلى تسجيله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ليكون رمزاً بصرياً للحضور الثقافي والحضاري لسورية، ورسالة تؤكد قدرتها على الإبداع والتميّز رغم التحديات.
#التعليم_التطبيقي: تجهيز الطلبة لسوق العمل الوطني
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أحمد يازجي، النائب الإداري في كلية الفنون الجميلة، أن المرحلة الحالية تتطلب كسر الحاجز التقليدي بين التعليم النظري والتطبيق العملي، عبر إشراك الطلبة بشكل مباشر مع واقع المؤسسات وسوق العمل، بما يتيح لهم اكتساب خبرات حقيقية، ويعزز جاهزيتهم المهنية، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة الفاعلة في مشاريع التنمية الوطنية.
#ألوان_السلام: لوحات فنية تستشرف مستقبل سورية
من جانبه، بيّن الدكتور سائد سلوم، رئيس قسم التصوير، أن نخبة من الفنانين تعمل على إنتاج أعمال تشكيلية معاصرة تستشرف ملامح سورية القادمة، وتعكس قيم التآلف الإنساني والسلام المجتمعي. وأشار إلى أن عرض هذه الأعمال في المركز الوطني للفنون البصرية يأتي في إطار توسيع مساحة التفاعل الثقافي، وتحفيز حوار فني جامع يربط بين مختلف الجغرافيا السورية.
#السلم_الأهلي أولوية: إعادة بناء النسيج الوطني يبدأ بالشراكة
أما الدكتور عبد الناصر ونوس، المنسق الإداري للفعالية، فقد أكد أن تعزيز السلم المجتمعي لم يعد خياراً، بل يمثل مرتكزاً أساسياً لإعادة بناء النسيج الوطني، مشدداً على أن التكامل بين الجهات الرسمية والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني يشكل حجر الأساس في هذا المسار. وأضاف أن الفعالية تسعى إلى ترسيخ ثقافة التقارب والانتماء، والمساهمة في صياغة صورة حضارية لسورية، داخلياً وخارجياً، تعكس روح المرحلة الجديدة القائمة على الشراكة والانفتاح والعمل المشترك.
سوريا الجديدة: نموذج يحتذى به في العمل التشاركي وإعادة الإعمار
ويأتي هذا المؤتمر ليؤكد أن سورية مقبلة على مرحلة جديدة من العمل التشاركي بين المؤسسات الأكاديمية، منظمات المجتمع المدني، والجهات الحكومية، في مسار يُراد له أن يجعل من سورية نموذجاً يُحتذى به في إعادة البناء، ليس فقط على مستوى البنية التحتية، بل على مستوى الإنسان، والثقافة، والمعرفة.
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد




