سورية تستعيد ألقها المعرفي.. الرئيس أحمد الشرع يفتتح معرض الكتاب الدولي الأول: العلم أمانة وسوريا الموحدة هدفنا
#رئيس تحرير سفيربرس

دمشق – خاص | سفيربرس
في تظاهرة ثقافية كبرى تعكس تعافي الهوية السورية وعودة دمشق لمكانتها التاريخية كحاضنة للعلم والأدب، افتتح السيد الرئيس أحمد الشرع فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الأولى بعد التحرير الشامل، معلناً بذلك انطلاقة ثمينة لمرحلة جديدة من البناء الفكري والحضاري.
دمشق.. منارة لا تنطفئ
وفي كلمة حملت دلالات عميقة، أكد الرئيس الشرع أن دمشق كانت ولا تزال “منارة للعلم ومقصداً للمعرفة”، مشيراً إلى أن فيضها الحضاري قد عمّ أصقاع الأرض شرقاً وغرباً. واعتبر أن افتتاح المعرض اليوم ليس مجرد حدث عابر، بل هو “عودة حميدة وانطلاقة ثمينة” تعقب تطهير كامل التراب السوري، ورداً حاسماً على محاولات أهل الشر الذين سعوا لطمس هوية المدينة وهدم صرحها الثقافي.
المعرفة سلاح البناء والقوة
وربط الرئيس في حديثه بين العلم والقوة السيادية، موضحاً أن “الأمة الجاهلة تقترن بالضعف، بينما تقترن القوة بالأمة العالمة العاملة”. ووجه رسالة مباشرة لطلبة العلم والباحثين، مؤكداً أن المعرفة بحر لا يُروى عطش طالبه، وأن القيمة الحقيقية للعلم تكمن في اقترانه بالعمل، قائلاً: “من تعلم ولم يعمل، كان العلم حجة عليه”.
ترميم الصرح السوري
وفي الجانب الوطني، شدد الرئيس الشرع على أن المرحلة الحالية هي مرحلة “تضميد الجراح وترميم الصرح”، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو “سوريا الموحدة القوية الغنية بأبنائها”. واختتم كلمته بالتفاؤل بمستقبل يصنعه أهل الخير الذين تكون لهم الغلبة دائماً بفضل سعيهم واجتهادهم في طلب المعرفة التي هي ميزان الخير والشر.
#رئيس تحرير سفيربرس
#سفيربرس #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب #الرئيس_أحمد_الشرع #سوريا_تستعيد_ألقها #ثقافة_ومعرفة #دمشق_عاصمة_الثقافة #بناء_سوريا




