إعلان
إعلان

الصحة الروحية _بقلم :محمد عفيف القرفان

#سفيربرس _الكويت

إعلان

يهتم الناس وبدون استثناء بالصحة الجسدية، ويهتم الكثير منهم بالصحة النفسية وربما يكون هذا الاكتراث للصحة البدنية فطرياً وكذلك الصحة النفسية ولكن بقدر أقل، وللاكتساب نصيب في ذلك حيث يتبادل الناس خبراتهم في ذلك فضلاً عن ارشاد أهل الاختصاص والاستعانة بعلومهم وخبراتهم أيضاً.

من المؤكد أن الصحة البدنية تظهر على صاحبها كما يظهر المرض، فيقال فلان صحيح الجسم وآخر يبدو عليه المرض وهكذا.. وقد وصل الاهتمام بالجسم وصحته إلى حد كبير، فظهر التأمين الصحي وغيره من الابتكارات التي اهتمت بالجسد للحفاظ عليه وحمايته من المخاطر والأمراض، والحقيقة المؤكدة بأننا لن نستطيع حمايته من الفناء عندما يأتي الأجل.

ولا تقل الصحة النفسية أهمية عن تلك البدنية وإن بدا الأمر كذلك عند كثير من الناس، فالصحة النفسية تعني القليل من التوتر والقلق والحزن والغضب والخوف والعناد والأنانية.. وكما للصحة الجسدية مختصون وأطباء واستشاريون، فإن للصحة النفسية مختصون وأطباء واستشاريون يبذلون جهوداً كبيرة للوصول إلى الصحة النفسية والتخلص من ضغوطات الحياة المختلفة وتجاوز تحدياتها.

أما الصحة الروحية فهذه مسألة أخرى تماما لأنها ترتكز على علاقة الإنسان بربه فيظهر ذلك على شكل إيمان وسكينة واطمئنان ونقاء وصفاء سريرة وحسن ظن وتسليم بقضاء الله.. والذي يحصل عادة بأن هذا “الاطمئنان الروحي” ينعكس على الصحة الجسدية فيقويها ويعطيها مناعة ضد الأمراض العضوية، كما أنه ينعكس على الصحة النفسية لينخفض أو يتلاشى التوتر والقلق وغيره من الأعراض النفسية المعروفة.

إن الاهتمام بالصحة الروحية لا يعني ألا نهتم بالصحة البدنية والنفسية ولكن العناية بالصحة الروحية ستوفر علينا الكثير من العناء الذي نقضيه في العلاج الجسدي أو النفسي أو كليهما معاً.

وهنا وصفة من وصفات الصحة الروحية من وحي “العشر الأواخر” وهي أن تردد بيقين تام بالقدرة المطلقة لله تعالى على الأكوان 👇🏻👇🏻👇🏻

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

#سفيربرس _ بقلم :محمد عفيف القرفان _الكويت 

#الصحة_الروحية
#التسليم #النفس_المطمئنة

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *