إعلان
إعلان

غاليا الفهد.. من دبي إلى نيجيريا.. مصممة سورية تدخل عالم النخبة بأناقة عالمية

#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد

إعلان

في عالم الموضة الراقية، لا تكفي الموهبة وحدها لصناعة اسم عالمي، بل يحتاج النجاح إلى رؤية، وحضور، وقدرة على الوصول إلى ثقافات وأسواق مختلفة. ومن هنا تبرز تجربة المصممة السورية غاليا الفهد (GALIA FAHD)، التي استطاعت أن تبني لنفسها حضوراً لافتاً انطلاقاً من دبي، وأن تجعل من تصميم الأزياء مساحة للتواصل بين المرأة العربية والذوق العالمي.

المصممة غاليا الفهد، السورية المقيمة في دبي، حققت حضوراً دولياً مبكراً من خلال مشاركاتها في مناسبات عالمية؛ ففي عام 2016 أطلقت مجموعة من 16 فستاناً ضمن عرض للأزياء أقيم على هامش مهرجان كان السينمائي، بحضور عدد من نجوم الفن والسينما والإعلام.

وقدمت يومها نجاحها باعتباره ثمرة سنوات من التعب والعمل، وأهدته إلى والدتها وإلى سورية.

من دبي إلى العائلات الراقية والشخصيات البارزة

على امتداد مسيرتها في عالم الأزياء الراقية، لم تقتصر تصاميم غاليا الفهد على الفنانات والإعلاميات وسيدات المجتمع، بل وصلت إلى دوائر اجتماعية رفيعة وشخصيات بارزة في الخليج العربي والقارة الأفريقية ومناطق مختلفة من العالم.

فقد ارتدت تصاميم تحمل توقيع غاليا الفهد أميرات وشيخات وسيدات من أسر حاكمة خليجية، من بينها شخصيات من عائلات آل سعود في المملكة العربية السعودية، وآل مكتوم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وآل نهيان في أبوظبي، إلى جانب سيدات من عائلات مرموقة في منطقة الخليج العربي.

ويمثل هذا الجانب من مسيرة المصممة امتداداً لفلسفتها في تصميم الأزياء الخاصة، حيث يتم التعامل مع كل امرأة باعتبارها شخصية مستقلة لها أسلوبها وحضورها ومكانتها.

نيجيريا.. بوابة غاليا الفهد إلى قلب أفريقيا

تأتي نيجيريا كإحدى أبرز المحطات الأفريقية في تجربة غاليا الفهد، بما تمتلكه من حضور قوي في عالم الموضة والفن والمجتمع والأعمال.

ومن بين الشخصيات النيجيرية البارزة التي ارتبط اسمها بتصاميم غاليا الفهد السيدة Patience Goodluck Jonathan، السيدة الأولى السابقة لجمهورية نيجيريا الاتحادية، إلى جانب شخصيات بارزة من الدوائر السياسية والاجتماعية النيجيرية، وشخصيات مرتبطة بعائلة الرئيس النيجيري الراحل ساني أباشا.

كما ارتبط اسم المصممة بعدد من سيدات المجتمع والشخصيات المؤثرة في نيجيريا، ومن بين الأسماء التي لمعت بتوقيعات وتصاميم حصرية للمصممة غاليا الفهد ضمن مسيرتها هناك السيدة القديرة ايميسي كودياينبو Pastor Yemisi Kudehinbu.

ولا يتوقف الحضور الأفريقي عند نيجيريا، فقد وصلت تصاميمها إلى سيدات وشخصيات من دول أفريقية متعددة، من بينها غانا، ساحل العاج، السودان، الصومال، الكاميرون وجنوب أفريقيا، إضافة إلى شخصيات من جمهورية الدومينيكان.

كما امتد حضور تصاميمها إلى شخصيات من روسيا ودول وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

أميرات وشيخات ودبلوماسيات وسيدات مجتمع

تنوعت النساء اللواتي ارتدين تصاميم غاليا الفهد بين أميرات وشيخات وسيدات من عائلات حاكمة، ودبلوماسيات، وسيدات مجتمع، وشخصيات سياسية واجتماعية، إضافة إلى شخصيات دينية وراهبات من عدد من الدول.

ويعكس هذا التنوع قدرة المصممة على تقديم تصميم راقٍ يتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، مع الحفاظ على هويتها الخاصة في القصات والخياطة والتطريز والتفاصيل اليدوية.

فالتصميم بالنسبة إلى غاليا الفهد لا يمثل مجرد فستان، وإنما قطعة تحمل شخصية المرأة وتعكس حضورها، مع مراعاة المناسبة والثقافة والأسلوب الخاص بكل عميلة.

علاقات مع عالم الفن والإعلام والمجتمع الراقي

نجحت غاليا الفهد خلال مسيرتها في بناء شبكة واسعة داخل عالم الموضة والإعلام والفن والمجتمع الراقي.

وقد ارتدت من تصاميمها مجموعة من الفنانات والإعلاميات، ومن بين الأسماء التي وردت في تقارير ومواد صحفية جيني إسبر، سوسن ميخائيل، أمية ملص، منال الحلبي، إضافة إلى الفنانة الأسترالية Lucinda Nicholas وعدد من الإعلاميات والفاشنستات والبلوجرز العرب.

كما استضافت في دبي شخصيات إعلامية وفنية، وأقيمت لقاءات وجلسات تصوير داخل بوتيكها في منطقة القرهود، ليصبح المكان محطة للمهتمين بالأزياء الراقية والتصميم حسب الطلب.

فكر غاليا الفهد في الأزياء الراقية

تقدم دار غاليا الفهد تصاميم الزفاف والسهرة والـHaute Couture، مع اعتماد واضح على التطريز اليدوي والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة.

وتقوم فلسفة المصممة على أن التصميم الراقي يجب أن يكون مصمماً للمرأة وليس مفروضاً عليها؛ ولذلك تبدأ القطعة من فهم شخصية العميلة، ثم اختيار القصة والخامة والبناء الداخلي والتفاصيل، وصولاً إلى اللمسات النهائية التي تمنح كل فستان هويته الخاصة.

من كان إلى نيجيريا وأفريقيا

ما يميز تجربة غاليا الفهد أنها لم تحصر نفسها في سوق واحد.

فمن دبي، امتدت تجربتها إلى مناسبات دولية، ثم إلى دوائر اجتماعية وفنية في أفريقيا، وخصوصاً نيجيريا، إضافة إلى حضور في روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق.

وأصبح اسم المصممة مرتبطاً بفكرة أن الأزياء الراقية يمكن أن تكون لغة عالمية تجمع نساء ينتمين إلى ثقافات مختلفة، من الخليج العربي إلى أفريقيا وأوروبا وروسيا.

نيجيريا.. فصل جديد من الطموح

ومع توسع دائرة الاهتمام بالأزياء العربية في الأسواق العالمية، تبدو نيجيريا مساحة واعدة أمام غاليا الفهد، خصوصاً في أوساط سيدات المجتمع ورائدات الأعمال والشخصيات البارزة في الفن والإعلام.

فالمرأة النيجيرية الراقية تتميز بحضور قوي في المناسبات والاحتفالات الكبرى، وتولي أهمية خاصة للأزياء المصممة بعناية، وهو ما يلتقي مع فلسفة غاليا الفهد القائمة على الخياطة الراقية والتفاصيل اليدوية والتصاميم المصممة وفق شخصية المرأة.

وإذا تحولت هذه العلاقات الدولية إلى مزيد من الشراكات والإطلالات الرسمية والمشاركات في فعاليات الموضة، فإن ذلك سيمثل خطوة جديدة في مسيرة مصممة سورية اختارت دبي منصة لانطلاق علامتها، ثم واصلت بناء حضور يتجاوز الحدود.

غاليا الفهد.. أناقة سورية تتحدث بلغة عالمية

اليوم، ليست غاليا الفهد مجرد مصممة أزياء تعمل من دبي، بل هي قصة مصممة سورية استطاعت أن تجعل من دبي نقطة انطلاق نحو حضور دولي متنوع.

من الأميرات والشيخات وسيدات الأسر الحاكمة في الخليج، إلى سيدات المجتمع والشخصيات البارزة في نيجيريا وأفريقيا، ومن الفنانات والإعلاميات إلى الدبلوماسيات والشخصيات الدولية، حملت تصاميم غاليا الفهد توقيعاً واحداً، لكنه استطاع أن يتحدث بلغات وثقافات متعددة.

وبين الخليج العربي وأفريقيا وروسيا وأوروبا، تواصل غاليا الفهد بناء رؤيتها في عالم الـHaute Couture، مؤمنة بأن الأناقة الحقيقية لا تعرف حدوداً جغرافية، وأن الفستان المصمم بإتقان يمكن أن يكون لغة مشتركة بين المرأة العربية والأفريقية والعالمية.

GALIA FAHD — From Dubai to Nigeria, From Syria to the World.

#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *