إعلان

    وجهات نظر

    وجهات نظر

    • وجهات نظر

      250 عضو في مجلس الشعب السوري: وجود فعّال أم مُجرد ديكور؟ ..بقلم : الدكتور خيام الزعبي

      يتحدث الجميع عن التغيير في سورية، فيما تكتسب انتخابات مجلس الشعب في 19 من الشهر الحالي أهمية خاصة في هذه…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      هل ذهبت الطبقة الوسطى السورية مع الريح .؟.. بقلم : الدكتور خيام الزعبي

      يعيش الشعب السوري أوقاتاً عصيبة للغاية على وقع الأزمة الاقتصادية الحالية، التي تعصف بالكثير من قطاعاته، وفي القلب الطبقة الوسطى التي…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      حلم السلطنة وعقدة لوزان ـ بقلم : فراس علي

      بعد الهزيمة التي طالت دول المحور في الحرب العالمية الأولى فرض الحلفاء معاهدة سيفر 1920 على الأتراك والتي وقعها محمد…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      كتب مصطفى المقداد … سياسة المراوغة والاحتيال

      مما يدمي القلب تلك السياسات التموينية والمعاشية التي تنتهجها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في تعاملها مع المواطنيين ، ممن…

      أكمل القراءة »
    • أخبار رئيسية

      الأراضي الليبية المحتلة من قبل تركيا

      يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتحقيق حلمه المتمثل في إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية واحتلال الدول العربية من المغرب وصولا…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      كتب الدكتور خيام الزعبي … ماذا عن ليبيا…سؤال مصري يربك حسابات أردوغان

      تغيرت حسابات الرئيس أردوغان من مصر بعد تصعيد الأخيرة لهجتها وإعلانها عن أي تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      جريـــمة في حـــق الشعـــوب … بقلم : فريهان طايع

      الجريمة المرتكبة في حق الشعوب لا تكمن في قتلهم بالسلاح و ذبحهم فقط، سوف تسألونني هل يوجد أكثر من هذا…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      حرب نفسيّة وعملاء خمس نجوم ‏ـ بقلم : ناصر قنديل

      – تشتغل الحروب الإعلاميّة والنفسيّة على تفكير الناس النمطي المستمدّ من ذاكرتهم العميقة، لتمويه التغييرات التي تكفّلت بإضعاف قدرة القوى…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      لماذا قيصر..؟.. بقلم : سماهر الخطيب

      انتصرت سورية بالحرب عسكرياً وسياسياً وأمنياً ونفسياً،وجاء الآن «قيصر» كآخر الأسلحة الأميركية ودلالة علىانتصار سورية. فلو انهزمت لما جاء «سموّ» القيصر.. إنماتتطلب مواجهته صبراً ووعي سبب إقراره.. وفي العودة إلى التاريخ السوري الحديث، شكلت بداية القرنالحادي والعشرين لحظة انعطاف تاريخية في سورية معوصول الرئيس بشار الأسد إلى الرئاسة، معلناً نيته إطلاقعمليات لبرلة اجتماعية واقتصادية ومعطياً الأولويةللإصلاحات الاقتصادية بهدف خلق الشروط الملائمةللدمقرطة السياسية اللاحقة، فباتت سياساته هدفاً للسياسةالأميركية التي لم ترد سورية قوية كعهدها. ولم يحدد الرئيس الأسد، فقط نهج سورية في المجالينالاقتصادي والتقني إنما حدد مسارها الديمقراطي؛ إنما ليسنسخة غربية بل مسار خاص لسورية تستمده من تاريخهاوتحترم عبره مجتمعها، وقال في موضوع الديمقراطية «لايمكننا أن نطبق ديمقراطية الآخرين على أنفسنا،فالديمقراطية الغربية على سبيل المثال، هي نتاج تاريخطويل أثمر عادات وتقاليد تميّز الثقافة الحالية في المجتمعاتالغربية. ولتطبيق ما لديهم علينا أن نعيش تاريخهم مع كلأهميته الاجتماعية، وكما أن من الواضح أن هذا مستحيل،ينبغي أن نمتلك تجربتنا الديمقراطية التي هي خاصة لناوالتي هي استجابة لحاجات مجتمعنا ومتطلبات واقعنا». خارجياً، بدأت القيادة السورية التي منحت أول الأمر فيعملية تطوير البلاد الأسبقية لشؤون الاقتصاد والإصلاحات،تعمل جدياً على وضع استراتيجية سياسية خارجية للبلاد،فأولت اهتماماً لروسيا والصين دولياً، ولإيران وتركيا إقليمياًمع الحفاظ على مكانة سورية في التعاون العربي – العربيوتعزيزه. بهدف تشكيل ائتلاف لاحق يمنع انتشار التركّزالأميركي في المنطقة ويحول دون إعادة توزيع القوى فيالشرق الأوسط لصالح هذا التركّز. وتخطّت سورية حينها، العديد من الصعوبات التي واجهتهامنذ 2001، فعززت دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطينواستقرّ وضعها الداخلي وحافظت على علاقاتها مع الداخلالعراقي وتعاونت مع طهران وتركيا لبناء شبكة إقليميّة.وطيلة الفترة 2001-2006، واجهت سورية زلازل إقليميةعديدة كانت تنذر بالسوء والأخطار الكبيرة عند كل منعطف. ثم بدأ الوضع بالتحسن منذ خريف 2006 وخرجت سورية مندوامة الأزمات والعقوبات التي فرضت عليها، وأخذت تتعافىتدريجياً وتستعيد حيويتها الإقليمية في الأعوام 2007و2010 وتجدّدت علاقاتها اللبنانية والعراقية والعربية ومدّتجسوراً مع أوروبا والولايات المتحدة وتعمّق تحالفاتهاوواصلت دعمها للمقاومة في العراق ولبنان وفلسطين. بالإضافة إلى قراءة الرئيس الأسد لحال الفراغ الاستراتيجيالناجمة عن الأزمات التي لحقت بالدور والوجود الأميركيينفي المنطقة، مستنتجاً سقوط مفهوم «الشرق الأوسط»،مورداً صياغته لمفهوم الأقاليم الجديدة، هي منطقة «البحارالخمسة»، التي يحدّها بحر قزوين والبحر الأسود والخليجوالبحر المتوسط والبحر الأحمر، تصير فيها روسيا وإيرانوتركيا ودول أوروبا المتوسطية شركاء في إقليم جغرافيواحد، مخاطره واحدة ومصالحه متقاربة، داعياً لمنظومةتعاون إقليمية بين قواه الكبرى لحفظ الأمن وقيام التعاونالاقتصادي. تلك الأعمال التي قامت بها القيادة السورية أثارت الغضبالغربي والأميركي الذي كانت له رؤيته الخاصة للشكل الذيينبغي أن تتطور الأمور عليه. وكان هدف واشنطن فرض رقابة لصيقة على العملياتالجارية في الشرق الأوسط وكان أحد شروطها المركزية«إضعاف» إيران، إنما سارت الخطوات السورية الموجهة نحوتوحيد قدرات الدول الإقليمية الكبرى بالتعارض معالمخططات الأميركية، فوقفت دمشق «عثرة» أمام تحقيقالاستراتيجية الأميركية في المنطقة. وتمّ التأكيد على التحالف الاستراتيجي بين إيران وسورية فينهاية شباط 2010 قام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجادبزيارة هامة إلى دمشق التقى فيها الرئيس بشار الأسدوالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، كما التقىرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمينالعام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، وأعلن الرئيسانالإيراني والسوري حينها عن «التوحد أمام التحدياتوالتهديدات وأي حركة يمكن أن ترفع التوقعات في الدراماالدولية في ما يتعلق بأي من الدولتين». كما أعلن الرئيس الإيراني أن «على العالم أن يعلم أن إيرانستقف خلف الشعب السوري إلى النهاية، وأن الروابطالإقليمية قوية للغاية». وأشارت أحداث اللقاء إلى أن حلفاًاستراتيجياً يتكون ويتأكد، ويشكل جبهة جديدة في مواجهةالتحالف الأميركي – «الإسرائيلي» ومن يسانده من العربوالقوى الأخرى. أدرك الأميركيون حينها، أنهم إن لم يوقفوا عمليات توزعالقوى الجديد في المنطقة فإنهم مضطرون للتعامل مع إقليمجديد تماماً وذي درجة عالية من التضامن ومن المستبعد أنيكون مستعداً للخضوع لإدارتها بلا قيد أو شرط. ويمكن لمتتبع السياسة الأميركية تجاه سورية أن يعلم مسبقاًبأنها لطالما دأبت على محاولات «إخضاع» الدولة السوريةوالتغيير «القسري» للنظام واهتم المحافظون الجدد بإمكانيةالسعي لفرض تغيير قسري للنظام في سورية. وفي عام1996 نشرت مجموعة من المحافظين الجدد الأميركيينومنهم دوغلاس فيث وريتشارد بيرل تقريراً يقدّمون فيهتوصيات لرئيس الوزراء القادم آنذاك بنيامين نتنياهو فيمايتعلق بسياسة الأمن القومي «الإسرائيلي» وهي تتضمن«استخدام القوة لتحقيق أهداف إضعاف واحتواء بل وحتىصد سورية». واليوم تواجه سورية تحدياً اقتصادياً يعود تفاقمه إلى أسبابعديدة أبرزها القانون الأميركي (قيصر)، وعُقوباته التي تريدعرقلة عملية . #سفيربرس _بقلم: سماهر الخطيب…

      أكمل القراءة »
    • وجهات نظر

      متـــــى نتنـــفس؟.. ـ بقلم : ميادة سفر

      تلك الصرخة التي أطلقها الآلاف من الأميركيين تنديداً بالعنصرية واحتجاجاً على مقتل الأميركي من ذوي البشرة السوداء “جورج فلويد” خنقاً…

      أكمل القراءة »