حرب اليمن: تضارب المصالح أظهر هشاشة التحالف !!.

# سفيربرس

علّقت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، على تطور الأوضاع العسكرية في عدن بعد أن سيطرت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، على المدينة الساحلية المهمة، وردّ التحالف الذي تقوده السعودية بقصف أحد مواقع هذه القوات.

ودعت الرياض أطراف الصراع إلى اجتماع عاجل تستضيفه لإجراء حوار بشأن الأزمة.

ورأى كُتّاب سعوديون أن دعوة السعودية أطراف الصراع في عدن إلى هذا الحوار تمثل “الممر الأخير” للخروج من الأزمة.

ورأى آخرون أن الإمارات “بدأت تراجع نفسها بعد أن اصطدمت حساباتها ببعض العقبات”.

من ناحية أخرى، يرى كُتّاب يمنيون مؤيدون للحوثيين أن ما يحدث في عدن هو “صراع على اقتسام اليمن” بين السعودية والإمارات.

“صراع على اقتسام اليمن”

في صحيفة “الثورة” اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، يقول كريم الحنكي: “سعدت بالنتيجة التي انتهى إليها فصل من فصول صراع العملاء الدائر في عدن وأثره في غيرها من المناطق اليمنية المحتلة، بانتصار أذناب أبو ظبي ومجلسهم الانتقالي العميل للتحالف الأمريكي الصهيوني بشقه الإماراتي الوكيل، على نظرائهم أذناب الرياض وشرعيتهم الانتقالية العميلة للتحالف ذاته بشقه السعودي الكفيل”.

ويرى الكاتب أن هذا التطور يمكن أن “يؤدي على الأرجح إلى تمهيد السبل لتسوية سياسية مقبولة لهذه الحرب العدوانية التي طالت واستطالت على بلادنا، وتحريك فرصها وآليات حلها السلمي اللائق”.

وفي الصحيفة نفسها، يقول عبد الله الأحمدي إن “ما يحدث من عبث في عدن هو تعبير مكثف عن صراع السعودية والإمارات في اليمن على اقتسام اليمن”، وأنه يُعبّر عن “فشل ما تسمى الشرعية ومرتزقة العدوان في إدارة المناطق (المحتلة)”.

#سفيربرس ـ وكالات

مقالات ذات صلة