أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي وروابطنا وثيقة ومشتركة _ بقلم : د. أحمد العيسوي

#سفيربرس _القاهرة

ما من شك أن أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي للعلاقات التاريخية والحدود المشتركة بينهما وبالتالي أي خطر يُهددها يهدد مصر، حيث تربط البلدين مصالح أمنية واقتصادية، فضلاً عن النواحي الثقافية والاجتماعية. وبالرغم من التحديات التي جابهت التعاون الاقتصادي بين مصر وليبيا التي ساهمت بشكل كبير في تراجع التبادل التجاري بين البلدين في الآونة الأخيرة. حيث تراجعت من 2.5 مليار دولار عام 2010م إلي نحو 500 مليون دولار في عام 2018م، الأمر الذي يوضح أهمية تدخل الجيش المصري ضد أي تدخل عسكري ليبي، فهو تطور يهدد الأمن القومي العربي عموماً، والأمن القومي المصري بصفة خاصة، مما يستوجب اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المصالح العربية من جراء مثل هذه التهديدات.
وبقراءة ردود فعل المصريين، تبين بأن الشعب المصري يثق في أي إجراء أو قرار يتخذه الرئيس السيسي ، اتضح ذلك من خلال إعلانها بدعمها للجيش المصري ، والتي تنوعت ما بين أحزاب، هيئة كبار العلماء بالأزهر مؤكده بأن تدخل خارجي علي الأراضي الليبية هو فساد في الأرض، رموز الجاليات المصرية بالخارج في بيان تأييد للرئيس، وأخيراً المصريين الذين أصدروا تغريدات علي توتير، حيث دشنوا هاشتاج كلنا الجيش، الذي تصدر التريند في مصر.
كما تنوعت ردود فعل الدول العربية، حيث أعلن الجيش التونسي درجات التأهب الأمني علي الحدود مع ليبيا ،تحسباً لأي موجات نزوح تتجه نحو تونس، كما حذرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإمارتية موضحه بأن هذا التدخل يُمثل تهديداً ضد استقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط. وفي نفس الوقت خرجت مظاهرات في عدة مدن ليبية منددة بالتدخل التركي واصفين أردوغان بالداعم للجماعات الإسلامية المسلحة في ليبيا.

#سفيربرس _ بقلم : د. أحمد العيسوي 

#خبير التشريعات الاقتصادية _ القاهرة

#عضو فريق عمل مركز التعاون الخليجي للتدريب والإستشارات 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *