أهمية السلوك الوظيفي في العمل ـ مايا الحـــفّار

#سفيربرس

عرف العمل بأنّه كل نشاط يمارسه الإنسان  في مكان العمل ، حيث يعد من الأمور المهمة في حياة الإنسان. كما و عُزّزت فكرته عندما حَرص الإنسان على التأقلم مع الطبيعة المُحيطة به، والاستفادة منها لخدمته، ويكون الهدف من هذا النشاط هو إشباع حاجة أو رغبة لدى الفرد بواسطة الإنتاج، ويكون العمل إرادياً وليس جبرياً.

كما نتج عن ذلك تطوّرٌ في الفكر البشريّ الذي أدّى إلى تطوّر وسائل العمل.

ومن هنا يأتي مفهوم السلوك الوظيفيJob attitude  حيث عرف بأنه تفاعل سلوك الفرد مع نظام العمل داخل المنشأه وذلك عن طريق تقبل نظام العمل كما هو لا كما يحب ان يكون. حيث  أثبتت دراسات عديدة أن هناك علاقة قوية تربط بين سلوك الموظف والحالة المعنوية له من جهة وبين انتاجية العمل من جهة أخرى. فعندما يكون أفراد العمل سعداء وإيجابيين، نجدهم يعملون بجدية ويصبح عملهم أفضل وأسرع. والعكس صحيح أيضاّ. حيث تقل انتاجية العمل كلما كان مكان العمل ممتلىء بالضغوط والكأبة والتى تؤدى الى التنافر بين أفراد العمل مما يؤثر سلبيا على انتاجية العمل .

#سفيربرس ـ مايا الحـــفّار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *