الإمارات العربية تنثر 6 ملايين بذرة باستخدام طائرات “الدرونز” بلا طيار

#سفيربرس

كشفت وزارة التغير المناخي والبيئة عن مشروع الزراعة المحلية باستخدام الطائرات بدون طيار “الدرونز”، إذ تم نثر وزراعة ستة ملايين بذرة لأشجار “السمر” و”الغاف” المحلية، في 25 موقع مختار بشكل علمي على مستوى المناطق الشمالية والشرقية والوسطى للدولة، ومنها سيح الساعدي، وسيح البانة، وأبو عويد، وسيح البير في المنطقة الشمالية، بالإضافة إلى خلف سد لص، وسيح اخيضر، ووادي الحلو، ووادي صخيبر، وطوي فاطمة، وسيح الحرمل، والرويضة الشرقية، والرويضة الغربية في المنطقة الوسطى، وذلك تزامناً مع بدء موسم الأمطار في الدولة.

ونفذت الوزارة المشروع بالتعاون مع شركة نيكاي الإمارات، وشركة فالكون آب درونز، ورجلي الأعمال الإماراتيين سالم القايدي وعبدالله الحاي، مشيرةً إلى أن المشروع يستهدف نثر ملايين من بذور الأشجار المحلية عبر الطائرات بدون طيار في مناطق منتقاة على مستوى الدولة، وتم نثر وزراعة ما يزيد عن ستة ملايين من بذور أشجار السمر والغاف المحلية، بعد اختيار البذور بعناية وتجهيزها بطرق عملية وفنية عالية.

وقال وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: “مشروع الزراعة المحلية باستخدام الطائرات بدون طيار يأتي ضمن التوجه المستقبلي للوزارة لتعزيز الاعتماد على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا في الوصول لحلول وإطلاق مبادرات ومشاريع من دورها تحقيق الاستدامة على مستوى المجالات البيئية كافة”.

وضمانا لنجاح المشروع ومساهمته في تحقيق الاستدامة، سيتم تنفيذ العديد من الجولات الاستطلاعية لمراقبة عمليات الاستنبات بشكل دوري خلال الفترة المقبلة، كما وضعت الوزارة خطة تطوير مستقبلية للمشروع تستهدف تعزيز استخدام هذه التكنولوجيا في الزراعة وتوسيع رقعتها مثل زراعة أعداد إضافية من النبات المحلية، ودراسة استخدام هذه التكنولوجيا بشكل أوسع في الزراعة الإنتاجية، بالإضافة إلى زراعة شتلات القرم.

وبدأت الوزارة في استخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار ضمان توجهها لتعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة في تحقيق الاستدامة في العام 2018، عبر مشروع المسح الجوي للمناطق الزراعية في الدولة عبر الطائرات بدون طيار والذي اعتمد على استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد والمسح الجوي للمناطق الزراعية، بهدف رصد بياناتها ومعلوماتها بشكل تفصيلي دقيق، على مستوى دبي والإمارات الشمالية باستخدام الطائرات بدون طيار، وشملت البيانات مجموعة من المؤشرات الرئيسية مثل المباني، والزراعات المحمية، والأشجار المثمرة، وأشجار الظل والزينة، والمساحات المزروعة، والمزارع، والحيوانات، والبنية المائية.

#سفيربرس ـ البيان – دبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *