محافظة ريف دمشق تنهض من رماد الحرب متحدّيةً الإرهاب بالثقافة والفن والفرح

#سفيربرس _ سنا صباغ

#مهرجان_ريف_دمشق_الثقافي_الثاني

بعد أن دمرت الحرب الإرهابية على سورية معظم بلدات الريف الدمشقي والغوطة التي كانت ترزح تحت سيطرة الإرهابيين ، فتعطلت الحياة الثقافية فيها ودُمّرت البنى التحتية و أصبح الموت عنواناً ليومياتها لبضعة سنوات…
هاهي اليوم محافظة ريف دمشق تنهض من تحت الرماد كطائر الفينيق السوري نافضةً عن جناحيها رماد الحرب و متحدّيةً الإرهاب بالثقافة والفن والفرح والجمال….

فبرعاية الأســتاذ محمــد الأحمــد وزيـر الثقافـة
افتتح “مهرجان ريف دمشق الثقافي الثاني”
مساء يوم الخميس5/3/2020 في المركز الثقافي في قطنا..
حيث افتتحت المهندسة سناء الشوا معاون وزير الثقافة ممثلةً عنه ، مجموعةً من المعارض الفنية والتشكيلية والتراثية ومعرضاً للكتاب من إصدارات الهيئة العامة السورية…

✍ثم ابتدأ حفل الافتتاح الرسمي بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الوطن و النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية..
و ذلك بحضور الرفيق مروان هيلانة عضو قيادة فرع الحزب في ريف دمشق، ورئيس مجلس محافظة ريف دمشق الأستاذ صالح بكرو، و أعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة، والدكتور محمود حمود مدير عام الآثار والمتاحف، والأستاذ حمود الموسى مدير المراكز الثقافية في وزارة الثقافة، والأستاذ عماد كسحوت مدير الفنون الجميلة، والسيدة باسمة النبكي مديرة الشؤون القانونية بوزارة الثقافة والأستاذ غالب الزغبي مدير ثقافة ريف دمشق، وحشدٌ كبير من المثقفين والأدباء و الإعلاميين والمهتمين….

✍في كلمة وزارة الثقافة التي ألقتها السيدة سناء الشوا معاون الوزير أكدت فيها على أهمية هذه المحافظة التي تمتلك ما يزيد على مئة منبرٍ ثقافي بين مراكز ومحطات ونوافذ ثقافية… والتي تسعى وزارة الثقافة إلى تهيئة مزيدٍ من هذه المنابر لما يمكن أن تقدمه لمجتمع نيّر ينهل من موارد الفكر وفاءً لأهلها وإيماناً بمقدراتهم الثقافية التي تنتج عطاءً ثرّاً في صنوف الفكر كافةً…..
كما وضحت أهمية ريف دمشق وموقعها كالسوار المحيط بزند العاصمة دمشق.. وغِناها الثقافي والتراثي والحضاري فليس غريباً أن تستهدفها قوى الشر.. لكنها عادت كالأم الرؤوم لتحتضن دمشق بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وصمود أهلها …
كما نوّهت إلى جهود الأمانة السورية للتنمية الذي أثمر مؤخراً بإدارج الوردة الشامية على لائحة التراث العالمي في اليونسكو ..
وختمت الشوا كلمتها بالخلود لأرواح شهدائنا الأبرار والشفاء لجرحانا، والوفاء لقائد الوطن السيد الرئيس بشار حافظ الأسد…

✍بعدها قامت السيدة معاون الوزير و رئيس مجلس محافظة ريف دمشق بتكريم كوكبة من مثقفي المحافظة في شتّى مجالات الأدب والفن والشعر والموسيقا وهم :
( الأديب د. غسان غنيم، الإعلامي عمر عيبور، الأديبة د.سعاد مكارم، الفنانة التشكيلية دعاء البسطاطي، الشاعر رجب كامل عثمان، الباحث محمد حمود يونس، الدكتور مصطفى الخطيب .. )

✍ختام المهرجان كان مع عرض فنّي مميز قام ببطولته الفنان القدير محمد الشماط متحدثاً فيه عن أصالة الموروث الشعبي و الحضارة السورية .. و ثقافة وعراقة الريف الدمشقي… وبطولات و تضحيات الجيش العربي السوري لإعادة الألق و الحياة لهذا الريف ، والتحدي لإعادة إعماره من جديد..
شاركه في أداء المشاهد التمثيلية الفنانة زينة توكلنا، و الطفلة المبدعة جوري كحيل و الطفل أسامة شاليش
و تخلل العرض لوحات استعراضية راقصة لأكاديمية سوريانا للمسرح الراقص ..
موسيقى و إعداد الأغاني للمايسترو عدنان فتح الله
والسيناريو والإخراج للأستاذ عوض القدرو…

✍و في تصريحها لوسائل الإعلام قالت السيدة شوا:
(هذه بلد لايمكن أن تُهزم.. هذه بلد منتصرة على المستوى السياسي والاقتصادي و الثقافي .. نحن اليوم نقيم مهرجاننا هنا على وقع انتصارات جيشنا الباسل.. في الوقت الذي يرتقي فيه شهداء من أجل أن نكون نحن هنا.. لولا هذه الدماء الطاهرة التي روت تراب سوريا لما أمكننا أن نجتمع اليوم لنقيم هذا النشاط..
اليوم نطلق فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ريف دمشق الثقافي برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة… و هذا جزء من خطة وزارة الثقافة في تعميم هذه المهرجانات على كافة المحافظات..
والهدف هو تسليط الضوء على خصوصية كل محافظة .. فثقافة سورية هي لوحة من الفسيفساء الملون الذي يزخر بألوان من الفن و صنوف من الموسيقا والأدب والكتابة بأنواعها.. و تسليط الضوء على محافظة ما هو تسليط الضوء على قطعة من هذه اللوحة….
حرصنا أن تُعَمم النشاطات في كل المحافظات و هذا المهرجان الذي يمتد على سبعة أيام حرصنا أن يشمل كافة مناطق الريف الدمشقي مثل سقبا و عربين و دوما و معلولا و صيدنايا وغيرها..
هذا المهرجان هو رسالة منّا في وزارة الثقافة بأننا نؤمن بدور الوزارة في توفير البيئة التمكينية للمبدعين ليمارسوا إبداعهم في هذا الوطن المنتصر لا محالة….)

✍مدير ثقافة ريف دمشق الأستاذ غالب الزغبي وفي تصريحه لوسائل الإعلام حول المهرجان قال:
(هذا المهرجان يأتي برعاية كريمة من السيد وزير الثقافة و هو يتزامن مع الانتصارات العظيمة التي حققها الجيش البطل الجيش العربي السوري في إدلب ، وعلى كافة الجبهات السورية…
المهرجان موزع على معظم المراكز الثقافية في محافظة ريف دمشق ، و يتضمن في يومه الأول معرضاً للكتاب و معرضاً للفن التشكيلي و معرضاً لثقافة الطفل… و معرضاً للآثار و المتاحف.. إضافة إلى عدة نشاطات ثقافية و فنية و أمسيات شعرية و عروض سينمائية وحفلات فنية موزعة على كافة مناطق الريف ضمن الإمكانيات المتاحة بين أيدينا .. و الأهم في هذا المهرجان أنه شمل في برنامجه مراكزاً لم يشملها في العام الماضي.. حيث لدينا نشاطات في مدينة دوما. و نشاط في ببيلا و آخر في سقبا و أيضاً نشاط في دير العصافير.. هذه المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهاب في الفترة الماضية و تحررت في منطقة الغوطة الشرقية من فترة قريبة…
هذا المهرجان حافلٌ بالنشاطات و نتمنى أن ينال إعجاب الحضور والمتابعين… )

✍الجدير بالذكر أن مهرجان ريف دمشق الثقافي الثاني مستمرٌ حتى تاريخ 11/3/2020 على امتداد بلدات و قرى ريف دمشق..
و يضم الكثير من الفعاليات والأنشطة الثقافية من مسرح وندوات و أمسيات شعرية وقصصية.. و حفلات فنية و زجلية و فلكلورية .. و عروض أفلام .. و فعاليات خاصة بالأطفال.. و معارض فنية و معارض كتاب للعديد من دور النشر ….
لإعادة نشر ثقافة الفرح و الفن الأدب والجمال على كل شبر من ريفنا الدمشقي العريق…

#سفيربرس 

#مديرية_ثقافة_ريف_دمشق
#المكتب_الصحفي
#سنا_الصباغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *