تبني مشروع استعدوا للالتحاق بالمدرسة خطوة إيجابية نحو التقدم التربوي والاجتماعي .. بقلم :فتون الصعيدي

#سفيربرس

يتفق المهتمون بدراسات الطفولة وأدبياتها على أن رياض الأطفال مرحلة تعليمية تسبق المرحلة الابتدائية، ويؤكدون على أهميتها وخصوصيتها.
بل تُعتبر أهم مرحلة لأنّها أولى خطوات تعليم الطفل حتى وإن كان هذا التعليم لا يعتمد على القراءة والكتابة فهي تنقله من جوّ الأسرة والبيت إلى العالم الخارجي، وتهيّئه لمرحلة المدرسة والاعتماد على النفس بدلاً من الاعتماد على الأهل، و تنمّي قدراته الحركيّة من خلال اللعب، كما تعلّم الطفل على العمل بروح الفريق والتعاون مع أقرانه والاندماج معهم، حتى لا يصبح انطوائياً وخجولاً، كما أنّها تقوّي العلاقة بينه وبين معلّمته كي يستعدّ لمرحلة المدرسة، ولا يكون دور المعلّم جديداً عليه.
ويشير تقرير لمنظمة اليونيسكو إلى أن رياض الأطفال تسعى إلى تحقيق تكامل نمو شخصية الطفل ورعايته وإشباع حاجته للمعرفة والإبداع والاستقلال ونموه في كافة المجالات العاطفية والأخلاقية واللغوية والحسية، إضافة إلى تهيئته للمرحلة الابتدائية، مما يسهم في تكوين قدرات الطلاب وتأهيلهم، والوصول إلى نتاجات تعليمية أكثر جدوى.
وبناء عليه فإن افتتاح شعب صفية للطلاب من عمر 5 سنوات سيسهم في زيادة فرص حصولهم على تعليم نوعي في مرحلة الطفولة المبكرة قبل الالتحاق بالصف الأول الأساسي.
وهذا بدوره سيحقق المساواة والعدالة وتكافؤ فرص التعلم بين جميع الطلبة في الجمهورية العربية السورية كونه ليس بقدرة جميع الأهالي تحمل عبء تكاليف وأقساط الروضات الخاصة.
كما أن افتتاح شعب مجهزة تتناسب وطفل الروضة في عدد لا بأس به من المدارس سيعمل على توفير فرص عمل للكثير من الخريجين المختصين .
وأخيراً إن تبني هذا المشروع بادرة مهمة جداً تفتح آفاق مبشرة نحو الوصول إلى إقرار الزاميته مستقبلاً على غرار بعض الأنظمة التعليمية الحديثة.

#سفيربرس _ بقلم:  فتون الصعيدي 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *