ومضات إيجابية ـ تغيير العادات برمضان ـ .. مع الأستاذه غالية اسعيد

#سفيربرس

ومضات إيجابية ـ تغيير العادات برمضان ـ .. مع الأستاذه غالية اسعيد ـ الحلقة الثانية عشر

يقال من أسوء العادات تغيير العادات …قديه سبق ومر بحياتنا مواقف خلتنا نقول أنا قررت غير عاداتي، وبمجرد مرور هي المواقف واختبائها خلف جدران النسيان بنلاقي إنو ما في شي تغير بحصيلة عاداتنا إلا للأسف شوية قرارات سريعة، مرفقة كمان بشوية كلمات حماسية.
لكن بيضل العمل الأهم، والفكرة الأقوى، يلي هي يا ترى أنا بقدر غير عاداتي يلي متعود عليها وخاصة يلي مالي مرتاح بالتعايش معها، ويلي عم تسبلي كتير من الإحراجات والمشاكل ببحياتي.
هون بيبدأ سؤالك وكفاحك المناضل في محاولة إقناع عقلك وتفكيرك إنك مقرر تغير شي عادة مالك مبسوط منها.
وفي السؤال الأهم، يلي هو امتى؟ وكيف؟ وشلون؟ بدي غير عاداتي.
العادات ما هي إلا سلوكيات تعلمناها ومارسناها حتى اعتدنا عليها وصارت كأنها جزء منا، وهي في الحقيقة منفصلة عنا.. لإن كل ما تعودنا على عادات سيئة (كثرة النوم – تأجيل الأعمال – إضاعة الأوقات…) صارت نمط من شخصيتنا لهيك ممكن كتير كمان نكرر العادات الحسنة اللي بدنا نعتاد عليها لحتى تصير كمان جزء منا.
الموضوع أبداً مالو بسهولة الكلمات يلي عم اكتبها أنا وتقرأها إنت، الموضوع أكبر بكتير من هيك وفعلاً بيحتاج قوة وصبر وإصرار وتحدي حتى تقدر تبدل شي من طرائق يوميات عقلك وتفكيرك، هون بقلك أنو شهر رمضان ممكن كتير يكون سبب مهم وكبير وقوي حتى إنك تقرر تغير شي عادة مالك مرتاحة معها بعادة ممكن تبدلك كتير أشياء.
التغيير بيحتاج لمحفزات، وفي أحيان كتيره بيحتاج المرء إلى مين يأخذ بيده ويتغير معه.. وبرمضان بتوفر هذه الميزة بنجاح، فالكون كله بيتغير برمضان وليس المسلمون فقط.
وبرمضان بينتظم الوقت انتظام دقيق.. وبيحصل من المجاهدة الشيء الكبير بسبيل المحافظة على الوقت، ولإن تنظيم أوقات الصيام للصائم لا شك بأنه محفز أن تبدأ مسيرة التغيير.. فمن شروط التغيير المهمة الالتزام بالوقت.. ومن المهم كمان أنو تلزم نفسك بكل عمل تؤديه بوقت تبدأ فيه ووقت تنهيه.
يعني بمعادلة التغيير الناجح يلي بتقول:
إنو التغيير الإيجابي ينطلق من معادلة بسيطة وهي :
انظر في واقعك وقيِّمه + ضع خطة واضحة للتغيير + حاسب نفسك دائمًا = يكن مرادك .
تعالوا لنغير لعل كتير شغلات فينا وخلينا فعلاً نستفيد من شهر الحب ونغير للأفضل والأحلى.

# سفيربرس ـ بقلم الأستاذة: غالية اسعيّد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *