ومضات إيجابية ـ الأمل بالحياة ـ .. مع الأستاذه غالية اسعيد

#سفيربرس

ومضات إيجابية ـ الأمل بالحياة ـ .. مع الأستاذه غالية اسعيد ـ الحلقة العشرين

الأمل هو تلك النافذة الصغيرة، التي مهما صغر حجمها، إلا أنها تفتح أفاقاً واسعة في الحياة، وما دام في قلوبنا أمل سنحقق الحلم وسنمضي إلى الأمام ولن تقف في دروبنا الصعاب، لندخل في سباق الحياة ونحقق الفوز بعزمنا، فاليأس والاستسلام ليست من شيمنا. فإذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك.. وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان.. فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي! وأنظر بعيداً فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني.. وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر.. لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً.. وقلباً جديداً.

وإذا كان الأمس ضاع.. فبين يديك اليوم! وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل.. فلديك الغد.. فلا تحزن على الأمس فهو لن يعود! ولا تأسف على اليوم.. فهو راحل.. واحلم بشمس مضيئة في غد جميل، فنحن نعيش لكي نرسم ابتسامة.. ونمسح دمعة.. ونخفّف ألما ً.. ولأن الغد ينتظرنا.. والماضي قد رَحل وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد بإذن الله.

فالناس معادن.. تصدأ بالملل، وتتمدد بالأمل، وتنكمش بالألم، وأحياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه، ولكن مُعظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق، بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه فلا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب.
ولا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة.. فلن تجد في الصحراء غير الوحشة.. وأنظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلّها.. وتسعدك بثمارها.. وتشجيك بأغانيها، فإذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك.. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً.. فلا تبحث عن آخر أطفأه! وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده.. فلا تسع لمن غرسه في قلبك سهماً ومضى.

#سفيربرس ـ بقلم الأستاذة: غالية اسعيّد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *