اصنعها أو ابحث عنها.. بقلم : محمد عفيف القرفان

#سفيربرس _ الكويت

إن صناعة الفرص فن لا يتقنه إلا من اعتاد على العمل المستمر فصار جزءاً من حياته اليومية المعتادة فإذا أصبح الإنجاز عادته، توفرت الفرص من حوله بكثرة لدرجة أنه يدخل في تحد لا يعرفه غير المجتهدين وهو اختيار الأفضل بين الفرص.

قد يوصف المجتهدون بأنهم محظوظون، إلا أن الحقيقة أنهم اجتهدوا بالقدر الذي وفر لهم أبواباً لفرص كثيرة، وأما الحظ فتلك مسألة تحتاج إلى بحث مفصل.

وحسبنا أن نعلم بأن الفرص:

لا تطرق أبواب المتشائمين
ولا تقترب من الكسالى
ولا يراها المنغلقون
ولا يعترف بوجودها المحبطون
ولا يستثمرها الغافلون
ولا يشعر بها اللاهون
ولا يعرف قدرها المتكبرون
ولا ينعم بها الحاسدون

والناس في هذا ثلاثة:
*الأول يصنعها بنفسه وبما يتاح له من موارد وهو الشخص القيادي والمبادر والمسئول الذي استطاع استثمار قدراته وموارده وإن كانت متواضعة.
* الثاني يبحث عن الفرصة ويهيئ سبيلاً لها وما أن تطل برأسها حتى يبدأ بالاستمتاع باستثمارها ويحضر نفسه للفرصة التالية، فهو يعلم أنها موجودة في مكان ما ولا يدخر جهداً في البحث عنها.
* الثالث هو من تأتي الفرصة وتسير أمامه ببطء على غير عادتها وتغادر دون أن يستثمرها فضلا عن أنه ربما لم يرها أو يشعر بوجودها.

وأهم فرصة لدينا جميعا موجودة وسانحة وفي متناولنا هي أننا ما زلنا أحياء وجميع الخيارات مفتوحة ومتاحة.

# سفيربرس بقلم: المدرب_المايسترو محمد عفيف القرفان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *