الشباب المبدع والحلم المشروع.

#سفيربرس

عندما تعوض نقصاً ما في المشهدالفني تكون قدساهمت في اتمام المشهدالابداعي.
لايمكننا أن نلفظ أي فعل إبداعي للعلامات الفارقة التي أسست جيل بعدجيل وعلى مر الأزمان تكون المنافسة بين الاجيال منافسة للأسف قدتكون قريبة للغيرة وكشف عيوب بلكاد أن تُلحَظ فمن التاسيس مرورا بكل الأجيال الإبداعية يكون لفئة الشباب المنافسة مقرونة باحترام أساتذتهم
الطاقات الشابة التي ابدعت في ظرف غير اعتيادي واستثنائي
لم يحصلو على فرص بوجود أساتذتهم وضلت الإبداعات حصرا على بعض الأسماء المكررة في كل مناحي الابداع.
حاولت الطاقات الشابة الرديفة في مجال الابداع الفني أن تنافس الأسماء الكبيرة وكان لهم ماصممو أن يأخذوه على رغم من اختلاف الزمان والمكان والظرف العام.
طاقات شابة يعول عليها اسماءحجزت مكانها بالصف الأول بين الكبار على الرغم من القلة لكنها تركت بصمات إبداعية واضحة.
السديرمسعود: استطاع بظرف زماني قليل نسبياً أن يكون بين صف الكبار قيد مجهول نموذج على التفرد الشبابي
تليد الخطيب: هذا الشاب الطموح الذي طوع الحرف ليصبح مشهد درامي وسينمائي مميز وحجز مقعده بين الكبار.
سامرمحمد اسماعيل: الذي اعاد للخشبة فرحها واعاد للمسرح ألقه وكان بين الكبارالمميز
بلال الشحادات: هذا الشاب الذي لعب مع الكبار وكان الجوكر في كل ماكتب.
عمرو علي: العين الذي ثقبت أضواء الكاميرا وتخطاها ليصبح زرقاء اليمامة في تكوين المشهدالفني وخلقه.
هاني طيفور: صاحب الفكرة التي كنا نبحث عنها كما يقال( بالسراج والفتيلة) كان له ما اراد ولنا ماكنا تبتغي التراث بمنظورجديد.
مجيدالخطيب: القادم بشغف وحب لما يريد له ان يكون هاهويضع بصماته وبتفوق في الكتابة والإخراج وصياغة حديثة لفن السيناريو.
باسم سلكا : الذي تعلم من الكبارو اصبح بين صفوفهم
اسماء عديدة احبابناها وكانت البصمة الواضحة
يزن خليل:

انس طيارة :

خالد شباط :

سليمان رزق :

رامي الضللي:

ميارالنوري :

خالدعثمان:

والعشرات من الأسماءالشابة المبدعة التي التزمت بخط بياني متصاعدترفض أن ينزل وهذا ماتراهن عليه إبداعاتهم ونحن إلى جانبهم هاذا هوعصر الشباب الذين لن يرتهنو للغير.
الحرب قد تقتلالبشرو الشجر و الحجر لكنها لن تقتل الطاقات الإبداعية الشابة وتسلبهم عشقهم.

#سفيربرس

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *