آن أن تعود ..بقلم : رفاه محمد
#سفيربرس

منذ أيام عدة ونحن نشهد الصراع الأعنف على أرض فلسطين المحتلة،طوفان الأقصى الذي هب من كل حدب وصوب برا” وبحرا” وجوا” ،خطابات وهتافات وأصوات رصاص وقنابل تأج وتعج في غزة والخليل وحيفا ويافا والقدس في كل أرض فلسطين.
هب الرجال وأعلنو الحراك الوطني لاسترداد حقهم وكل شبر من أرضهم المحتلة منذ سنين عدة،وتزامن هذا بعد حدوث الفاجعة التي حلت بالكلية الحربية في حمص،وراح ضحيتها خيرة الضباط الرجال والمدنيين الأبرياء اللذين لاذنب لهم، تحت خطط قذرة ومؤامرة فاجرة،ليستنفر رجال فلسطين ويردون الصاع صاعين للمحتل الاستعماري الإسرائيلي، إسرائيل زعيمة الماسونية العالمية ومدللة أميركا الآن تحتضر تحت نيران غاضبة من شعب فلسطين الحبيب،ليست فلسطين وحدها في هذه المعركة التي باتت أشبه بمعركة إقليمية ولا تقتصر على فلسطين فقط،بل هناك الكثير من الدول التي سيأتيها دور الاحتلال هذا إن لم تقف مع شعب فلسطين في وجه هذا المستعمر الغاشم ،كل من يدعي المقاومة الشريفة ويريد الحرية والكرامة لشعبه وأرضه يقف وقفة ثبات فعلية مع الفلسطينيين لأنها قضية حق وأرض وعرض،ليست حرب شوارع وتنتهي إما بفوز هذا او ذاك،كثير من الدول المجاورة والعربية منها استخدمت لغة الصمت لتترقب من بعيد الخصم الأقوى الرابح من سيكون ،وجامعة الدول العربية لم نسمع صوتها وإدانتها للمجريات القاسية التي تحدث على أرض فلسطين حتى الآن،هل من المعقول ألا نقف ك عرب ليس كجيران عزل مع شعب فلسطين في مواجهته الطاحنة لأقذر وأنجس أعداء الأرض والعرض؟؟؟!
أم أن التطبع الجبان مع دولة إسرائيل بات كالسكين الجارحة على رقاب من قام بهذا كي يصمت صوت الحق وترفع راية الذل فوق رؤوسهم الوطئة؟؟؟؟
أما حان لهذا الشعب أن يستريح ؟؟؟
ألم نتعلم الدرس بعد فيما جرى على أرض فلسطين منذ أعوام وأعوام،وما جرى في ليبيا والعراق وسوريا واليمن والسودان ؟?؟
ألم يحن الوقت لنقول بصوت واحد أبت أن تذل النفوس الكرام؟
وتطبق مقولة (أمة عربية واحدة…..ذات رسالة خالدة
أهدافها: وحدة،حرية،إشتراكية)
التي اعتدنا على سماعها أيام المدرسة وترديدها كل صباح
أما حان ان نتكاتف أيها العرب في وجه مايسمى بالاحتلال
أم أن قوة الباطل أقوى من صوت الحق ومازال خوفكم منهم يكبس على نفوسكم
بدلا،” من أن تقوم بالتطبيع مع هذه الدولة،وتلبس قناع النفاق
فكر بأن هذا الدولاب سيدور على عقر دارك يوما” ما وربما بات قريبا”
كيف لأمة أن تنام وهناك الاف الفلسطينيين تقتل وتهجر كل يوم؟؟؟
شعب يستباح دمه وأرض محتلة
والصامتون كثر
ولكن دائما” قوة الحق أقوى من الباطل وإن طال المدى
حقا” آن أن تعود فلسطين كما الجولان كما لواء اسكندرون
حقا” آن أن تقطع خيوط التآمر والنفاق الذي دار منذ أعوام وأعوام
وتحرق كل خطط الماسونية
لنبدأ حقا” الربيع الجديد بأن تعود الأرض خضراء لايشوبها حقد ولاقذارة نجس محتل يدنسها
آن أن تزهر سنبلة القمح وتمتلأ بالحب من جديد
ويباع الزي الفلسطيني في أرض الشام
كما الحرير الشامي في أرض الميعاد فلسطين
نترقب ماسيجري في كل يوم من تطورات على الساحة الإقليمية والدولية لأننا نأمل أن نرفع راية الانتصار قريبا” ويرفرف علم فلسطين في كل مكان على أرضهم
لنستريح من كلمة أسير ومهجر
لكن لاننسى أن كل من حاول ان يقف في وجه هذا الانتصار
من أية دولة من الدول سيدور دولاب المحتل الصهيوني
ويدفع ثمن التطبع روحه وأرضه وعرضه معا
#سفير برس _رفاه محمد


