إعلان
إعلان

داليا الإبراهيم: موهبة فنية ولوحات تجمع بين التعبيرية وتصميم الأزياء

#سفير برس _ هويدا محمد مصطفى

إعلان

الحياة مدرستها؛ تعلمت منها أن ترسم لوحات تحاكي الواقع، لتجعل من موهبتها الفنية مشروع فنانة أتقنت رسم الوجوه بكل الحالات. وامتزجت ألوانها بجمال الطبيعة وأنوثتها، فكل لوحة تحكي قصة. فكيف وهي من بيئة فنية تحاول أن تجسد الواقع من خلال فنها الذي تعتبره رسالة؟ وأيضاً تميزت بفن تصميم الأزياء، ولها عدة مشاركات بمعارض فنية. إنها الفنانة الموهوبة داليا الإبراهيم. صحيفة “الحرية” تلقي الضوء على موهبتها

هكذا بدأت موهبتها في الرسم
فهي من عائلة فنية، وبدأت مسيرتها الفنية منذ عشرين عاماً. وكان الدافع الداخلي لديها هو الأقوى، كذلك تشجيع الأهل والأصدقاء. حيث تعتبر الفن يمتزج بروحها، كما تمتزج الألوان لحظة البوح على لوحتها، لتكون لغتها التي تسافر بها إلى العالم من خلال ما تقدم من أعمال فنية.
وتضيف بأنها لا تنتمي لأي مدرسة فنية
حسب رأيها ليس من الضروري أن ينتمي الفنان إلى مدرسة؛ فبعض الفنانين يعبرون عن أفكارهم ومشاعرهم دون التقيد، وبعضهم ينتمون إلى مدرسة مثل الواقعية وغيرها. فهي تعبر عن أفكارها دون تقييد، مع العلم أن لديها اطلاعاً على معظم المدارس، وتجد نفسها من خلال الرسم الواقعي ، ليكون الأقرب للمتلقي.
وتميزت داليا برسم الوجوه بقلم الفحم، رغم صعوبته ودقته
والتقنيات مثل التظليل. فهي ترسم البورتريه الأقرب إلى الواقع. وتحاول رسم الوجوه التي تزرع بداخلها حالة مؤثرة فتترك تأثيرها في مخيلتها. فحالات المرأة تأخذها لعوالمها، وترسمها بكل الحالات، وأيضاً الطفولة. ويشغلها الجمال ليكون عنوان ريشتها.

وفي مجال تصميم الأزياء حسب قولها هو مجال جميل جداً، وتحبه كثيراً؛ فهو يتيح لها فرصة لتحويل أفكارها إلى واقع، وتحاول أن تكون متفردة بتصاميمها. وكونها أنثى، فهي تختار تصاميم متجددة وأفكاراً تناسب معظم الأذواق.
ومن خلال فنها تعيش عدة حالات
للتعبير عن مشاعرها وأفكارها ، واللوحة التي تقدمها تعكس حالتها النفسية فالحالة تنعكس حتى على طريقة الألوان واستخدامها.
وهناك أجواء خاصة للرسم في عالم داليا
هناك حالات كثيرة لا تستطيع الرسم وتحتاج لمساحة من الهدوء والسكون، والطبيعة لها دور في لوحاتها.

من خلال التعبير عن نفسها والمواقف التي تعيشها، بالإضافة للتواصل مع الآخرين وتعتبر لوحاتها هي بصمة خاصة بها، وعالمها الذي تستمد منه طاقتها لتتحول من صفحة بيضاء إلى لوحة فنية متفردة.

وتجد أن مواقع التواصل الاجتماعي منصة واسعة للكثير من الفنانين والأدباء. قدم لها الكثير من خلال عرض أعمالها، وأيضاً زاد من قدرتها على العطاء ، وتجاوزت بعض الأمور من خلال بعض النقاد عبر مواقع التواصل. وأيضاً أتاح لها فرصاً لعرض أعمالها والتفاعل مع فنانين آخرين ونقاد في الفن التشكيلي.
وهي تعمل على تحقيق حلمها من خلال
التركيز على التطوير ومهارات فنية جديدة. لتكون بصمة خاصة بها من خلال التجديد والتطوير بعالم الفن وتصميم الأزياء، ولديها أعمال كثيرة سترى النور من خلال معرض فني قريباً.

#سفير برس _ هويدا محمد مصطفى

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *