إعلان
إعلان

الذكاء الاصطناعي الذي نريده . _ بقلم : الدكتور صالح المسند 

#سفيربرس _الرياض _ بقلم : الدكتور صالح المسند 

إعلان

لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي نقاشًا تقنيًا بحتًا، بل أصبح سؤالًا قيميًا وحضاريًا:

أيّ ذكاء اصطناعي نريد؟ ولأي مستقبل نطوّره؟

الذكاء الاصطناعي الذي نريده ليس الأسرع فقط، ولا الأذكى حسابيًا، بل الأكثر اتساقًا مع الإنسان والمجتمع. ذكاء يُبنى على مبادئ واضحة تنظم تطويره وتوجيهه، لا على منطق التجربة والخطأ أو الاستيراد الأعمى للنماذج.

نريده ذكاءً:
1️⃣ عادلاً لا متحيّزًا؛ يحترم تنوّع المجتمعات العربية ولا يعيد إنتاج صور نمطية أو إقصاءات خفية.
2️⃣ شفافًا قابلًا للمساءلة؛ نفهم كيف يعمل، ولماذا يقرر، ومن يتحمل مسؤولية أثره.
3️⃣ حارسًا للخصوصية والسيادة الرقمية؛ يصون بيانات الأفراد والمؤسسات والدول باعتبارها ثروة معرفية لا سلعة مستباحة.
4️⃣ تحت إشراف الإنسان؛ يعزّز الحكم البشري ولا يستبدل به، خصوصًا في التعليم، والصحة، والعدالة.
5️⃣ آمنًا ومستدامًا؛ يوازن بين التقدّم التقني والأثر الاجتماعي والبيئي.
6️⃣ موجّهًا للمنفعة العامة؛ يخدم التنمية والمعرفة واللغة والهوية، لا الربح السريع وحده.

الذكاء الاصطناعي الذي نريده هو مشروع مسؤولية قبل أن يكون مشروع تقنية. هو انتقال من منطق الاستهلاك إلى منطق البناء، ومن التبعية الخوارزمية إلى السيادة المعرفية.

فحين نُحسن اختيار القيم التي نبني عليها هذا الوافد الجديد، فإننا نُحسن -في الحقيقة- اختيار المستقبل الذي سنعيشف يه.

#سفيربرس _الرياض _ بقلم : الدكتور صالح المسند 

#مباديء_الذكاء_الاصطناعي #أخلاقيات_الذكاء_الاصطناعي #المستقبل

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *