ما هي أكبر التحديات التي تواجه التعليم في العالم ؟!.. فاطمة الكحلوت
#سفيربرس _الأردن

إن الحروب والصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية لا تخلف الدمار وتدفع الملايين إلى النزوح حول العالم فقط، وإنما تحرم أكثر من 300 مليون طفل من التعليم، ولا سيما في البلدان التي تعاني من الفقر والحروب، وفق تقرير للأمم المتحدة.ذكرت الأمم المتحدة أن ما مجموعه 303 ملايين طفل في جميع أنحاء العالم لا يذهبون للمدارس، وجاء في التقرير الذي نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأربعاء (19 ايلول/ سبتمبر) أن أكثر من ثلث هؤلاء يعيشون في مناطق صراعات أو دول تضررت من الكوارث الطبيعية.ويعني ذلك أن 104 ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و17 عاما يعيشون في البلدان التي تعاني من الحروب أو الكوارث لا يحصلون على تعليم، وفقا لما ذكرته يونيسف في تقريرها. وقال التقرير إن الدول العشر الأكثر تضررا هي كلها في أفريقيا، والوضع هو الأسوأ في النيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإريتريا.وقالت هينريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: “الأطفال الذين يعيشون في دول تضربها الصراعات أو الكوارث هم ضحايا على المديين الطويل والقصير”.
لماذا الأطفال أكثر تضرراً في حالات الكوارث الطبيعية والنزاعات ؟!
الأطفال هم من أكثر الضحايا والمتضررين أثناء حدوث النزاعات والكوارث الطبيعية. وغالبًا ما يتم تدمير المؤسسات التعليمية، ويصبح حينها الأطفال أكثر عرضة للعنف وخطر عدم الحصول على التحصيل الدراسي والتسرب من المدرسة.
وغالبًا ما يضطر المعلمون والطلاب إلى النزوح أو اللجوء أثناء النزاعات أو وقوع كوارث طبيعية. وتقل أية احتمالية لاستمرار التعلم بشكل كبير.
فأقل من نصف الأطفال اللاجئين في العالم ملتحقون بالمدارس، فبدون الدعم، يخسر الأطفال المتضررون من النزاع فرصة الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة لإعادة بناء ذواتهم ومجتمعاتهم.
#سفيربرس _فاطمةالكحلوت_ الأردن



