إعلان
إعلان

رحيل الشاعر السوري بندر عبد الحميد عن 73 عاماً في دمشق

# سفيربرس _خليل العجيل

إعلان

توفي الشاعر والكاتب السوري بندر عبد الحميد في 17 شباط/فبراير 2020 في دمشق عن عمر ناهز 73 عاماً إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة أدبية وثقافية امتدت عقوداً وترك خلالها حضوراً مميزاً في الشعر والنقد السينمائي والعمل الصحفي.

وُلد عبد الحميد عام 1947 في قرية تل صفوك القريبة من الحسكة، وتعلّم القراءة والكتابة على يد شقيقه قبل أن يرتاد المدرسة التي كانت تبعد نحو عشرين كيلومتراً، يقطعها يومياً سيراً على الأقدام مع أقرانه. تابع دراسته في جامعة دمشق وتخرّج حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ثم عمل في الصحافة وفي دار المدى العراقية.

ارتبط الراحل بعلاقة مبكرة وعميقة مع السينما؛ كان يشاهد الأفلام يومياً ويقرأ عنها ويكتب، قبل أن يسافر إلى هنغاريا عام 1979 لدراسة الصحافة. انضم لاحقاً إلى مجلة الحياة السينمائية، وأسّس سلسلة الفن السابع، ثم تولّى تحريرها، مساهماً في نشر الكتب المتخصصة بالفن السينمائي وتطوير الخطاب النقدي حوله.

عرفه الوسط الثقافي ببيته الدمشقي المفتوح للجميع، وبطبعه الهادئ وكرمه الإنساني، ما جعله محطة دافئة للكتّاب والفنانين والأصدقاء.

ترك بندر عبد الحميد عدداً من المجموعات الشعرية والكتب، من أبرزها: “كالغزالة كصوت الماء والريح” (1975)، “إعلانات الموت والحرية” (1978)، “احتفالات” (1979)، “كانت طويلة في المساء” (1980)، “مغامرات الأصابع والعيون” (1981)، “الطاحونة السوداء” (رواية – 1984)، “الضحك والكارثة” (1994)، “حوار من طرف واحد” (2002)، و”مغامرة الفن الحديث”. وكان آخر كتبه “ساحرات السينما” الصادر عام 2019 عن دار المدى.

برحيله، فقد المشهد الثقافي السوري واحداً من أصواته الهادئة والعميقة، وشاعراً ظلّ وفيّاً للفن والحياة حتى أيامه الأخيرة.

# سفيربرس _خليل العجيل

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *