إعلان
إعلان

إيكاردا تعود من جديد لتدعم سلة سوريا الغذائية.. م. أحمد حمدك لـ “سفيربرس”: “البذار النقي” هو حجر الأساس لإعادة تأهيل القطاع الزراعي

#سفيربرس_فريق_تغطية_معرض_آغروسيريا_2026

إعلان

دمشق – سفيربرس – معرض دمشق الدولي 
​على هامش فعاليات معرض “آغرو سيريا 2026” الذي تنظمه مجموعة مشهداني الدولية برعاية وزارة الزراعة السورية، كان لـ “سفيربرس” وقفة خاصة مع المهندس الزراعي أحمد حمدك، مساعد المنسق الوطني للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا). في هذا الحوار، يكشف المهندس حمدك عن ملامح عودة المنظمة الدولية للعمل بكامل طاقتها من قلب محطة “تل حديا” الاستراتيجية، وخططها لتطوير قطاع البذار بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين.
​سفيربرس: بدايةً، يمتد تاريخ “إيكاردا” في سوريا لعقود طويلة. كيف تصفون واقع تواجدكم اليوم وما هي ملامح المرحلة الجديدة؟
​م. أحمد حمدك: “إيكاردا” هي منظمة دولية تتبع للمجموعة الاستشارية الدولية، وتواجدنا في سوريا يعود لعام 1977. رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد وانخفاض زخم العمل لأسباب أمنية، إلا أننا لم نغادر سوريا أبداً، واقتصر نشاطنا على الحد الأدنى لضمان الاستمرارية. اليوم، ومع استقرار الظروف، نعود بقوة للتوسع في أنشطتنا، والخبر الأبرز هو استئناف العمل في محطتنا البحثية الأساسية “محطة تل حديا” الواقعة على طريق حلب-دمشق الدولي، والتي تمثل قلب أبحاثنا.
​سفيربرس: تحدثتم عن عودة “تل حديا” للإنتاج.. ما هي لغة الأرقام في المحطة اليوم، وما هو التوجه البحثي الحالي؟
​م. أحمد حمدك: بفضل الله، من أصل 700 هكتار قابلة للزراعة في المحطة، قمنا بزراعة 521 هكتاراً حتى الآن. العمل يسير وفق خطة بحثية واضحة تركز بشكل أساسي على “الحقول الإكثارية”. نحن نؤمن تماماً بأن قطاع البذار هو حجر الأساس لإعادة تأهيل القطاع الزراعي بعد الأزمات، لذا نصب جلّ جهودنا على إنتاج “البذار النقي” الذي يضمن استدامة المحاصيل وجودتها.
​سفيربرس: العودة القوية تتطلب شراكات متينة.. من هم شركاؤكم في رحلة التعافي هذه؟
​م. أحمد حمدك: عملنا تكاملي بامتياز؛ حيث نتعاون مع المؤسسات الوطنية العريقة مثل الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، والمؤسسة العامة لإكثار البذار. كما نحظى بدعم وشراكة مباشرة من منظمة الأغذية والزراعة العالمية (FAO). هذه الشراكة تهدف ليس فقط لإنتاج البذار، بل لبناء قدرات الكوادر المحلية، ولدينا دورتان تدريبيتان قريباً، بالإضافة إلى أيام حقلية لدعم المزارعين، وتطوير مشاريع مستقبلية مع جهات دولية مثل “جايكا” اليابانية.
​سفيربرس: تشاركون اليوم في “آغرو سيريا 2026”.. ما هي أبرز التقنيات التي تقدمها “إيكاردا” للزوار والشركات المشاركة؟
​م. أحمد حمدك: المعرض منصة هامة جداً لتبادل الخبرات، خاصة مع مشاركة نحو 120 شركة من 12 دولة. “إيكاردا” تستعرض هنا أحدث ما توصلت إليه أبحاثنا في سوريا ودول الجوار. نسلط الضوء بشكل خاص على تقنيتين ثوريتين:
​زراعة المساطب: وهي تقنية طورها خبراء إدارة المياه والتربة، توفر 25% من مياه الري، و25% من كمية البذار، مع زيادة إنتاجية تصل إلى 30%.
​بذارة الزراعة الحافظة: وهي تقنية متخصصة تدعم استدامة التربة وتقليل التكاليف.
​سفيربرس : هل هناك نية للتوسع الجغرافي لتشمل مشاريعكم كافة المحافظات السورية؟
​م. أحمد حمدك: بكل تأكيد؛ “إيكاردا” كانت وستبقى تعمل على كامل الجغرافيا السورية. حالياً، ومن خلال مشروعنا المشترك مع “الفاو”، نتواجد في أربع محافظات (حلب، حمص، حماة، والريف الدمشقي)، والخطة المستقبلية في المرحلة الثانية تشمل التوسع نحو إدلب والمنطقة الشرقية بإذن الله.
​سفيربرس: شكراً لك مهندس أحمد، ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية والبحثية.
​م. أحمد حمدك: شكراً لكم في “سفيربرس” على هذه التغطية والمتابعة المهنية.
​#سفيربرس_فريق_تغطية_معرض_آغروسيريا_2026

​#سفيربرس #إيكاردا #آغرو_سيريا_2026 #الزراعة_في_سوريا #مجموعة_مشهداني #البحوث_الزراعية #تل_حديا #الأمن_الغذائي #سوريا_تتعافى #ICARDA #Agro_Syria

 

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *