من نبض الشارع ،والواقع المعيشي القاسي _ رفاه محمد
#سفير برس

بين أنين الكلمة وغصّة الصوت تختنق المفردات،
مفردات المكلومين الباحثين عن قوتِ يومهم من جهة والخائفين من أين وكيف سيتم تسديد الضرائب الباهظة كلٌّ على حِدىً من جهة أخرى.
صوت كل مواطن نلتقيه يحمل غصّة ووجعا” ، مردّدا” عبارة من أين لي تسديد كل هذا؟
نحن انُتشلنا من تحتِ ركام سنوات طويلة تحمّلنا فيها مشقّة العذاب،واختناق الكلمة والبوح بالحقيقة في حناجرنا،حتى كدنا نصل لمرحلة نفتقد فيها صياغةَالتعبير، وأسلوب الحوار لأيصال المعنى،
لانريد أن نعود للوراء،فلا حول لنا ولاقوة،فقط نريد أن نعيش بسلامٍ وأمان.
وآراء أخرى غاضبة من أناسٍ حقاً قدّموا ماهو أغلى وأثمن من أيّ شيء مادّي وملموس،وهو الروح في سبيل أن يبقى الوطن الذي نزف منذ أعوامٍ كثيرة وما زال يأنّ بجراحه ويحاول أن ينهض ويُزهرَ من جديد لأجلنا نحن فقط.
يقولون: لا طاقة لنا ،ولانملك شيئا” لتسديد الفواتير الباهظة والأرقام التي لاترحم،
نعيش فقط كل يوم بيومه،ولانرجو سوى النظر بحالنا بعين الاعتبار ،لابعين الدولار،كونو منصفين معنا،فنحن لسنا من أصحاب القرار،لكننا كنا من صناع الانتصار،
وأرحنا هذه الأرض من قباحة ما كان عليها من دمار.
لا أحد يستطيع تحمّل هذه الأرقام التي تعادل نصف راتب لمن هو على رأس عمله ،إلا عيّنة من المجتمع التي لم تعبر الأزمة من جوارها، والقسم الآخر هو التاجر الذي يتلاعب بالأسعار بحجة الدولار،والحجج التي كانت تنفّذُ منذ السابق ومازالت إلى حد الآن لاجديد،ولا متأثر سوى المواطن، متناسيين أن الكثيرين أيضا” من دون عمل، او من هم تحت ظرفٍ صحيٍ قاسٍ،أو أو أو….
الخصخصة بمثل هذه المشاريع أو القرارات المتخذة يجب أن تدرس قبل أن تعمم ،لأن نتائجها لم تكن أيجابية ولابنّاءة،واذا نظرنا إليها على المدى القريب فلا أحد سيحتمل دفع فاتورة كهربا تعادل النصف مليون وأكثر من الغالبية العظمى ،مضافا” إليها خصخصة المشافي،وغلاء الأسعار،والتعليم والحياة التي أصبح البعض ينظر إليها عبئا” لا وجود يستغله بالمفيد.
آملين من أصحاب القرار التكرّم بإعادة النظر بهذا الأمر وتعديله قدر المستطاع بما يتناسب مع دخل المواطن واحترامه كإنسان أولا” قبل كل شيء
أو العودة للتقنين الكهربائي كما كان ، لأن القوة الاقتصادية تكون يدا” بيد لننهض معا” سوية” ،ونشعر ببعض قبل كل شيء.
#سفير برس _ رفاه محمد



