” أمينة فاخت ” تحلّق على مسرح الحمامات ومحمد الأسود يعيدها إلى اليابسة بسلام.

# سفيربرس ـ نور الهدى الزاير ـ تونس

في السابع عشر من شهر آب،واكبت ” سفيربرس “ السهرة المعدّة لإختتام الدورة الخامسة والخمسين من مهرجان الحمامات الدولي كانت سهرة موفقة وكان الحب فيها كفيلا أن يجعل دموع “الديفا” تتحدث بدلاً عنها.
سهرة غنّت فيها ” أمينة ” بجنونها المعتاد ، عزفت لها الفرقة الوطنية التونسية بتناغم مبهر، وقاد رحلتها المايسترو الساحر محمد الأسود كعادته تاركاً بصمة من الإبداع.
سهرة تونسية تخللتها مجموعة من الأغاني الشرقية فغنت الديفا الأغاني الطربية ” عودت عيني” “انت عمري” “الف ليلة وليلة” ” سواح”، “حبيبي أنت” كما حيت سوريا الشقيقة بموال رائع.
أمينة تبدئ الحفل بتحية خاصة لتونس مع “موعدنا أرضك يا بلدنا” “على الله” “كي جيتينا” “ياما ياغاليا” ثم تعود لتطرب جمهورها بـ “إسأل قلبي وعينيا” فتقول ” سوف أغني الآن للحب” طالبة من جمهورها الإقلاع معها في رحلة قصيرة قائدها المايسترو محمد الأسود و شعارها “سلطان حبك”.
كما فاجئت الديفا الجمهور بدعوة “ملكة” إبنتها على الركح ” المسرح “، وطلبت منها أن تغني. “ملكة” التي إكتشفها الجمهور التونسي مع عودة الديفا الى الساحة بعد أن قدمتها لجمهور قرطاج السنة الماضية، صوت جميل يجيد الغناء الغربي، حضور وكريزما وراثية، صوت واعد بموهبة رائعة.
تفاعل الجمهور مع “ملكة” فدعت “الديفا” المايسترو للرقص على أنغام ” je l’aime a mourir” احبك حتى الموت “، رسالة حب من الإبنة لأمها ترجمتها الكلمات والألحان لغة فنية تليق بجمهور الحمامات الدولي.
ووصولا إلى ختام السهرة، ساعتين من العطاء الفني، وتفاعلاً مع الجمهور، ترفض الديفا مغادرة المسرح وتوديع جمهورها، فتطلب من الفرقة الموسيقية التي همت بالرحيل العودة، مشاكسة المايسرو قائلة “لا استطيع” فعادت وغنت لعبد الحليم رائعة “سواح” و التراث القفصي التونسي “ريت النجمة” وختمت السهرة “بكل اللي يشوفك يحبك” بعد أن أعادها المايسترو إضطراريا إلي اليابسة، إذ بان الإرهاق على أعضاء الفرقة الوطنية الذين تجاوزوا الساعتين والريع من العزف المتواصل.

كانت أمينة رائعة كما عودت الجمهور، تأثرت حتى البكاء، رقصت، أبدعت، جنت، سافرت، ووعدت أنها لن تغيب بعد الآن قائلة إن كان لي عمر السنة القادمة سأعود بقوة لأجلكم، فربما تفاجئنا الديفا برائعة طربية جديدة عن قريب.

” أمينة ” احسنت مصافحة جمهورها نعم ولكن لم يتسنى لأي صحفي محاورتها ولو بضع دقائق علامة إستفهام دون إجابة ؟!!.

# سفيربرس ـ نور الهدى الزاير ـ تونس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *