لعـــــنة التعـــلق ـ بقلم : الأستاذة خلـــود بـــزرتو

#سفيربرس

يختلط مفهوم الحب والتعلق عند الكثيرين…، فالتعلق مرض قاتل يصيب بالعجز ، ويفقدك لذة الحياة لمجرد فقدانك لمن تعلقت به .
لأن الحياه ستبدو لك من دون معنى ،وستجد نفسك لا تعي أي شيئ تعمله .

وسيبقى فكرك محتلا”.وبانتظار حدوث أي شيئ لتعود لحالتك الطبيعيه .
الحب فطرة من الله فهو شعور انجذاب تجاه شخص ما يمتلك صفات تحبها ، ومشاعر جميله تخلق بين اثنين ..وهنا يشعر الإنسان بالتملك ويبدأ بالتعلق .
إن الحب بين الناس يترواح ما بين تفريط وإفراط واعتدال .
أما التعلق فهو درجه زائده من الحب ” الوله ـ الهيام ـ العباده ـ مثلاً .
وهذه التعابير نسمعها كثيراً في هاذه لأيام بين الشباب .
وعند الفقد يصل بهم إلى الأنهيار النفسي والمرض والأنتحار في بعض الحالات .
يبدو الأمر مضنيا”ومتعبا” أن تحكم عليك الحياة بتلك اللعنه التي من الممكن أن تنسى الحياة بأكملها وتعتزل الناس وتعيش عمرا”عصيا”وتكون وحيدا”لأنك أردت ما تعلقت به ولم تجده لأي سبب كان .
ذلك الأمر فاسدا”ومتعب وأنه مرض فتاك أنه العجز المستديم حيال أحدهم ، والانصهار والحب لدرجة الذوبان بشخص ما ..

كأن تهب قلبك بكل ما أوتيت من مشاعر تنهيك بأنتهاء من تحب وتطيح بك أرضا”.
احتفظ لنفسك ببعض مشاعرك فهي أولى وهي أوفى وهي الباقيه وستستقبلك بكل وقت كما أنت .
“”الاعتدال “”وتوزيع المحبه هو الحل الوحيد لتوخي الوقوع بالتعلق .
وفي الختام أقول من كان يعبد الله ويؤمن به فإن الله حي لا يموت .ومن كان يؤمن بغيره ويتعلق به فإنهم يموتون ويذهبون ويكون الخذلان طريقهم والخسران حليفه .
أسأل الله أن يعلق قلوبنا به وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك .

#سفيربرس ـ بقلم الأستاذة خلود بزرتو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *