أيـها الحــــبيب … بقلم : د.منى فتحـــي حامـــد

#سفيربرس _ القاهرة

هذه نافذتي
شراع و إبحار و غرق في اليٌٓم ..
طيف نسمات و خيالات بالحُلم ..

إلى متى تحرقني مشاعر الصمت ..
إلى متى يجف الندى بثمار العشق ..

آه و آه من غيمات أغصان الشوق ..
أحاسيس محطمة من جفاء الضم ..

فلسفة جارحة لأحاسيس البدن ..
تشدو للريح و تهدر أمنية الجسد ..

أيها الحبيب
أ تُسقيني لذة من رضاب العشق ..
أتعانق وسادتي بأكاليل من الدفء ..

لماذا أهواكِ و قد سئمت القدر ..
كل يوم بكاءٓٓ تحت نجوم السقم ..

أتكأ بروضتي تحت ظلال الزمن ..
و أناجي أحلامي من بداية العمر ..

لماذا بعثرتني الرمال برياح الدهر ..
ألقت بي من أعالى تيتانيك الغرق ..

محبرتي
أين الإجابة يا أقلام الغرام والشغف ..
عباءتي الحالية بلا ماء بلا خبز ..

هجرت الطقوس المتوجة بالخجل ..
و أشرقت بنبضي ابتسامة بلا عُقد ..

الدفء مذهبي و ترياقي للأبد ..
هذه أنشودتي و ليست على الورق ..

ترحالي إلى العشق الصافي و الألق ..
فلن أشتاق عشقآٓ يُّسكرني بالظمأ ..

مِني المُنى و أريج أوراق الشجر ..
مملكتي الابتسامة المداعبة للنغم ..

#سفيربرس ـ بقلم : د.منى فتحي حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *