صورة المرأة في الدراما السورية شارع شيكاغو وباب الحارة أنموذجاً

#سفيربرس _ ماجدة البدر

عقد فرع دمشق لاتحاد الكتاب الجلسة السادسة من لقاء مكاشفات يوم الاثنين 16/11/2020 وذلك بحضور هيئة الفرع د.محمد الحوراني، رئيس الفرع، د.إبراهيم زعرور، أمين السر، وقد حضر من اتحاد الكتاب العرب أ.بديع صقور عضو المكتب التنفيذي.
وكان عنوان الملتقى: (صورة المرأة في الدراما السورية شارع شيكاغو وباب الحارة أنموذجاً) شارك فيها: (أ.مروان قاووق كاتب باب الحارة) مع تقديم رؤية لـ:
أ.عمر جمعة ناقد وصحفي
أ.لينا الرفاعي رئيسة مؤسسة المرأة الأمة
أدارت الملتقى: أ.سمر تغلبي
حضر الملتقى مجموعة من الأدباء والمهتمين بشؤون الأدب والدراما.
***
من أجواء الملتقى نقتبس..
لم توفق الدراما في تصوير المواطن السوري.. وهذه إشكالية حصلت في الشارع السوري،

المرأة الشامية أو السورية لها ميزات تختلف عن المرأة في الدول العربية الأخرى، تعرضت للكثير من المضايقات
نبدأ مع مروان قاووق، كاتب باب الحارة..
*كيف استطاع الكاتب بناء الشخصية والملامح الأساسية التي رسمت عليها صورة المرأة في باب الحارة؟..
ج ـــــ يقوم الكاتب بدراسة المحيط، والوسط الاجتماعي، والبيئة الأساسية التي تتحرك فيها الشخصيات من غير أن يغفل المرحلة التاريخية لها، وقد تناولت المرأة من خلال ما رأيته وسمعته وقرأته، المرأة الشامية، أو السورية لها ميزات تختلف عن المرأة في الدول العربية الأخرى، لأنها تعرضت للكثير من المضايقات من قبل (الرجل، الاحتلال التركي، التربية والسلوك المعتمد في كل أسرة…).
أما ما قدمته في باب الحارة فهو نموذج مصغر غير معمم، تناولت المرأة البسيطة، التي لم يتهيأ لها فرصة للتعلم أو الدراسة أو المطالبة بحقوقها. وذلك في الأجزاء (1،2،3)، أما الأجزاء (4 ، 5). فلقد تناولت المرأة المثقفة والأديبة والكاتبة وكنا نتمنى تناول المرأة بشكل موضوعي وليس شمولي لأن المجتمع السوري مجتمع متنوع يشمل جميع الأطياف، والنماذج، والمستويات الاجتماعية.
***
من الظلم اختزال صورة المرأة في هذين العملين فقط..
عمر جمعة
(كاتب وباحث سوري)
س – كتبت عن الدراما السورية ، لننطلق من صورة المرأة بشكل عام في الدراما السورية؟
ج ـ في البداية أشكر فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب، وأشكر د.محمد الحوراني لإتاحة الفرصة لي للمشاركة بهذا الملتقى، وأشكره أيضاً لتنكبه هذا العنوان الإشكالي، (باب الحارة، شارع شيكاغو)، الذي عرض صورة للمرأة.. ومسلسل (شارع شيكاغو) فيه إشكالية كبيرة..
ومن الظلم اختزال هذا المفهوم وتكريسه (صورة المرأة في الدراما السورية) في هذين العملين الإشكاليين فقط؛ فالمرأة التي تعيش ضمن مكون اجتماعي هو الأسرة، لها خصوصيتها، وقد أظهرها مسلسل (باب الحارة) في الأجزاء الأولى بشكل مفصل، بينما يرى النقاد أنَّها لم تقدم الصورة الحقيقية للمرأة في ذلك العصر..
الدراما ليست محصورة في هذه العناوين…
وأنا أرى أنَّ شارع شيكاغو يتميز بجرأته عن غيره، هذه الجرأة خلقت إشكالية يختلف تلقيها من مشاهد إلى آخر وفقاً للبيئة والوسط الاجتماعي والتربية، حيث يقر بمشروعيتها أو لا!!!..
***
الدراما مقصرة في تسليط الضوء على نساء دمشق البارزات

أ.لينا الرفاعي رئيسة مؤسسة المرأة الأمة
*هل ترين أن الدراما السورية قدمت صورة حقيقية للمرأة السورية؟.. على أرض الواقع؟؟..
ج – بداية أرحب بالحضور، وأشكر فرع دمشق لعرض هذا الموضوع لنقاش والمحاورة.. إذا أردنا تقديم صورة حقيقية للمرأة السورية من خلال الدراما، إما أن نظلم الدراما، أو نظلم المرأة، يجب العمل لإيصال صورة حقيقية للمرأة، ونحن عندما نتحدث عن المرأة السورية يجب أن لا ننسى الحديث عن خوانم الشام، ملكة تدمر، وأهم السيدات الناجحات، يجب تسليط الضوء عليهن..
الدراما مقصرة في تسليط الضوء عليهن..
نحن نحترم الدراما وما تقدمه، ونحترم ما يقدمه الإعلام الصوت القوي الذي يصل لكل بيت..
المرأة السورية عندما ترى صورة الرجل المتسلط والعقلية الذكورية التي تعنف المرأة وتضعف دورها، يكون لها التأثير السلبي عليها..
الدراما تصل لكل شرائح ولـ عقليات متعددة ونحن نبني جيلاً ومجتمعاً وحضارة لذلك من المهم أن أسأل كل كاتب :
ماهي الرسالة من كل عمل تقوم به؟
هل الرسالة بناء مجتمع متحضر وعقل واعٍ يخدم الحضارة الإنسانية؟؟.. ومن المهم جداً أن أجد الإجابة في العمل المعروض..
***
المرأة تسلب حقوقها وإرثها

مروان قاووق
س هل المرأة في باب الحارة مظلومة الحقوق؟..
ج – ركزت في باب الحارة في الأجزاء الأولى على الإرث، حيث المرأة تسلب حقوقها وإرثها، يجب على المرأة أن تأخذ حقها مما يتركه الأب، حيث نرى سعاد كانت حريصة على توزيع أملاك أبي عصام على بناته..
المرأة في باب الحارة (1 2 3 ) لم أعطها حقها الكامل..
فهي شريحة من حارة شعبية دمشقية ونموذج بسيط
المرأة تضرب وتهان وتحرم من الدراسة ومن الإرث
وأنا أوضحت هذه الأمور للمشاهد
والرسالة أن الوضع إذا استمر كذلك نحن سنخسر مجتمع بأسره..
المرأة إلى الآن لم نعطها حقها في أي عمل درامي
سمرـ هناك مصداقية لما قدمته في الحارات الشعبية بينما يختلف وضع المرأة في الحارات الراقية؟؟
***
الدراما مرآة للواقع، ولكن بصورة مقربة..
عمر جمعة
س هل مهمة الدراما تصوير الواقع أم صناعة الواقع؟
ج الدراما لم تنصف المرأة السورية هذا جزء صحيح نسبياً، المرأة ذلك المكون الجميل، عندما نقف أمامه: نتساءل هل أنصفت الدراما السورية المرأة؟؟
كانت المرأة تعمل جنباً إلى جنب مع الرجل فهل قدمت الدراما المرأة الصورة المشرقة للمرأة.. نعم؟؟
هناك الزباء، زنوبيا، كليوباترة، ولادة بنت المستكفي…
ووصلت تسمية بعض المسلسلات لأسماء أنثوية (نساء صغيرات)، (امرأة من رماد) ، (أوراق امرأة)، وهناك بعض الأعمال كـ (صبايا) شوهت صورة المرأة أكثر مما قدمته بعض المسلسلات الأخرى..
كل المسلسلات السابقة قدمت صورة مشرقة للمرأة
هناك امرأة تعاني من داخل الأسرة، لم تغفلها الدراما، فلقد أدت سلاف معمار دور امرأة عانس ضحت بحياتها من أجل أن تعتني بوالدها الذي يعشق امرأة لعوب تسلبه ماله..
وما تعرضت له المرأة السورية من خلال المراحل التاريخية في الدراما انعكاس على الواقع وليس تقديم صورة حقيقية مئة بالمئة.. لذلك الإجابة عن السؤال:
الدراما قدمت المرأة بشكل حقيقي نعم..
ولقد عملت مع أ.عماد نداف في برنامج حوارات بيضاء، ناقشنا فيه صورة المرأة وصورة الرجل، كما ناقشها نجدت أنزور في مسلسلات: (الحور العين، ما ملكت أيمانكم)..
الدراما مرآة للواقع، ولكن بصورة مقربة..
***
هل الدراما تصنع واقعاً…؟؟؟
لينا الرفاعي
س الدراما والإعلام لها أهمية كبرى كيف نستخدم الدراما والإعلام لإيصال رسالة حقيقية؟؟
ج – هل الدراما تصنع الواقع؟؟!! بالفعل الدراما تصنع الواقع..
الآن وفي المستقبل…
نحن نصنع واقع لامرأة لـ 100 سنة نحن نسعى لإيصال هذا الواقع من خلال زراعته في مخيلة المرأة
نحن نصنع واقعاً رائعاً جداً…

***
س سمر: لماذا لا تتعاون وسائل الإعلام لإيصال هذه الأفكار؟
ج ـ لينا :
يجب التعاون لصناعة واقع جديد له صدى كبير،وإبراز الصورة الحقيقية لمرأة، لقد قابلت كتاباً عديدين وطلبت منهم العمل على ذلك فأجابوني بأنهم بحاجة لشركات إنتاج تتبنى ذلك، وتقوم بشراء عملهم وإظهاره للعلن….
***
أحمد مللي
أسعد الله مساءكم
شارع شيكاغو عمل جديد ومهم ، يحاكي الواقع، ولقد كانت مشاركتي فيه فعلياً كضيف، وفعلياً الممثلون المشاركون في هذا العمل، لا يتجاوز عددهم أصابع اليد..
شاركت فيه، من خلال أداء شخصية رشدي بيك الشخصية السياسية المهمة، وتبرز براعة المخرج من خلال تحويل هذه الشخصية إلى شخصية وطنية.. وأنا لم أشارك في باب الحارة، حيث عرض العمل علي وعلى صديقي وفيق الزعيم، واعتذرت لأن وفيق الزعيم صديقي، وهو خير من يؤدي هذا الدور.
***
محمد عبد العزيز يشكل مدرسة بالجرأة..
س لـ عمر جمعة
لماذا لا يكون الابتعاد عن الشكل دون المضمون، هل هناك رابط بين الشكل والمضمون؟
ج ـ لقد أحدث عرض شارع شكاغو إشكالية مهمة في الشارع السوري، (قبل، وأثناء، وبعد العرض…)، حيث كانت البداية مع قبلة سلاف فواخرجي، وهو مشهد فاجئ الجمهور السوري، الذي اعتاد على الالتزام، لم يعتد الجمهور على هكذا مشاهد.. وبعد العرض بدأ الممثلون يتنصلون من المسؤولية، وفي حوار لـ نادين سلامة، مع (لنا) قالت فيه: إنَّ المخرج أجبرهنَّ على أداء هكذا مشاهد…
في حين نرى مشهداً لممثل يقبل قدمي أمل عرفة التي كان لها الفضل الكبير عليه، حيث رأى فيه إثارة لحالة شهوة جنسية.. الذائقة السورية لا تحتمل ذلك..
ورأيي الشخصي، أنَّ المسلسل عادي جداً..
لماذا يهرب المشاهد باتجاه الأعمال العادية..
بسبب ما تعرضه الأقنية من مسلسلات..
نحن نختار المسلسلات التي تقدم قيمة إنسانية ملتزمة
ولا نرغب برؤية مسلسلات مثل (شارع شيكاغو)..
كما أنني أوجه التحية لـ محمد عبد العزيز ، فهو مخرج متميز بما يقدمه من أعمال لها إشكاليات مختلفة.. وتتميز بالجرأة، والمصداقية.. وهو مخرج مهم يمتلك رؤية بصرية حادة.. ويشكل مدرسة بالجرأة..
سمر: فعلاً نحن نحتاج للجرأة لنقل الواقع الحقيقي..
***

مروان قاووق
س – هل تعتقد أن مسلسل باب الحارة قدم صورة حقيقية وواقعية للمرأة؟
أولاً: لأعقب على موضوع بسيط..
إن المرأة كما أظهرها (مسلسل شارع شيكاغو)، هي صورة حقيقية، ونموذج من نماذج المجتمع..
المرأة المظلومة التي لم تأخذ حقها.. أو المرأة التي ولدت في بيت دعارة، وهو قد أظهر لنا العديد من المشاكل الأخرى..
لقد حاولت أن أقدم المرأة في باب الحارة، من خلال إظهار سلوكها تجاه أطفالها، بشكل راقٍ وأخلاقي وجميل.. هذا ما قدمته في باب الحارة.. وهو ماله التأثير الإيجابي على الأسر السورية..
وفعلياً لا يوجد عمل قدم المرأة بشكل صحيح ودقيق وواقعي..
نحن نكتب دراما، يجب أن نغذيها بأحداث مستقبلية، ونضيف عليها من الخيال، ونتعمد الإثارة والتشويق عند صياغة النص، فمن المهم جداً، أن ينجذب المشاهد إلى ما نعرضه، ويتابعه.. وإلى الآن، لم نقدم بشكل حقيقي خيال المرأة أو طموحها..
لأننا لم نسألها فعلياً…
يجب أن نؤاخي المرأة حتى نعرف ما تريد.. ما تفكر به.. ما تطمح إليه…
إلى الآن.. فعلياً .. الدراما لم تقدم الصورة الحقيقية للمرأة..
***
عمر جمعة…
س – هل استطاعت الدراما أن تقدم الصورة الحقيقية والواقع الحقيقي للمرأة؟؟
ج – عمر جمعة:
إلى حدٍّ ما… كما قدمت الدراما المرأة..
المرأة ابنة الريف والمكان، والمدينة..
ابنة الواقع ، نعم استطاعت المرأة تقديم الصورة الحقيقية…
****
المداخلون..
ياسمين عينية
(ناشطة في الشأن العام)
لقد أعطى مسلسل شارع شيكاغو فلاشات لما حدث في تلك الفترة..
هناك نوع من المركزية عند بعض الشخصيات..
جورجيت اليهودية تم تهميشها على الرغم من أهميتها…
بينما أرى أن باب الحارة.. تكرار لأفكار سابقة…
ولقد سبب عرض مسلسل شارع شيكاغو إشكالية.. بسبب حساسية الموضوع الذي عرضه وطريقة العرض، وخصوصاً موضوع القبلات.. وفعلياً لقد عرض أفكاراً مهمة…
***
إيمان موصللي..
(شاعرة)
لقد قدمت الدراما صورة ناصعة عن المجتمع، وكلنا نعرف أهمية روايات إحسان عبد القدوس، ونجيب محفوظ، ومن خلال المقارنة الذكية التي قدمها العنوان بين (المرأة الملتزمة في باب الحارة، والمرأة العاهرة في شارع شيكاغو).
الدراما تقدم إشكالية مهمة..
أي عمل يعرض فكرة جديدة يواجه إشكالية، وخصوصاً في طريقة العرض…
لقد قدم شارع شيكاغو صورة حقيقية لنموذج من نماذج المجتمع..
***
فاتن دعبول (صحفية)
إنَّ أي عمل درامي يجب أن يعمل على نشر رسالة مهمة، وملتزمة، ما الفائدة من استعادة فترة من الفترات كانت فيها المرأة مضطهدة، يجب تكريس الجانب الإيجابي لدى المشاهد..فهذه الجوانب غير المضيئة من تاريخ المرأة السورية لا فائدة من عرضها
***
خليفة عموري (شاعر)
لقد أثار انتباهي عنوان هذه الندوة، وكل ما يعرض فيها.. والسؤال الحقيقي هو:
متى كان لدينا كهرباء لرؤية ومتابعة هذه المسلسلات؟…
يزعجني عندما أسمع عن ندوة تخص المرأة في الدراما السورية، وهذه التخصيصات تزعجني كثيراً.. لأنها ليست محصورة على جزء معين..
وكأننا بحاجة لمجلس (جنازة ونشبع فيه لطم)…
نحن بحاجة لضمير رقابي حي، ولقد أفرزت الأزمة العديد من العناوين، وشوهت الواقع الحقيقي…
***
مروان قاووق (كاتب باب الحارة)
أنا أكتب دراما..
أنا أكتب بناءً على ما تتطلبه الجهات المنتجة…
***
أيمن الحسن (كاتب)
سأقول شيئاً مهماً… حول المرأة..
هل فهمنا المرأة حتى تنصفها درامانا..
(الإجابة من أحد الجمهور) : [لك الله لا يفهم المرأة حتى نفهمها نحن…]..
أيمن:
فلنظر إلى كتابة المرأة عن المرأة..كما رأينا نصوص ريم حنا،
هناك نماذج إيجابية رائعة ولها دور مهم، يجب أن نتمسك بهذه المفاصل، كما أنني أحضُّ على عرض النصوص على رقابة صارمة..
يغيب النقد الدرامي كثيراً عن النصوص…
يجب أن يكون هناك كتب لنقد المسلسلات لأنَّ هذا يؤسس لدراما جميلة..
***
عماد نداف(إعلامي)
منذ أن أخلت الدولة مسؤوليتها عن الدراما، والمسلسلات، بعد أن قدمت نصوصاً ملتزمة مهمة جداً، قدمت نصوص الماغوط وغيره… حيث الالتزام، ممنوع تبادل القبلات حتى بين الأم وابنها، خرج الموضوع من يد الدولة، إلى السوق التجارية، التي حولت الدراما في بعض المسلسلات إلى صورة مسيئة للمجتمع..
وكانت النصوص تستغرق شهور…
كانت البروفات تستمر لشهور..
نرى أن الدراما تسير بطريق ملتوية..
فلقد كتبت باب الحارة كما يريد المنتج والممول..
ماهو دور النقد الآن؟؟؟
لا يوجد نقد للدراما..
صار النقد تقويض للنص الدرامي وكما يريده هو…
باب الحارة تسيطر عليه الجهات المنتجة، التي تريد فعلياً فقط ظهور بيئة شامية..
***
علي العقباني (شاعر)
مساء الخير..
من المستحيل فعلياً تقديم الصورة الحقيقية للمرأة، لأن الواقع الذي تعيشه المرأة واقع متشابك بعلاقاته…
الجرأة الأساسية
كيف أتناول عملاً درامياً..
باعتماد الجرأة البنيوية والبناء المونتاجي…
من الخطأ أخذ المسلسل كوثيقة تاريخية عن مرحلة مهمة..
لاعتماده على الخيال في العرض…
أتمنى أن تقدم الداما المرأة كما يجب أن تقدم…
واعتماد المصداقية الفنية الأدبية التاريخية..
***
أحمد علي هلال(كاتب وناقد)
لا يمكن فصل المرأة عن مجمل تطورات المجتمع..
من يكتب النص الدرامي؟؟؟
لا أزعم أن الكاتب وحده…
هناك المخرج.. والممثل .. والجهة المنتجة
التي قد تختلف مع الكاتب في طريقة عرضه…
**مروان قاووق:
أنا فعلياً عندما أكتب نص أستعين بالخيال، والإثارة والتشويق، وأقوم بإجراء التعديلات التي يراها المخرج مناسبة، أو الممثل الكبير، الذي يعطيني ملاحظات وأعمل بها مباشرة، ورأي الجهة المنتجة مهم جداً في صياغة النص، لذلك النص لا يعبر فعلياً عما أكتبه، ولو أردت أن أكتبه كما هو الواقع وكما أراه أنا… لا أحد يقوم بإنتاجه.. وأجلس بدون عمل.. ولا أحد يشتري النص..
***
إيمان شرباتي
لقد أحببت باب الحارة..
لقد أحببت الصحفي الأزعر في شارع شيكاغو…
كنت أتمنى أن يسلط المسلسل الضوء على الفترة السياسية التي عاشها المسلسل بشكل أكثر…
وهناك مسلسلات مهمة مغفلة كما مسلسل صرخة روح، حيث عرض هذا المسلسل بكل جرأة وإباحية منقطعة النظير، بشكل أخجل أن أشاهده أنا وأولادي أو زوجي حتى…. فلقد قدم صورة إباحية مزعجة ومخجلة..

**
فاتن ديركي (كاتبة، محامية)
المرأة خاضعة لقيود تفرض عليها من قبل المجتمع..
عندما تتحرر المرأة من هذه القيود وتأخذ حقوقها يتغير الواقع
عندما نظلم المرأة.. نحن نظلم الطفل، نحن نظلم الأسرة..
من باب الحارة إلى مسلسل شيكاغو..
إما أن تكون المرأة ضعيفة أو تأخذ طريقاً آخر يؤدي بها إلى الدعارة وخراب المجتمع (شارع شيكاغو)..
واختتمت الفعالية بشكر الحضور على مواظبتهم واهتمامهم بما يقام في فرع دمشق من فعاليات…

# سفيربرس _ ماجدة البدر

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *