إعلان
إعلان

أبرز ما قاله الفنان السوري “باسم یاخو” في أخر ظهور له على شاشة العربية في برنامج “قابل للجدل”

#سفيربرس _ علي حنود

إعلان

1_ أنا أعتذار أعتذار صادق من القلب لكل انسان سوري على كل تصريح جارح صرحته سابقاً.

2_ “ماهر الأسد” التقيت به ثلاث مرات فقط ولم أكن لوحدي وهذه اللقاءات كانت محملة بطلبات للناس ومن ظمنهم نايف الأحمر صاحب شركة “غولدن لاين”

3_ اتمنى لو أني لم ادخل في أي نقاشي سياسي سابق وانا نادم على تصريحاتي السياسية وهذا أخر لقاء أخرج متحدثاً عن السياسة نقطة ختام.

4_ رغم الظروف الصعبة سابقاً وهجرة الفنانين أسطاع القطاع الفني أن يقدم أعمال ممتازق.

5_ لم أصرح أبدا بأن سوريا ذهبت ولن تعود والكلام عار عن الصحة.

6_ هناك جهور حقيقي له مكانة كبيرة داخلي لا يزال يتفاعل معي بصدق.

7_ علمت بسقوط نظام الأسد لاحقاً وكانت مشاعري مختطلة بين الخوف والانزعاج الشديد والقلق لمستقبل مجهول للبلاد.

8_ لا تزال هناك ملفات لم تحسم بعد في سوريا.

9_ أنا لست سياسي وعندما تكلمت في السياسة سابقاً دفعت ثماً باهظاً وشيدد ولا أريد أن أدفع هذا الثمن من جديد.

10_ أنا ممتن لما حدث معي في الأشهر الماضية لأنه كشف لي حقيقة وجوه لم أكن أعلم بها سابقاً.

11_ أمنحوا الناس حق التكلم لا يجوز لأحد أن ينصب نفسه قاضياً.

12_نزلت على سوريا وانا متخوف من الزلة إلى حد ما.

13_ أنا كنت خادم للناس و الزملاء والأهل وجودي في سوريا كان للخدمات ولا يوجد أحد يخاف مني في الوسط الفني.

15_ شكرا للزملاء الذين خرجو بكلمة حق تجاهي.

16_ كل لقاء لي مع مسؤولي نظام الأسد كان لحل مشكلات زملائي والناس وأنا لم أطلب من أي مسؤول ادنا طلب لي.

17_ كل ما لدي هوا من تعبي وجنى عمري ومن مهنتي الكتابة والأخراج والتميل وليس لاحد فضل علي.

18_ هناك تسجيلات صوتية تفضح الأتهامات الموجهة ضدي.

19_ ما أشيع عن أخذي تسجيلات صوتية وتقديمها لماهر الأسد عار عن الصحة.

20_ لم اعمل مع النظام ولا تربطني أي علاقة تجارية به ولست مسؤولاً لديه.

21_ فيديو “البطاطا” فسره رواد مواقع التواصل الاجتماعي وفق وجهات نظرهم والجملة المستخدم في الفيديو ليست تهجماً على أحد وأخرجت من سياقها.

ما تعليقكم؟.

#سفيربرس _ علي حنود

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *