إعلان
إعلان

الدليل الإرشادي لتكشيف الكتب العربية وإعداد كشّافاتها كتاب جديد للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات

إعلان

سفير برس – زياد ميمان

ضمن خطته الاستراتيجية لإصدار الكتب والمراجع التخصيصية في مجال علم المكتبات والمعلومات، أطلق الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات كتاب (الدليل الإرشادي لتكشيف الكتب العربية وإعداد كشّافاتها) خلال مؤتمر ال 36 المنعقد في الدوحة 23 نوفمبر الماضي

والكتاب من إعداد د. محمد فتحي عبد الهادي أستاذ علم المعلومات كلية الآداب – جامعة القاهرة. وجاء في مقدمة الكتاب : ” يعد التكشيف من أهم مكونات تنظيم المعلومات، لأنه يتعامل مع الوحدات الدقيقة للمعلومات بمصادر المعلومات على اختلاف أنواعها، ويعمل على تحليلها وإنتاج الكشّافات التي تجعل عملية الوصول إلى المعلومات الدقيقة بمصادرها سهلة، وميسرة وتتم بسرعة وبأقل جهد ممكن.

وعلى الرغم من أهمية التكشيف وقيمته الكبيرة لمختلف أنواع مصادر المعلومات إلا أنه يحظى بأهمية خاصة بالنسبة للكتب المطبوعة والإلكترونية، حيث أن كشّافات الكتب هي مفاتيح الوصول إلى محتواها والكشف عن ما في بطونها، باستخدام واصفات أو مؤشرات للمحتوى، وروابط أو مؤشرات مكان تحدد بدقة مواضع وجود وحدات المعلومات  بها.

ورغم تطور صناعة نشر الكتب العربية في الوقت الحاضر إلا أن هذا التطور لم يواكبه تطور مماثل بالنسبة لاعداد كشّافات في نهاية الكتب باعتبارها جزءا منها، وفي الوقت الذي يندر فيه وجود كتاب باللغة الإنجليزية على سبيل المثال دون كشّاف، فإنه على العكس من ذلك يندر وجود  كتاب عربى يشتمل في نهايته على كشّاف.

من هنا تدعو الحاجة إلى ضرورة إعداد كشّافات للكتب العربية والتوعية بأهميتها، وقيمتها في خدمة النصوص العربية، وهويتطلب ضرورة إعداد دليل إرشادي لتكشيف الكتب العربية وصُنع كشّافاتها.

يهدف هذا الدليل الإرشادي إلى تقديم القواعد والتعليمات والإرشادات التي يمكن الاعتماد عليها في ممارسة عملية التكشيف بصفة عامة وتكشيف الكتب العربية بصفة خاصة.

ويتكون الدليل الإرشادي من سبعة أقسام، القسم الأو ل يتنأو ل أهداف الدليل الإرشادي ونطاقه وتعريف بالمصطلحات وأبرز مصادر إعداده.

أما القسم الثاني فيختص بعملية التكشيف بمكوناتها الرئيسية، ويتطرق لأنواع التكشيف ونظمه وأدواته والعنصر البشري المتمثل في المكشِّف، وإمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التكشيف. ويتنأو ل القسم الثالث ناتج عملية التكشيف المتمثل في الكشّاف من حيث أغراضه وأنواعه وأشكاله وتصميمه.

وتتعلق الأقسام من الرابع إلى السابع بتكشيف الكتب وكشّافاتها، وهي تمثل القسط الأساسي في الدليل الإرشادي، فالقسم الرابع يتنأو ل تكشيف الكتب وكشّافاتها بصفة عامة من مختلف الجوانب وأبرزها مكونات كشّاف الكتاب وخطوات تكشيفه.

ويختص القسم الخامس بتكشيف كتب التراث العربي وكشّافاتها، حيث تتمتع هذه الكتب بطبيعة خاصة كما أنها أكثر أنواع الكتب العربية حاجة إلى كشّافات تحليلية لمحتوياتها، بينما يتطرق القسم السادس إلى تكشيف بعض الأنواع من تلك الكتب التي تحتاج إلى معالجات خاصة في بعض الجوانب، ومن ثم تم تنأو ل تكشيف الكتب الإلكترونية، ودوائر المعارف والموسوعات، والببليوجرافيات، وكتب الأطفال.

ويقدِّم القسم السابع من الدليل تدابير إعداد كشّافات الكتب العربية، وتقديم بعض المقترحات التي تساعد على إنجاح تكشيف الكتب العربية.

وينتهي الدليل بقائمة المصادر والمراجع العربية والإنجليزية، ثم مجموعة من الملاحق التي تساعد على استكمال بعض الجوانب بالدليل وخاصة النماذج التوضيحية، فضلاً عن كشّاف تحليلي لمحتوى الدليل.

وتجدر الإشارة إلى حرص مُعِدّ الدليل على الكتابة بأسلوب سهل ومبسط، مع مراعاة طبيعة الأدلة الإرشادية من حيث عدم الإسهاب في الشرح وعرض مختلف الآراء والتوجهات، وإنما تقديم القواعد والتعليمات والإرشادات بشكل مباشر مع إتاحة إمكانبة الاختيارات أو البدائل إذا تطلب الأمر ذلك، كما حرص مُعِدّ الدليل على تزويد القواعد بالأمثلة التطبيقية والنماذج التوضيحية.

إن الأمل في أن يكون الدليل الإرشادي أداةً مفيدة للمكشفين والناشرين والمؤلفين، والمحققين والمستخدمين للكشّافات، والدارسين لمقررات التكشيف بأقسام دراسات المكتبات والمعلومات العربية.”

#سفير برس_ زياد ميمان#

 

إعلان
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *