إعلان
إعلان

التفكير خارج الصندزق.. بقلم : د. هلا شيخ شوك

#سفيربرس

إعلان

التفكير خارج الصندوق هو فتح نافذة جديدة في غرفة مغلقة، ترى العالم من زاوية مختلفة، وتخلق حلولًا لا يراها الآخرون. و كأنك ترسم لوحة بألوان لم تُستخدم من قبل، فتولد أفكارًا تخرج عن المألوف وتكسر قيود الروتين. هو التحرر من حدود التفكير التقليدي والانطلاق نحو الإبداع بلا حدود.
أي النظر للأمور بطرق جديدة ومبتكرة، بعيداً عن القوالب التقليدية. هذا النوع من التفكير له فوائد كبيرة على صحتنا النفسية والجسدية، وعلى حياتنا المهنية والاجتماعية وفي تربية أبناءنا 👇 في تربية الأبناء 👇

تربية الأبناء مسؤولية عظيمة تتطلب منا التفكير بطرق جديدة ومبتكرة تتجاوز الأساليب التقليدية. التفكير خارج الصندوق يعني استخدام أساليب غير تقليدية تساعد في تنمية شخصية الطفل، وتعزيز قدراته، وتحفيز إبداعه.

حيث أن التربية التقليدية قد تركز على الحفظ والطاعة فقط، بينما التفكير خارج الصندوق يشجع على الحوار، النقد البناء، وتنمية مهارات التفكير المستقل وهذا يهيئ الأبناء لمواجهة تحديات الحياة بثقة ومرونه
و النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: “طلب العلم فريضة على كل مسلم مما يشير إلى أهمية تنمية العقل والتفكير اولاً

وكماقال ألبرت أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة، لأن المعرفة محدودة بينما الخيال يحيط بالعالم.” أي جعل خيال أبناءنا واسع من خلال مجالستهم لفترات طويلة والحوار البناء والهادف معهم والدخول لأعماق تفكيرهم واكتشاف مدى سعة مدارك عقولهم لكل أمور الحياة ومعرفة ميولهم وتحفيزهم الدائم على الميول والمهارات الإيجابيه وتطويرها
وكما قال الإمام الشافعي: “العلم ما نفع، ليس العلم ما حفظ.” وهذا يؤكد أهمية الفهم والتفكير وليس الحفظ فقط في الدراسه وتحصيل علامات .
التفكير خارج الصندوق في تربية الأبناء يفتح لهم آفاقاً واسعة، ويجعلهم قادرين على الابتكار وحل المشكلات. علينا كآباء وأمهات أن نشجع الحوار، نطرح الأسئلة، ونوفر بيئة تحفز الإبداع والتفكير المستقل، مستندين في ذلك إلى تعاليم ديننا الحكيمه.

صحياً👇
عندما نفكر بطرق جديدة في التعامل مع صحتنا، نكتشف حلولاً أفضل للوقاية والعلاج. مثلاً، دمج الرياضة أو المشي مع التغذية الصحية بطرق مبتكرة واستبدال عادات صحيه سيئة بعادات صحيه أكثر سلامه كشرب الماء كل ساعه عالأقل والابتعاد عن الحبوب المسكنه عند الألم إلا الشديد القوي واستبدالها بشيئ طبيعي على سبيل المثال اللبن العيران عند ألم الرأس أو الزهورات والبابونج واللجوء لسماع رقيه شرعيه وإلى ماهنالك من آلام هذا يحسن من جودة حياتنا.
قال تعالى: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا” أي الاعتدال والتوازن في كل شيء، وهذا يتطلب تفكيراً واعياً ومبتكراً للحفاظ على الصحة.
فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.”

نفسياً👇
التفكير المبتكر يساعد على حل المشكلات النفسية بطرق غير تقليدية، مثل استخدام تقنيات التأمل أو تغيير نمط التفكير السلبي إلى إيجابي وتغذية العقل وتنويره بالمعرفه المتجددة ابحث عن المعرفة فالمعرفة لاتبحث عنك وتغذية القلب والروح بالقرآن هذا يعزز المرونة النفسية ويقلل التوتر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات”، فبتغيير نيتنا وطريقة تفكيرنا يمكننا تحسين حالتنا النفسية.
فالعقل مثل المظلة، لا يعمل إلا إذا كان منفتحاَ.

مهنياً👇
التفكير خارج الصندوق يفتح أبواب الابتكار والتطوير، مما يزيد الإنتاجية ويخلق فرصاً جديدة فإذا لم يحالفك الحظ ولم يتثنى لك الحصول على شهادات هذا لايعني أن الابواب مغلقه ققد تمتلك عقلاً ابداعياً ومتميز وغير تقليدي في ميادين أعمال كثيرة وإن كنت تمتلك شهادات هذا لايكفي فأنت تحتاج إلى مهارات كثيرة في الدخول إلى سوق العمل قد تمتلكها ولكنها تحتاج إلى تطوير لتكون مبتكراً ومبدعاً أينما حللت فنجدالشركات الناجحة تعتمد على موظفين قادرين على التفكير بطرق غير تقليدية ومبتكرة وهذا سبب من اسباب النجاح والتميز.
فالتغيير هو الثابت الوحيد في الحياة.”

اجتماعياً👇
اجتماعياً، التفكير المبتكر يساعدنا على حل النزاعات وبناء علاقات أفضل. عندما نفكر بطرق جديدة، نكون أكثر تفهماً وتسامحاً مع الآخرين ووضع حدود معينه في سائر العلاقات وتأطير الأشخاص كل حسب مكانته وصلتنا به وتقبل الآخر وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” هذه الآيه تدعو إلى استخدام الحكمة والطرق الجديدة في الحوار.
فاالتفاهم هو جسر السلام بين القلوب.”
التفكير خارج الصندوق ليس فقط مهارة بل أسلوب حياة ينعكس إيجابياً على تربية أبناءنا وعلى صحتنا النفسية والجسدية، وعلى نجاحنا المهني والاجتماعي وبذلك يمكننا تطوير أنفسنا ومجتمعاتنا نحو الأفضل.

#سفيربرس _بقلم : دكتورة هلا شيخ شوك 

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *