أسهل مما نظن.. بقلم : محمد عفيف القرفان

#سفيربرس _الكويت

إعلان

طالما كان لدي يقين كبير بأننا يمكننا التخفيف من وطأة الحياة عندما نجيد التعامل مع أنفسنا لينعكس ذلك على تعاملاتنا مع ما يدور من حولنا؛ ولأن الإنسان يعيش متنقلاً بين مجموعة من المشاعر طبقاً لطبيعة المواقف ومشاعرنا تجاهها فإن عليه أن يجيد إدارة دفة هذه المواقف بكثير من التسديد والمقاربة.

ليس من السهولة بمكان أن نرى كل الأمور بأنها سهلة ويسيرة فقط لأننا نريد ذلك، بل لأن رؤيتنا تحتاج إلى توجيه لكي لا تتحكم مشاعرنا بسير الأمور فتتفاقم ولا نجد إلى إعادة الأمور إلى نصابها سبيلاً. إننا نمر باختبارات كثيرة يومياً ونحتاج إلى اتخاذ قرارات بشأنها مهما كانت صغيرة، ولأن القرارات تشكل الحالة التي نكون عليها بعدها، فمن الحكمة أن نرى الأمور بطريقة متوازنة بلا إفراط ولا تفريط.

كثيرة هي التحديات التي لا تكون سهلة بطبيعتها، ولكن الفارق الحقيقي الذي نصنعه هو بطريقة ردود الفعل تجاهها، ولتخفيف حدة هذه التحديات يمكننا أن نجعل تأثيرها أقل من خلال:

* السماح لها بالمرور
يمكننا أن نسمح للتحدي بالمرور إذا قللنا المقاومة تجاهه.
* التقبّل
إن الإيمان بالقضاء والقدر يجعلنا نتقبل ما يدور حولنا، خصوصاً تلك الأمور التي لا نملك السيطرة عليها.
* التكيّف
يمكن لنا أن نتكيف مع حال لا يروقنا شرط ألا يكون هذا التكيف على حساب الصحة أو القيَم.
* المجابهة
وتتطلب استعداداً كبيراً وجاهزية وتقديراً مناسباً بأن قدراتنا تفوق ذلك التحدي.
* التجاوز
التعامل مع التحدي على أنه “مطب” في الطريق كي لا يعيق الرحلة.
* التجنب
هنالك من التحديات ما يمكن تجنبها لتلافي تبعاتها.

الطبيعي أن تكون لكل تحد طريقة تناسبه، لكن المهم أن نعلم متى نسمح ومتى نتقبل ومتى نتكيف ومتى نجابه ومتى نتجاوز ومتى نتجنب لكي تصبح الأمور أسهل مما نظن.

#سفيربرس _بقلم : محمد عفيف القرفان _الكويت

#المدرب_المايسترو
#تأملات
#أسهل_مما_تظن

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى