“بلدنا بعيونا حلوة” فعالية تعكس جمال الأماكن الأثرية في سوريا.

خاص سفير برس .. هلا شكنتنا

بهدف التعريف بالمعالم الحضارية و الأماكن السياحية السورية وتحت رعاية وزارة السياحة أقيم يوم أمس حفل ختام فعالية ” بلدنا بعيونا حلوة” للموسم الثاني الذي تنظمه استشارية التنمية و الأسرة السيدة “رهف تسابحجي” بالتعاون مع شركة”like Lego” للعلاقات العامة في قاعة أمية بفندق شيراتون في دمشق.

“بلدنا بعيونا حلوة” هي عبارة عن مسابقة شارك بها عدد من الأشخاص من مختلف المحافظات السورية و من مختلف الأعمار للتعريف بالأماكن الأثرية الموجودة بسوريا.

بدأ الحفل بالوقوف لدقيقة صمت على أرواح الشهداء و لسماع النشيد العربي السوري و تقديم درع الحفل لمعاون وزير السياحة المهندس بسام بارسيك ممثل وزارة السياحة في هذا الحفل.
و من بعدها بدأ ال16 مشارك بتقديم عروضهم التصويرية الخاصة بالأماكن الأثرية على مسرح القاعة أمام لجنة التحكيم التي كانت مهمتها اختيار أفضل أربعة عروض من التي تم عرضها أمامهم بشكل مباشر من قبل المشاركين.
و لقد أكد معاون وزير السياحة المهندس “بسام بارسيك” أن هذه الفعالية تتلاقى و تتشارك مع عمل وزارة السياحة من خلال تسليط الضوء على الأماكن السياحية و التاريخية الموجودة في بلدنا.

و في لقاء خاص مع منظمة الفعالية السيدة “رهف تسابحجي” التي تحدثت لنا عن هذه الفعالية قائلة:” بداية بلدنا بعيونا حلوة هي فعالية قمنا بها في العام الماضي و كلن لها صدى جميل جداً و ناجح،و هذا العام لاحظنا أن المشاركين بها كانوا أكثر عدداً خاصة أننا لم نقوم بتحديد عمر معين لقبول المشاركين بالمسابقة،كما حاولنا بأن نقدم فيديوهات تتحدث عن جميع المحافظات السورية،فمن خلال المرحلة الأولى و صلنا 101 فيديو تم اختيار 83 فيديو و في المرحلة الأخيرة تم تأهيل 16 مشارك، و قمنا بعمل دورة تدريبية لهم على مدار ثلاثة أيام بمهارات الإلقاء لكي يتمكنوا من تقديم عروضهم المباشرة بشكل محترف و جميل،و عن دور وزارة السياحة تحدثت تسابحجي أن الوزارة قدمت جميع أنواع الدعم و بشكل رائع جداً و بدورها قالت أنا أتقدم بالشكر الجزيل لسيادة وزير السياحة ولجميع العاملين في الوزارة على اهتمامهم بالفعالية و تواجدهم معنا في هذه اللحظات،كما ذكرت أيضاً أن المشاركين لم يتم اختيارهم بشكل عشوائي و إنما بوجود معايير معينة تمكنهم من التأهل للمرحلة الأخيرة”.

كما أكد أيضاً الأستاذ “أحمد تسابحجي” مدير التسويق لدى شركة دلتا للصناعات الغذائية ل”سفير برس” عن أهمية الفعالية قائلاً:إن هذه الفعالية هي محاولة لتسليط الضوء على الأماكن السياحية و الأثرية الموجودة في سوريا من خلال مشاركة عدد كبير من الأطفال الذين يحملوا في داخلهم البراءة مما يعكس على وجوههم ضحكة لطيفة و نابعة من القلب، و لأن سياسية شركة دلتا تقوم على فكرة دعم الفعاليات الاجتماعية و لأننا نأخذ على عاتقنا دعم الفعاليات الاجتماعية و الاهتمام بها و خاصة الفعاليات التي تضم الأطفال فهي تعتبر بالنسبة لنا مشاركة مهمة و ضرورية و واجب علينا أن ندعمها لأنها تعزز التواصل بيننا و بين المستهلك”.

و بالحديث مع المهندس “زياد البلخي” مدير الجودة و الرقابة السياحية حيث عبر ل”سفير برس” عن مشاركة و دعم وزارة السياحية لمثل هذا الفعالية بالقول:” إن مثل هذه الفعاليات التي تكون مهمتها أن تعكس و تظهر للجميع جمال هذه البلد و أماكنها الأثرية و كونها تشجع على النهوض السياحي و الثقافي فمن واجب الوزارة أن تقدم جميع أنواع المساعدة و الدعم و نحن نعتبر أن هذه الفعالية من أهم الفعاليات كونها تضيء على مواهب الأطفال و الشباب المشاركين،و نحن نقدم الدعم أولاً من خلال الدعم المعنوي و التعريف بالفعالية، و فيما بعد نحن أيضاً نقدم الدعم من خلال المساهمة بتقديم الجوائز للفائزين، و نحن نشاهد اليوم أن المشاركين استطاعوا بأن يقدموا أجمل و أفضل العروض و تمكنوا من نقل أحاسيسهم و مشاعرهم الجميلة نحو بلدهم بأفضل صورة ممكنة”.

و قد التقت سفير برس مع الممثل ” طارق الشيخ” الذي عبر بداية عن إعجابه بمثل هذه الفعاليات و أنه يشجع دائماً على أن تقام مثلها لأن بلدنا جميلة و يوجد فيها أماكن جميلة جديد تستحق أن نسلط الضوء عليها كما أنه تقدم بتوجيه الشكر للوزارة السياحة على لفتتهم الكريمة، بالإضافة إلى أنه فخور جداً بهؤلاء الأطفال و الشباب المشاركين لأنهم استطاعوا أن يقدموا أجمل صورة عن بلدنا.

بالختام نذكر أنه قد تم توزيع شهادات و هدايا من قبل الشركات الراعية على جميع المشاركين كمان أنه تم الإعلان عن أسماء ال3 فائزين ضمن المسابقة.

خاص سفير برس_هلا شكنتنا

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *