مازال الفنان يبحث عن واقع جديد حتى هَوَى من غير رجعة!. ـ بقلم : م. رندة حجازي

#سفيربرس

تغيّر مفهوم الفن من فن يعتمد على ضوابط وثوابت العمل الفني المتقن إلى فن يعتمد على المتغيرات وأهواء ومواقف الفنان الخاصة، انطلاقاً من الانطباعية رويداً رويداً حتى ظهر ما يسمى المدارس العدمية (المودرن و البوب أرت) الخالية من الضوابط والقوانين الفنيّة وأصبح الفنان تابعاً للتقنية التي تسير بتطور سريع وخارق تُفقِد الفنان قدراته وأدواته الخاصة إلى أن خرج الفنان من دائرة الفن الأنيق إلى دائرة التمرد والرفض لكل ما هو متعارف عليه، وأعاد صياغة المجتمع والأفكار والقوانين في عمله الفني كلٌّ حسب خبراته الذاتية ومهاراته المكتسبة وأفكاره التي يقتنع بها رغم كل المحاولات كبار النقاد وفناني الكلاسيكية الرفيعة بلفت النظر باتجاه ضبط العمل الفني.

وعلى هذا فإن الحكم على اللوحة المعاصرة هو حكم على موقف الفنان وقراره ورؤيته وهذا يعني أن الفن المعاصر هو فن ذاتي صرف تخلى فيه الفنان عن جميع الضوابط الفنيّة المتعارف عليها. ومن هنا ظهر ما يسمى الفن المفهومي conseptual والذي يقدّم فيه الفنان مفهوماً جديداً للفن قائماً على إدراك جديد للعالم ، لتحل الفكرة محل العمل الفني و تصبح أداة صناعة الفن ، رسالة غامضة موجهة من فنان مفكر إلى جمهور مذهول.

هكذا حتى انتقل الفن من المتاحف إلى الشوارع لتظهر أزمة حديثة تتضمن معاني التقدم والتحرر وإلغاء المفهوم القديم القائم على الكمال الأرسطي لمفهوم الجمال الفني ومحاكاة النموذج الأمثل للوحة ليصبح كل هذا

ما زال الفنان يبحث عن واقع جديد حتى هَوَى من غير رجعة:

تغيّر مفهوم الفن من فن يعتمد على ضوابط وثوابت العمل الفني المتقن إلى فن يعتمد على المتغيرات وأهواء ومواقف الفنان الخاصة، انطلاقاً من الانطباعية رويداً رويداً حتى ظهر ما يسمى المدارس العدمية (المودرن و البوب أرت) الخالية من الضوابط والقوانين الفنيّة وأصبح الفنان تابعاً للتقنية التي تسير بتطور سريع وخارق تُفقِد الفنان قدراته وأدواته الخاصة إلى أن خرج الفنان من دائرة الفن الأنيق إلى دائرة التمرد والرفض لكل ما هو متعارف عليه، وأعاد صياغة المجتمع والأفكار والقوانين في عمله الفني كلٌّ حسب خبراته الذاتية ومهاراته المكتسبة وأفكاره التي يقتنع بها رغم كل المحاولات كبار النقاد وفناني الكلاسيكية الرفيعة بلفت النظر باتجاه ضبط العمل الفني.

وعلى هذا فإن الحكم على اللوحة المعاصرة هو حكم على موقف الفنان وقراره ورؤيته وهذا يعني أن الفن المعاصر هو فن ذاتي صرف تخلى فيه الفنان عن جميع الضوابط الفنيّة المتعارف عليها. ومن هنا ظهر ما يسمى الفن المفهومي conseptual والذي يقدّم فيه الفنان مفهوماً جديداً للفن قائماً على إدراك جديد للعالم ، لتحل الفكرة محل العمل الفني و تصبح أداة صناعة الفن ، رسالة غامضة موجهة من فنان مفكر إلى جمهور مذهول.

هكذا حتى انتقل الفن من المتاحف إلى الشوارع لتظهر أزمة حديثة تتضمن معاني التقدم والتحرر وإلغاء المفهوم القديم القائم على الكمال الأرسطي لمفهوم الجمال الفني ومحاكاة النموذج الأمثل للوحة ليصبح كل هذا موضع إزدراء المحدثين بالفن..

وباعتقادي الشخصي، هذا هو السبب وراء إهمال المقتني المحترف لأعمال الشباب و تعلقه المستمر بأعمال العظماء.

#سفيربرس ـ بقلم:  رندة حجازي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *