رجل الأعمال الكويتي فهد البكر يشيد بمبادرة رجل الاعمال السوري رامي مخلوف

#سفيربرس _ عبادة عبدالله محمد

أشاد رجل الأعمال الكويتي فهد البكر بمبادرة رجل الأعمال السوري رامي مخلوف والتي تبرع بها بمبلغ ٥٠٠ مليون ليرة سورية مناصفة بين جمعيتين سوريتين توزع بشكل سلل غذائية على العائلات
وكتب الشيخ فهد البكر على صفحته الشخصية في فيسبوك مستهلا كلامه باقوال القائد الخالد حافظ الاسد

“الوطن غالٍ و الوطن عزيز، لأن الوطن هو ذاتنا، و لنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب و ليكن وطننا هو المعشوق الأول“
هي كلمات خالدة كتبت بماء الذهب لتؤسس مدرسةً و منهجاً في الوطنية و الوفاء للوطن.
و أنا كرجل أعمال كويتي قد عاصرت حقبة القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله تعلمت من نهجه الصمود و التضحية في سبيل الوطن ليبقى عزيزاً شامخاً و كريم، و زاد إيماني و يقيني بهذا النهج بما رأيته و عاصرته من صمود و شجاعة الرئيس بشار الأسد حفظه الله.
و لا أخفيكم سراً أني خلال سنوات عملي الطويلة في سوريا قد تعاملت مع شريحةٍ واسعة من تجار و صناعيين و رجال أعمال سوريين قبل الأزمة و خلالها و كان يؤسفني أحياناً رؤية بعض الفئات الضالّة من رجال الأعمال السوريين الذين جنحوا عن النهج الذي أسسه القائد الخالد عندما فضلوا مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن فاستباحوا خيرات الوطن في سبيل زيادة ثرواتهم و مضاعفتها أضعافاً مضاعفة في الوقت الذي وطنهم هو بأمس الحاجة لوقوف أبنائه إلى جانبه و من دون أي فضلٍ أو منّية، فهذا واجب أي مواطن شريف أكل من خيرات الوطن و استفاد خلال السلم و الرخاء أن يرد الجميل للوطن في وقت الحرب و الإبتلاء.
و في المقابل كان هناك رجالٌ أوفياء كرّسوا كل طاقاتهم و ثرواتهم لخدمة الوطن و دعم الدولة السورية في أحلك الظروف و أخطرها، و خير مثالٍ كان رجل الأعمال رامي مخلوف الذي لم يتوانى للحظة عن رد الجميل لوطنه و قيادته و جيشها البطل.
نعم أقولها و بكل فخر أن هذا الرجل هو مثالٌ للوفاء و الوطنية، و أنا بدوري كمواطنٍ كويتي عاشقٍ لسوريا الأسد أرفع عقالي احتراماً و تقديراً لرامي مخلوف الذي جسد نهج القائد الخالد قولاً و فعلاً من خلال إصراره على استمرار عمل شركاته على أرض الوطن رغم الصعوبات و التحديات و المخاطر و رغم العقوبات الدولية التي طالته بشكل مباشر، فقد اختار الوطن و جعل مصلحة الوطن و المواطن هي أولى أولوياته و لم يتوانى للحظةٍ عن دعم الدولة و خزينتها و جيشها و عمل على دعم الفقراء و أسر الشهداء و جرحى الجيش من خلال الأعمال الخيرية الواسعة لجمعية البستان حتى بات الجميع يطلقون عليه لقب «أبو الفقراء» و هذا ما سمعته بأذني من معظم من قابلتهم في سوريا من الفقراء.
اليوم يؤلمني كثيراً ما أراه من حملاتٍ منظمة تطال رامي مخلوف و تستهدف تشويه سمعته و ضرب أعماله بأبشع الأساليب، الأمر الذي استفزني بشدة و دفعني لأن أكتب كلماتي تلك فما اعتدت إلا على النطق بالحق دون أخشى ملامة لائم، فالساكت عن الحق هو شيطان أخرس، و هذا الطبع رباني عليه أمير الإنسانية سمو الأمير صباح الأحمد الصباح أطال الله بعمره و تعلمته من مدرسة القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله و ثبته في طبعي الأسد البشار نصره الله و حفظه.
أقولها بكل فخرٍ و بكل صراحة، رامي مخلوف يمثلني و يمثل كل مواطن عربي مقاوم و شريف، و مهما اختلفت الآراء عنه و كثرت الأقاويل سيبقى بنظري و نظر الشرفاء قدوةً لرجال الأعمال الوطنيين الشرفاء المدافعين عن وطنهم، و لو كان لي الاختيار سأختار أن يكون كل تجار سوريا هم رامي مخلوف و حينها ستكون سوريا بألف ألف خير.
و قد أوجز الدكتور بشار تلك الحقيقة بكلمات مختصرة و ثمينة عندما قال “الوطن ليس لمن يسكن فيه أو يحمل جنسيته بل لمن يدافع عنه و يحميه“

رامي مخلوف أنت جندي بجيش الوطن لا فرق بينك و بين أي جنديٍّ بطل يقاتل على الجبهات و يحمي الوطن و يضحي بكل ما يملك لتبقى سوريا عزيزةً أبيةً مصانة.
يذكر أن الشيخ فهد البكر من رجال الأعمال المهمين في الكويت ولها شراكات واسعة في الجمهورية العربية السورية ويعتبر من أهم أهل الخير والتبرعات إذ أطلق حملة الكويت تستاهل لدعم الكويت وأهلها في جائحة كورونت وتبرع بمبلغ ١٠ مليون دولار

#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *