رحيل الفنان اللبناني مروان محفوظ على أثر اصابته بفيروس كورونا

#سفيربرس

فقدت الأوساط الفنية العربية صباح هذا اليوم السبت 25 _ 7 _ 2020  في مشفى الأسد الجامعي بالعاصمة السورية دمشق – المطرب اللبناني مروان محفوظ عن عمر يناهز الثمانين عاما.

وقد نعت وزارة الثقافة  السورية الراحل مروان محفوظ في بيان جاء فيه :

إلى محبي الفن الأصيل الفنان العربي اللبناني الكبير #مروان_محفوظ الذي وافاه الأجل على أرض البلد التي أحبها وغنى لها، أرض وطنه الثاني سورية. لقد أتى فناننا الكبير إلى سورية بدعوة من #وزارة_الثقافة لإحياء حفل في #دار_الأسد_للثقافة والفنون ضمن مهرجان الثقافة تنتصر، ولكن قبل موعد الحفل بأيام معدودة تم إلغاء كافة الأنشطة الثقافية الجماهيرية كإجراء استباقي لمواجهة وباء كورونا، ومع ذلك ظل مروان محفوظ في دمشق إلى أن عاودت وزارة الثقافة نشاطها، فأحيا حفلته وتهيأ للعودة إلى لبنان ولكن المنية عاجلته قبل أن يستطيع ذلك.
فقد تمكن منه مرض كورونا وغدر به رغم ما أحيط به من رعاية واهتمام. إن #وزارة_الثقافة إذ تتوجه بخالص العزاء إلى ذوي وأصدقاء مروان محفوظ تؤكد على أن رحيله المحزن كان ضربة موجعة للفن الحقيقي، ستترك خلفها ثغرة لا تعوض، وأن اسم مروان محفوظ سيعيش إلى الأبد في ذاكرة ذواقة الغناء العربي الأصيل.

مروان محفوظ في سطور :

الفقيد من مواليد المريجات في بوابة البقاع في لبنان عام 1942 انتقل إلى العاصمة بيروت لكي يدرس الغناء والموسيقى على يد الفنان سليم الحلو على مدار 5 سنوات، ثم التحق بالمعهد الوطني العالي للموسيقى وفي عام 1963، ظهر للمرة الأولى من خلال برنامج (الفن هوايتي) على التليفزيون اللبناني في عام 1964 وكان من بين لجنة التحكيم الفنان عاصي الرحباني الذي دعاه للانضمام إلى فرقة الأخوين رحباني حيث قدم معهما أول أعماله في عام 1965 مسرحية (دواليب الهوا) في عام 1965
بعدها توالت الأعمال الفنية التي قدمها معهم حتى عام 1975 ومنها: الشخص، هالة والملك، صح النوم. تعاون مروان محفوظ كذلك مع زياد الرحباني الذي لحن له العديد من الأغاني وعمل معه في مسرحية (سهراية). عمل مروان محفوظ أيضًا مع إلياس الرحباني وإيلي شويري في العديد من المسرحيات التي قدموها في بيت الدين. أما في السينما فقد شارك مروان في فيلم (سفر برلك) المقتبس عن إحدى مسرحيات الأخوين رحباني، وفيلم (فتيات حائرات) مع الفنانة السورية إغراء.

للفقيد الرحمة  والغفران ولأسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

رئيس تحرير سفيربرس 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *