ندوة فكرية حول “أجراس الصحافة الذكية” هل تقرع أجراس الذكاء الاصطناعي إنذارًا للصحافة أم دعوة لإعادة تعريفها؟
#سفيربرس

هذا السؤال يحضر بقوة في ندوة فكرية يقيمها فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب حول كتاب ‘أجراس الصحافة الذكية تُقرع في غرف الأخبار’ للكاتب والباحث الإعلامي حسين الإبراهيم، بحضور كتاب وصحفيين ومهتمين.
تناقش الندوة الكتاب لا بصيغة عرض لمحتواه فحسب، بل بوصفه مدخلًا لحوار صحفي ومؤسسي حول كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، بما يحفظ الدقة والاستقلال والثقة.
في الندوة التي ستبدأ في الساعة 12 من ظهر الإثنين القادم 2 تشرين الثاني 2026 في قاعة اتحاد الكتاب العرب في المزة بدمشق، تقدم مداخلات كتاب وصحفيين حول تحوّل الأدوات الصحفية وحماية جوهر المهنة، محاولة الإجابة على سؤال: هل تقرع أجراس الذكاء الاصطناعي إنذارًا للصحافة، أم تدعو إلى إعادة تعريفها؟
تتطرق المداخلات إلى مواضيع متعددة منها الفكرة والمنهج والأدوات والفرص والأخلاقيات والثقة والذاكرة والمستقبل، وتبحث في الانتقال من أسئلة المتدربين إلى إطار معرفي متكامل، ودور الذكاء الاصطناعي في خدمة الصحفي دون أن يكون بديلاً عنه، وإشكالية العلاقة بين السرعة ودقة المعلومات، والتجارب الفردية والتجارب المؤسسية، وصولاً إلى الأرشيف الرقمي والذاكرة الوطنية في زمن الخوارزميات.
وتطرح الندوة مجموعة من التساؤلات أهمها: هل نجح الكتاب في تحويل القلق من الذكاء الاصطناعي إلى وعي مهني قابل للتطبيق؟ وأين تنتهي مساعدة الآلة، وأين يبدأ دور القرار التحريري البشري؟ وكيف تحافظ المؤسسة الإعلامية على ثقة جمهورها في زمن المحتوى المولّد آليًا؟ وما الذي تحتاجه المؤسسات الإعلامية السورية لتتحول من متلقٍ متأخر إلى شريك فاعل في التحول الرقمي؟ وكيف نبني أرشيفًا رقميًا موثوقًا يخدم الذاكرة الوطنية دون أن يفتح الباب أمام تشويه الحقائق التاريخية؟
مجموعة من الاقتراحات وُضعت كتوصيات للنقاش تدعو إلى تشجيع المؤسسات الإعلامية على وضع سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. وإدماج مهارات الذكاء الاصطناعي والتحقق والبيانات في التدريب الصحفي والمناهج الأكاديمية. وتعزيز الشفافية مع الجمهور بشأن استخدام التقنيات في إنتاج المحتوى. وبناء أرشيف رقمي موثوق يحفظ المواد الأصلية ويوثق طرق معالجتها. وإطلاق حوارات مهنية دورية بين الصحفيين والأكاديميين والتقنيين لمناقشة تطورات الذكاء الاصطناعي.
#سفيربرس



