التسلق ما التسلق ؟. بقلم : غادة النحلاوي

سفيربرس _ واشنطن

بكل مكان وزمان يوجد متسلقين سواء بالعمل أو بالحياة التسلق لأعلى درجات الخبث ليصل الشخص إلى مبتغاه .
كالتسلق على الصحافة الفن الطب ماالخ ..ومنهم من يتسلق القلوب ليصطاد فريسته ويوقعها في شباكه.

ومنهم من يتسلق صفحات التواصل الإجتماعي ليصطاد أسماك أو بلعط وربما حوت كبير يبتلع كل شيء وقد يكون دولفين أليف .
المهم أنه اصطاد وأوقع تلك الفريسة في شباكه
وهذه المهنة هنا في أميركا يلزمها لايسنز
شهادة خبرة حتى تستطيع اصطياد سمكة وإلا تخالف وربما تسجن .
أما الصيد في عالم الفيس بوك فخلق لهؤلاء المتسلقين على صفحات الناس والموجودين أصلاً لشراء العواطف والمشاعر وربما غايات أخرى .
وتجدهم حريصون على إبعاد عائلاتهم عن هذا العالم الأليف والمخيف في آن معاً ، كالمثل القائل (يلي فيه مسلة بتنخزه).
ويبحر هو في مركبه الى أعماق البحار باحثاً عن شتى أنواع الأسماك مرتدياً أقنعة ووجوه مختلفة خافياً وجهه الحقيقي في صورة لامّاعة خادعة للناس وهو يحمل سنارته المحملة بالطعم من الكلمات ليعلق بها مالذ وطاب من الأسماك وربما عاد منتشياً منتصراً في حمولته تلك إلى أن يدور الزمن وتفرغ جعبته من تلك الحمولة الزائدة ويغرق مركبه ويعود ربما في رحلة سفر طويلة دون تجذيف او سفينة تنقذه من الموت المحتم .
اذا ً فالمتسلق بكل شيء لاضمير له ولاتفكير
يتسلق ويصعد على أكتاف الناس ومشاعرهم
ويشعر هو بالسعادة والنشوة والتسلية ربما والنجاح وأنه بطل الروايات الطويلة روميو الزمن الجميل لعمل قد لايليق به ولايملك اي موهبة أو شهادة انما تسلقه بمهارة صياد أرعن فيفشل بسرعة لانه أصلا متسلق ليعود إلى أصله ووجهه الحقيقي.

سفيربرس _غادةالنحلاوي _واشنطن

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *